"ذخـــــراً
Kanalga Telegram’da o‘tish
ما كان لله يبقى... 🌿 أثرٌ طيب وكلمة صادقة... 🌿 لعلها المنجية....🌿 و لعلها سبب فى هداية غيرنا... ولعلها تشفع لنا عند الله.... 🌿 إنما هي لله 🤍
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganDin & Maʼnaviyat100 851
196
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-130 kun
Postlar arxiv
196
أقسمت يا نفس لتنزلنه لتنزلن أو لتكرهنه
إن أجلب الناس وشدوا الرنه
مالي أراك تكرهين الجنه قد طال ما قد كنت مطمئنه
هل أنت إلا نطفة في شنه
196
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
« إني لأكره الرَّجُل أن أراه يمشي سبهْللا : لا في أمر الدنيا ، ولا في أمر آخرة.»
سبهللا : فارغا لا هِمّة لهُ.
https://t.me/Rawwda
196
مالى سوى نفس تعز على الشرى قد بعتها لله والله اشترى
ولذلك كان ابن القيم يقول :"إشترى نفسك اليوم فإن السوق قائمة والبضاعة رخيصة والمشتري موجود قبل أن يأتى يوم تنفض فيه السوق ذلك يوم التغابن ولا يكون إلا الحسنات وبالسيئات."
دلوقتى إنت تملك البيعة
هتبيع وقتك وعمرك للتفاهات؟
فيتسرق وقتك ووقتك يضيع فى الأرض، فيا بائعا هذا ببخس معجل كأنك لاتدرى، بلى سوف تعلم فإن كنت لاتدرى فتلك مصيبة وإن كنت تدرى فالمصيبة أعظم!
أو تبيعها لله عز وجل فتكون(قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين)
تكون حياتك لله
إستيقاظك لله
ومنامك لله
وسعيك لله
وسكونك لله، وكلامك لله، وسمعك الله، ونظرك لله.
تكون حياتك لله...
الشيخ -أحمد العربى.
المصدر
196
أَثني عَلَيَّ بِما عَلِمتِ فَإِنَّني
سَمحٌ مُخالَقَتي إِذا لَم أُظلَمِ
وَإِذا ظُلِمتُ فَإِنَّ ظُلمِيَ باسِلٌ
مُرٌّ مَذاقَتَهُ كَطَعمِ العَلقَمِ
196
[سلسلة مداخل العلوم | المدخل إلى علم العقيدة _ أحمد السيّد].
[📄مُقرّر اليوم من بداية المحاضرة إلى الدقيقة 51:29] .
من قناة صوتيات المسار الأساسي
196
.
علم العقيدة|
ملخَّصات محاضرات المدخل إلى علم العقيدة..
محاضرة "المدخل إلى علم العقيدة" - الشَّيخ أحمد السَّيِّد..
#دفعةـالأمداد
#المسارـالأساسي
.من قناة سواعد إلى الوعي
196
Repost from فهرس - المكتبة الأثرية
📂 ملف المرأة المسلمة:
📍تنويه: الضغط على العنوان (الملوَّن بالأزرق) يحوّلك مباشرة إلى الكتاب.
١_ عشرة النساء للنَّسائي
٢_ أحكام النساء لابن الجوزي
٣_ خدمة المرأة زوجها
٤_ وصيتي لابنتي العروس
٥_ الأربعون الزوجية
٦_ أخطاء زوجية تدمر الأسرة المسلمة
٧_ أختي المسلمة اعلمي
٨_ الأربعون العذرية
٩_ طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وغرائب
١٠_ وقفات للشباب والفتيات قبل الخطبة
١١_ آداب الحياة الزوجية في الإسلام
١٢_ رسالة إلى العروس المسلمة
١٣_ إني رزقت حبها
١٤_ أخطاء النساء المتعلقة بالخطبة والزواج
١٥_ الهدي النبوي للمرأة المسلمة
١٦_ أسعد امرأة في العالم
١٧_ تحفة العروسين
١٨_ سيماء المرأة في الإسلام
١٩_ عفافك في حجابك
٢٠_ أربعون نصيحة لإصلاح البيوت
٢١_ رسالة إلى بنيتي
٢٢_ حياء المرأة عصمة وأنوثة وزينة
٢٣_ الدورة التأهيلية للحياة الزوجية
٢٤_ شكاوى إلى زوجي العزيز
٢٥_ شكاوى إلى زوجتي العزيزة
