كَلام
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 020
Obunachilar
+1524 soatlar
+1077 kun
+21330 kun
Postlar arxiv
1 016
كلنا فترات بحياة بعض
والدنيا مثل القطار الماشي
والي ميستاهل يبقى وياك
نزلة بأقرب محطة وانتضر الرحله الجايه
1 016
Repost from N/a
هذهِ المسافةُ اللعينةُ الواقفةُ بيننا،
ليستْ جفاءً ولا بُعدَ قُلوب،
بل هيَ جدارٌ صامتٌ منَ العجزِ والحذر.
تقتلُني حسرةُ أنَّني أحبُّكَ بكلِّ هذا العُمقِ الصادقِ الذي يملأُ روحي،
وأنَّني أستطيعُ سَماعَ أنفاسِكَ، وأرقبُ تفاصيلَ التفاتاتِكَ،
لكنَّني عاجزةٌ عنْ عبورِ هذا المِترِ الواحدِ لأتوسَّدَ حُضنَكَ،
وأدفنَ تعبَ أيَّامي في صدرِكَ دونَ خوفٍ أو تردُّد.
والمؤلمُ في هذا القُربِ الحَذر،
أنَّ روحي قدْ عَبَرتْ إليكَ وتوسَّدتْ قلبَكَ منذُ زمنٍ طويل،
بينما يَقِفُ جَسدي هنا، مَكتوفَ الأيدي،
أمامَ خطوتينِ صامتتينِ تَمنعانِني منْكَ.
أحبُّكَ بعُمقٍ يفوقُ قُدرتي على الاحتمال،
وألعنُ في سرِّي كلَّ عائقٍ، وكلَّ حدودٍ،
وكلَّ خطوةٍ واقفةٍ في طريقِ رغبتي بأنْ أكونَ بينَ يديكَ تمامًا.
فأقفُ وسطَ هذا الفراغِ،
أسرقُ الشوقَ منْ ملامحِكَ ونظراتِكَ التي تلاحقُني،
وأتأمَّلُ هذا البُعدَ القريبَ الذي يُمزِّقُني،
متمنيةً بصمتٍ لا يسمعُهُ أحد، أنْ تنطوي هذِهِ المسافةُ اللعينةُ وتتلاشى،
لتُصبحَ الخطوتانِ عِناقًا..
وأستقرَّ أخيرًا في الموطنِ الوحيدِ الذي ينتمي إليهِ قلبي.
1 016
Repost from دُرّ النجف
وبالنهاية؟
راح أختار اللي يخليني فرحَان واللي
يحسٌسني بالأمان واللي ما أهَون عليه
راح أختار اللي دائما يختارني
