uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

غِراس

غِراس

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
630
Obunachilar
+824 soatlar
+127 kun
+1930 kun
Postlar arxiv
لقد صمنا عن الفحشاء حولا وأفطرنا على طبق السخافة فسجل يا زمان النصر عارا بأن صارت رذائلنا ثقافة برعاية وزير الثقافة السورية

تعميم: كل من لا ينشر رابط القناة مستهدف 🙂👀 https://t.me/gheras_almuslim2

- لابد أن نفتخر؛ نحن قوم نمتلك الكتاب الوحيد المُتّصل بالسّماء بلا تحريف! د.أحمد عبدالمنعم حفظَه اللّٰه وثبَّتَه. ‎

بعيدًا عن طَمعِي بالجَنَّةِ، وخوفي من النَّار، أريد حقًا رؤية اللّٰه.. أريدُ أن أرى من الذي لطالما آنسَ وحشَتي وفكَّ كُربَتي، وآَمَن روعاتي ودبَّر حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا، من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غير حولٍ منا ولا قوّة.. اللهمَّ لا تحرِمنا لذَّة النَّظر لوجهكِ الكرِيم. مصطفى محمود رحِمَه اللّٰه وغفرَ له.

هل تفكرنا يومًا أن اللّٰه سبحانه وتعالى هو الذي يقبلنا في جميع أحوالنا وعلى كلِّ ما فينا من مساوئ ومكاره؟! وأن الناس وإن كانوا أقرب الأقربين لنا لا بد لهم من أن يعرضوا عنا ويرفضوننا في بعض أحوالنا؟! ثم بعد ذلك نُعرض عن التّوّاب الرحيم الغنيّ بذاته القويّ بذاته ونُقبل على الخَلْق الضُّعفاء بذاتهم أصحاب النقص الذين يصدّون عنّا؟! تلك إذًا قسمةٌ ضيزىٰ!!

"- ‏لا بُدَّ للمسلم أنْ يرابط علىٰ ثَغْرٍ يُنافح فيه عن جناب الإسلام ويحمي حِماه، والثّغور تتعدّد؛ فلا يُثرب أحدنا وينتقص من ثغر صاحبه."

-الآن عز الإسلام!! خرج صبية من أهل البحرين يلعبون بالصوالجة (كرة تضرب بعصا)فوقعت الكُرة على صدر أُسقُفٍ من النصارى، فأخذها ومنعها عنهم، وجعلوا يطلبونها منه فيأبى، فقال صبي منهم: سألتك بحقِّ مُحمدٍ صلى الله عليه وسلم إلا رددتها علينا، فأبى وسبَّ النبي صلى الله عليه وسلم!! فما أن سَمِعَ الصبية رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُشتمُ حتى أقبلوا عليه بصوالجهم، فما زالوا ويضربونه حتى مات لعنه الله. فذُكر ذالك إلى عمر رضي الله عنه فوالله ما فَرِح بفتحٍ ولا غنيمةٍ كفرحته بقتل الصبية لذلك الأُسْقُف. وقال: الآن عزَّ الإسلام، إنَّ أطفالاً صغارًا شُتِمَ نبيُّهم فغضبوا له وانتصروا. ربيع الأبرار ﻭﻧﺼﻮﺹ اﻷﺧﻴﺎﺭ للإمام الزمخشري رحمه اللّٰه.

ولم أرَ في حياتي أمّة ينفعها تفرّقها ويؤذيها تجمعها غير أمة البعوض! المنفلوطي رحمِه اللّٰهُ وغفَرَ له. النَّظرات.

"- إنَّ هذا الدِّين بحاجةٍ إلى من يتبنَّى همومَه، ويحمل مسؤوليَّته، ويشعر بخطورةِ دورِه، وليس بحاجةٍ إلى أبواقٍ رنَّانةٍ، وأصواتٍ طنَّانةٍ، فليستِ النَّائحَة كالثَّكلى." _من كتاب هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا.

- أصحاب الهمم العالية .. من سماتهم أنَّ شخصيَّاتهم نامية متجدِّدة .. إذا غاب عنك سنة واحدة ثمَّ قابلته ، رأيت فارقًا كبيرًا عن ذلك الشَّخص السَّابق .. في فهمه وهمَّتِه وقوَّة عزيمته ونماءِ معارفِه .. مُجرَّد حمل همِّ هذا الأمر ، ووجود ضاغط داخليٍّ ملازم لك .. هو أمارة بأنَّك على طريق التَّجدُّد ومسار النَّماء .. د. عبد الله الشَّهري وفَّقَه اللّٰه.

لامية ابن الوردي إلقاء: أسامة الواعظ

"يُدبِّرُ الأمرَ -تبارك وتعالى-، وأنتَ غارقٌ في قلقِك !"