٢٦_ تبصير البرية في الحقوق الزوجية
٢٧_ الحقوق السوية للحياة الزوجية
٢٨_ نساء تحدث عنهن القرآن
٢٩_ الحياة التعبدية لأزواج النبي ﷺ
٣٠_ أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
٣١_ صور من سير الصحابيات
٣٢_ زوجات النبي ﷺ في واقعنا المعاصر
٣٣_ مؤهلات الزوجة الودود
٣٤_ أجنحة الحب إضاءات في طريق السعادة الزوجية
٣٥_ الحجاب في الفطرة والشرع
٣٦_ الحياة الزوجية السعيدة
٣٧_ يا بنيتي لقد أصبحت امرأة
٣٨_ حراصة الفضيلة بكر أبو زيد
٣٩_ عشرون نصيحة لأختي قبل زواجها
٤٠_ شخصية المرأة الصالحة
٤١_ الهمسات الوردية في السعادة الزوجية
٤٢_ أمهات مؤمنات غيرن العالم
٤٣_ يا فتاة الإسلام اقرئي حتى لا تخدعي
٤٤_ فتاة الضباب
٤٥_ سيماء المرأة في الإسلام
٤٦_ المرأة قبل وبعد الإسلام
٤٧_ على أعتاب الزواج
٤٨_ شمولية القدوة في سيرة النبي ﷺ
٤٩_ المرأة الكردية في التاريخ الإسلامي
٥٠_ ملف تربية الأولاد والبنات بسيرة سيد الأنبياء والمرسلين
٥١_ حتى لا تخدعي يا طالبة الجامعة
٥٢_ الدرر البهية لفتاة الجامعة والثناوية
٥٣_ رسالة إلى الأخت المسلمة في الجامعة
٥٤_ صرخة في مطعم الجامعة
٥٥_ حكم تشبه المرأة بالرجل
٥٦_ فصل الخطاب في بيان الحجاب
٥٧_ وشاح القمر
٥٨_ لباس المرأة المسلمة وزينتها
٥٩_ يا بنتي علي الطنطاوي
٦٠_ أحاديث خاصة بالنساء
٦١_ وقرن في بيوتكن
٦٢_ شاعرات العرب في الجاهلية
٦٣_ نساء من الأندلس
٦٤_ إعلام ذوي العلى بصفات الزوجة المثلى
٦٥_ لماذا تزوج النبي ﷺ من عائشة وهي طفلة
٦٦_ شروط الحجاب بأربع لغات
٦٧_ الأربعون الأصولية في حل المشكلات الأسرية (أصول فقه الحياة)
٦٨_ النسويات صائلات على الشريعة الربانية والفطرة السوية
٦٩_ معالم شخصية المرأة المسلمة
٧٠_ الجواهر من أخبار النّساء في القرآن
٧١_ صفحات من دفتر الالتزام
٧٢_ إليك أنت (لكل مسلمة)
٧٣_ النساء في آي القرآن
٧٤_ العلاقات غير الشرعية
٧٥_ أحكام النساء عن الإمام أحمد لأبي بكر الخلال
٧٦_ فتاوى النساء لشيخ الإسلام ابن تيميّة
٧٧_ صفات الزوجة الصالحة
٧٨_ أحكام الزواج لشيخ الإسلام ابن تيميّة
٧٩_قواعد ومسائل في طهارة المرأة المسلمة
٨٠_ خلق المرأة المسلمة
٨١_ قواعد ومسائل في الطهارة (للمرأة المسلمة)
٨٢_ نساء حول الرسول ﷺ
٨٣_ البنات رياحين البيوت
٨٤_ كوني مريمية
- للاطلاع على القسم الثاني من ملف المرأة المسلمة: اضغط هنا ↘️
لا تنسونا من صالحِ الدعاء.————————————— https://t.me/faharis90/91 #فهرس_المكتبة_الأثرية
196
ابنتي الغالية…
يقول أهل النفس:
حين يكبر الإنسان وهو يشعر أنه لم يُرَ حقًا… يتعلّم أن يُحبّ بطريقة مُرهِقة؛ يُبالغ في العطاء، ويهَب من قلبه أكثر مما يحتمل، كأنّه يبعث برسالة صامتة للعالم:
“انظروا إليّ… أحبّوني كما أحبكم.”
فيصبح هو المداوي، والمُصلِح، والسند الذي لا يتأخر…
يحضر للكل، ويُضيء دروبهم، حتى في الليالي التي لا يجد فيها من يُضيء له طريقه.
أما الحقيقة الأكثر خفاءً وألمًا…
فهو لا يتصنّع القوة كما يبدو،
ولا يطلب المجد في العطاء…
بل ينتظر، في عمق روحه،
أن يأتي يومٌ يجد فيه من يراه حقًا،
ومن يمنحه ذلك الدفء الذي ظلّ يمنحه للآخرين طوال حياته.
