uz
Feedback
الدّاء والدّواء

الدّاء والدّواء

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
495
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kun
-830 kun
Postlar arxiv
من أجمل الاقتباسات في هذا الفصل "المحبوب لغير الله إذا أُخذ من القلب اشتدَّ الألم ، أما إذا كان الله هو المحبوب الأعظم ، كان كلُّ فقدٍ بعده هيِّنًا."

من أحبَّ شيئًا سوى الله بحيث يزاحم محبة الله ، عُذِّب به في الدنيا قبل الآخرة.

القلب لا يصلح ، ولا يفلح ، ولا يلتذ ، ولا يُسر ، ولا يطيب ، ولا يسكن ، ولا يطمئن إلا بعبادة ربّه وحبّه والإنابة إليه.

"إذا تعلَّق القلب بغير الله عُذِّب به."
فصل: [تعلّق القلب بغير الله وآثاره.]

وليس له دواء أنفع من الإخلاص لله.☝️🏻

فكلما كان القلب أقرب إلى الله كان أبعد من العشق ، وكلما كان أبعد من الله كان أشد تعلقاً به.

ودواء هذا الداء القتال: أن يعرف أن ما ابتلي به من هذا الداء المضاد للتوحيد إنما هو من جهله وغفلة قلبه عن الله تعالى.

فإن العشق إذا تمكن من القلب واستحكم وقوي سلطانه أفسد على العبد دينه ودنياه.
فصل: [باب داء العشق وعلاجه]

دافع الخطرة ، فإن لم تفعل صارت فكرة ، فإن لم تدافعها صارت شهوة ، فإن لم تدافعها صارت إرادة ، فإن لم تدافعها صارت فعلاً ، فإن لم تتداركه بضده صار عادة.
فصل : [مراتب وقوع المعصية وبداية الذنب من الخواطر]

اعذرونا مقصرين في الاقتباسات من هذا الكتاب ، ولكن إن شاء الله سنعود وبقوة لنُكمل معكم

وكان بعض السّلف يقول في خطبته : ألا رُبّ مهين لنفسه وهو يزعم أنه لها مُكرم ، ومُذل لنفسه وهو يزعم أنه لها مُعز ، ومصغر لنفسه وهو يزعم أنه لها مُكبر .. وكفى بالمرء جهلاً أن يكون مع عدوّه على نفسه ، يبلغ منها ( بفعله ) ما لا يبلغه منها عدوّه ، والله المُستعان .

ومن العجائب: أن العبد يسعى بجهده في هوان نفسه ، وهو يزعم أنّه لها مُكرم ، ويجتهد في حرمانها أعلى حظوظها وأشرفها ، وهو يزعم أنّه يسعى في حظها ، ويبذل جهده في تحقيرها وتصغيرها وتدسيتها ، وهو يزعم أنه يعليها ويرفعها ويكبرها .

واعلموا يا بنيَّ أن ثغر اللسان هو الذي أُهلكُ منه بني آدم ، وأكبُّهُم منه على مناخرهم في النّار ، فكم لي من قتيل وأسير وجريح أخذته من هذا الثّغر ؟
فصل : [ثغر اللسان]

ومن أجمل المقاطع في آخر الصفحة في هذا الفصل : والمقصود: أن الشيطان قد لزم ثغر الأذن ، يُدخل فيها ما يضرّ العبد ولا ينفعه ، ويمنع أن يدخل إليها ما ينفعه ، وإن دخل بتر اختياره أفسده عليه.

ويسمون علوَّه على خلقه واستواءه على عرشه ومباينته لهم تحيّزًا، ويسمون نزوله إلى سماء الدنيا وقوله: "من يسألني فأعطيه..." تحرّكًا وانتقالًا.» «ويسمون ما وصف به نفسه من اليد والوجه أعـضاءً وجوارح، ويسمون ما يقوم به من أفعاله حوادث.» «فهم الأعداء وصفاء البصائر أن إثبات الصفات التي نطق بها كتاب الله وسنة رسوله ﷺ تستلزم هذه الأمور، ويخرجون هذا التعطيل في قالب التنزيه والتعظيم.» «وأكثر الناس ضعفاء العقول يقبلون الشيء بلفظه، ويردونه بعينه بلفظٍ آخر.» «فزُخرفُ القولِ يَغرُّ الأحمق.»

القلبُ كالقلعة ، والأذنُ من أعظم أبوابها ، فإذا حُرست حُفظ القلب ، وإذا أُهملت دخل عليه العدو من حيث لا يشعر .
فصل : [ ثغر الأذن ]

هذا الفصل من أكثر فصول الكتاب رهبةً ؛ لأن ابن القيم يبيّن أن العقوبة ليست دائماً بلاءً ظاهراً .. بل قد تكون أن يُحرم العبد من التوفيق والعون ، ويُترك لنفسه وهواه.

ومن أجمل ما يُقتبس من هذا الفصل ، لأنه يلخص معناه كله: " هناك الهلاكُ الذي لا يُرجى معه نجاة: أن يُخلى بين العبد وبين نفسه وشيطانه " .

وأيُّ عقوبةٍ أعظمُ من أن يُهمل العبدُ ويُترك وشأنَه ، ويُخلى بينه وبين عدوِّه ونفسِه وهواه؟

فإذا نسي العبدُ ربَّه ، أنساه نفسَه ، ونسي مصالحَها وفلاحَها وكمالَها فصار أمرُه فرطاً.