"هناك عدة إشكالات في الحفلات التي تستجلب مغنيين تافهين وتصوير الأمر مع الحشود على أنه إنجاز كبير جداً، والحفلة التي رعتها وزارة الثقافة هي أسوء من حفلة خاصة يرعاها أحد(الكييفة).. الإشكالات هي كالتالي: الكلام المتكرر حول هذه المقاطع وجموعها على أنها هوية سوريا وهذه هي سوريا التي نعرفها، بينما نجد امتعاضاً كبيراً عند هؤلاء عند أي مشهد متعلق بالشريعة الإسلامية.. الكلام المتكرر أيضاً عن السياحة وأن مثل هذه المشاهد تساعد بها، ولا أفهم حقيقة ولم أجد وصفاً يليق بها إلا وكان مؤذياً، فما معنى أن يستعرض هذا الكم الهائل من النساء على أنه جاذب للسياح؟ كلام مسخرة! الوقاحة التي بات يتكلم بها هؤلاء العلمانيون والليبراليون، بعد أن كانوا قبل سنة يتحدثون عن حرياتهم الفردية، انتقلوا اليوم ليهاجمونا ويتندروا علينا، ويقولوا: هذه سوريا ولا سوريا غيرها.. كذلك أن فكرة التعايش الحقيقي هي فكرة وهمية، لأنه ما يلبث هؤلاء إلا أن يريدوا صبغ المجتمع بسفالاتهم، فمجرد أن يتكلم شيخ أو داعية، تجد جموعهم الغفيرة مهاجمة وساخرة.. هذا الإنجاز الذي تحقق في ٨/١٢/٢٠٢٤ قاده الإسلاميون، سواء كان هناك ثوار علمانيون أم لم يكن، الذي قاد هذا الإنجاز هم الإسلاميون، لذلك انتشار حملات السخرية و(أكل الهوا)من هذا القطيع السائب هو إشكال كبير أيضاً.. المهم أنه لا يمكن لأي دولة أن تمنع الناس عن أمورهم الخاصة، وكما يقول ابن تيمية: المؤمن عليه أن يتقي الله في عباد الله وليس عليه هداهم، لكن يمكن للدولة أن لا ترعى مثل هذه المشاهد، وأن لا تروج لها، وأن لا تستضيف هؤلاء المهرجين."

- لستَ وحدك.. "هناك متسابقون كُثُر، ما منهم إلا ويودُّ السَّبق إلى الله، فلا تتوهَّم أنك الأول، فلعلك متأخِّر دون أن تُدرِك.. ولذَا.. كان من الجيِّد أن تُصاحب أهل التُقى والجد والاجتهاد، لأنك معهم، وفقط معهم، تشعر بحجم تقصيرك كلما رأيت منهم إقبالًا ومثابرة! بينما لو كُنتَ وحدك.. فإن نفسَك التي تميلُ إلى الخمولِ والدَّعة تجعل من قليل عملك كثيرًا، ويُزيِّن لك الشيطان أنك قد وصلت وأنتَ بعدُ ما جاوزت العتبة الأولى!!"

"عليك الآن أن تراجع صفحات الصوفية، غير السوريين تحديداً، والمصريين منهم خصيصاً، الذين انسعروا على مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد وراحوا يهبدون يميناً وشمالاً ويتحدثون عن كيت وكيت، وما أدري إيش من المهلبية العايشة بروسهم، أن تراجعها قبل ٣ شهور من حادثة الشيخ، وبعد حوالي أسبوعين من مقتله-رحمه الله-، فهل تجدون حرفاً واحداً عندهم عن سوريا؟ ما يجري بها؟ أم يهتمون لها؟ أو حتى يعرفون أن هناك شيء اسمه سوريا؟ أو حتى وجود إسلامي كامل خارج المهلبية الصوفية وجهادها الأكبر ضد السلفية؟ هؤلاء ليسوا أبناء الأمة الإسلامية، بل أبناء جماعاتهم، وأبناء أهوائهم، وأبناء عبادة الآراء التاريخية ورموزها، وأحب إلى قلوبهم لو قتل المسلمون بعضهم البعض ودمرت بلادهم ويكون المتسبب خصمهم، فيطلون برؤوسهم ويقولون: ألم نقل لكم؟ على أن تبنى هذه الديار الإسلامية على يد مخالف لهم! ثم يبيعونك شعارات الخلاف الفقهي وسعة الاختلاف ورحمته ووحدة الأمة! وهذه شعارات لا تباع في أسواقهم إلا وقت كسادهم، أو بمعنى أدق: تُقية! وهؤلاء خير لعقلاء الأمة أن يغسلوا أيديهم منهم، فهم في خانة المجانين، وهم رأس التيه والعبث الذي ليس عمره يوم ولا عام، بل ثلاث قرون من الهبل وأكثر."

- ‏كَتبَ الرَّافعيُّ إلى أحدِ تلامذتِه: الإنسانُ يتألّم بالوَهم أكثر ممّا يتألّم بالحقيقة.!

"- كنت ولا أزال أرى أن مفتاح إنجاز المهمات الصعبة هو: ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ! نبقى كثيراً مترددين في تيه التثاقل وتأنيب الضمير وحمل الهم وضوائق تراكم الأعمال، وليس بيننا وبين تحصيل المطالب -بعد توفيق الله- سوى المصابرة الأولى على مُرِّ البدايات .."

- وخيرُ حجابِ المرأة بعدَ حجابِ وجهِها باللباس : هو بيتها ". - الإمامُ ابن باز رحِمَه اللّٰه وغفَرَ له.

نُحاوِلُ مَجدًا أو نموتُ فنُعذَرا

- حتَّى تكون أستاذًا للأرض يجب أن تكون تلميذًا للسَّماء..! القائد علي عزت بيجوفيتش رحِمَه اللّٰهُ وغفَرَ له.