المصدر
196
Repost from وتلك الجنة
"الإيمانُ ليسَ أن تدعو فيُستجاب لك .. فتؤمن
فذاك إيمانٌ مشروط!
الإيمان الحقيقي
هو أن تدعو ، فتُسدّ في وجهك الدروب ،وتدعو فيسبقك الصحب ، وتدعو فتُدمي أقدامك أشواكَ الطريق ،
فما تزيد أن تقول : ربّي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي؟
ثمًّ ما زلت تدعو! حتى يجبر الله كسرك
ويجازيكَ أضعاف الأجور لأجل صبرك .. وظنك برحمته خيرًا ولن يُخيِّبك".196
Repost from قناة/ حُلَّة الحَسناء
مُرثية أبي ذؤيب الهُذلي
قالها في بنين له خمسة أصيبوا وماتوا في عام واحد بالطاعون؛ فكانت هذه القصيدة العينية المُبكية، والتي تعدّ من أروع وأوجع قصائد الرثاء العربي.
196
Repost from وتلك الجنة
ثَمَّ شيءٌ دقيق… خفيّ… لا تراه العين، لكن تشعر به الروح حين تمرّ على كلام الله؛ كأن الألفاظ والمعاني نفسها تُحسن الوقوف بين يدي ربها… فلا تتقدّم، ولا تتجرأ، بل تنحني في سكون.
هناك… حيث يتكلّم الأنبياء، لا تسمع مجرد كلمات، بل ترى قلوبًا تعرف مقام ربها، فتختار له أجمل ما يُقال، وأصدق ما يُنسب.
الخَضِر عليه السلام… حين لامس الفعلُ جانب النقص، قال بهدوء العارف: {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا} فحمل العيب على نفسه، كأن لسانه يستحي أن يرفعه إلى الله.
ثم ما إن جاء موضع الخير… حتى تغيّر النَّفَس، وارتفع الخطاب: {فَأَرَادَ رَبُّكَ} وكأن الخير لا يليق إلا أن يُنسب إليه سبحانه.
وهنا… تتعلّم؛ أن ليس كل ما يُقال يُقال كما هو… بل يُقال كما يليق.
وانظر إلى الجنّ، كيف تلفّظوا وهم على باب المعرفة:
﴿أَشَرٌّ أُريدَ… أَم أَرادَ بِهِم رَبُّهُم رَشَدًا﴾ فالشرّ جاء خافتًا، مبنيًا للمجهول… كأنه يُقال على استحياء، أما الرشد، فصريحٌ واضح… يُنسب إلى الله بلا تردّد.
كأن القلوب إذا عرفت ربها، أدّبت حتى صياغة الجملة.
وأيوب عليه السلام… وجعٌ ثقيل، وسنواتٌ من البلاء، ومع ذلك لم يخرج من لسانه إلا: {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} لم يشكّوا، لم يعاتب، لم يرفع صوته بالألم… بل ذكر حاله، وترك الأدب يتكفّل بالباقي… ثم قال: {وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين}
فجمع بين ضعف العبد، وكمال الرب.
وإبراهيم عليه السلام… حين تحدّث عن المرض، قال:
{وَإِذا مَرِضتُ} جاء بها وكأنها تمرّ مرورًا… بلا نسبة… بلا تصريح، ثم إذا بالشفاء يُعلنها بطمأنينة: {فَهُوَ يَشفينِ}
بل حتى في مقام السؤال العظيم، يقف عيسى عليه السلام بخشوعٍ يملأ المعنى: “سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ” تنزيهٌ قبل الجواب… أدبٌ قبل البيان…
هكذا… كانوا إذا تحدثوا عن الله، تحدثوا بالأدب،
وإذا نطقوا، سبقت قلوبهم ألسنتهم.
فليست المسألة ماذا نقول عن الله…
بل كيف نقول… وبأي قلبٍ نقول… وبأي هيبةٍ نحمله في كلامنا.
فاللهم ارزقنا قلوبًا إذا ذكرتك خفقت حياءً… وألسنةً إذا نطقت باسمك، اختارت من الكلمات ارفعها مقامًا وأصدقها قولًا…واجعلنا ممن يعرفون قدرك… فيصمتون إجلالًا، ويتكلمون أدبًا.
نُقِل
196
وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى
وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ ضيقٌ عَلى اِمرئٍ
سَرى راغِباً أَو راهِباً وَهوَ يَعقِلُ
