حانوت أبي بِشر
Kanalga Telegram’da o‘tish
298
Obunachilar
+1024 soatlar
+437 kunlar
+6630 kunlar
Postlar arxiv
ومن علّمَ الناسَ البيانَ وألهمَ
الطيورَ؛ فغنّت ساجعاتُ البلابلِ
لقد حاز عبدُ اللهِ منطقَ شاعرٍ
كمن سبقوهُ في العصورِ الأوائلِ
فلو شاعرٌ يبغي مطاولةً له
لرُدّ على الأعقابِ كلّ مطاولِ
ليهنِ أبا البشر القصيد فإنهُ
لَينهلُ منه طيّباتِ المناهلِ!
«ألا أيها الموتُ الذي ليس جائيا
أرِحني! فقد أفنيتَ كلَ خليلِ
أراك بصيرا بالذين أحبهم
كأنك تُهدى نحوهم بدليلِ»
وشيّبَ رأسي واستخفّ حُلومَنا
رُعودُ المنايا حولنا وبروقُها
وإنّا لتستحلي المنايا نفوسَنا
وتَترُكُ أخرى مُرّةً ما تذوقُها
رأيتُ المنايا بادياتٍ وعُوّدًا
إلى دارنا، سهلًا إلينا طريقُها
وقد قُسِمَت نفسي فريقين: منهما
فريقٌ مع الموتى، وعندي فريقُها
- حارثة بن بدر الغداني
وقل ينزل الجبار في كل ليلة
بلا كيف جل الواحد المتمدَحُ
إلى طبق الدنيا يمن بفضله
فتفرج أبواب السماء وتفتحُ
يقول ألا مستغفر يلق غافرا
ومستمنح خيرا ورزقا فيمنحُ
أبو بكر السجستاني
Repost from عبدالله طلال
أشجّع مصرًا مثلَ تشجيعِ موطني
وإنْ قبلُ سدّت دوننا مصرُ بابَها
فإن أبغضت نفسي الرئيسَ وحزبَهُ
فإني محبٌّ شعبَها وشعابَها
عبدالله
وقد مددتُ يدي بالذل معترفا
إليك يا خير مَن مُدَّت إليه يَدُ
فلا تردنها يا رب خائبةً..
وسُوحِ مُعتركٍ مغبرّةٍ نُحِرتْ
فيها الرقاب وفُلّت دونَها القضُبُ
ما ذيق حُلوًا شرابُ الموتِ غيرَ بها
يُسقاهُ ضرغامُها مُدمًى لهُ طرَبُ
كأنّما فُتحت نحو الجنانِ لهُ الـ
ـأبوابُ وانكشَفَتْ عنها لهُ الحجُبُ
عبدالله
الغربة والسير وحدك، والانفراد بعيدا=صور عابرةٌ تجدد فيك معنى الحياة الدنيا، وأنها كلها عابرة، لا تصلح ولا يمكن أن تكون مستقرًا أبدا!
