uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

يوسُف 👾

يوسُف 👾

Kanalga Telegram’da o‘tish

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
332
Obunachilar
+1124 soatlar
+87 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
اتمنى كلنا لا نضع أنفسنا في موضع الضحية اللي هيستشعر الكلام من جهة وقوعه عليه. كلنا بنقع في الجزئية دي ومش بستثني نفسي حتى، ولكن في فرق بين واحد بيقع في مواقف فردية وبيصلح دا باعتذار او استدراك، وبين واحد دا ديدنه ودأبه ومستني الناس تستحمله عشان هو يا عيني (مضغوط)!

ملاحظ توجه عام من قلة الذوق وسوء الأدب عند الشباب لا سيما اللي بدأوا يحتكوا بالحياة شوية. ويمكن تبريري للفئة دي بالذات إنهم مضغوطين وعليهم أحمال بسبب معضلة المعيشة وتدبير الزواج وضغوط الدراسة وإصلاح النفس، إلى جانب المشاكل الفردية الخاصة بكل شاب.. والحال من بعضه! ودا تبرير انا حاطه في دماغي عشان اعرف امشي الدنيا معاهم ومقفش على الواحدة، ولكن دا لا يعني أبدًا إنك تعامل اللي حواليك بغلظة أو بقلة ذوق أو إنك تكون خُلَقي. يعني انا في اخر ١٠ ايام بس ممكن اكون اتعرضت لأكثر من موقف اللي قدامي اتكلم فيهم معايا بنبرة مش لطيفة أو بكلام مش راقي خالص، ومنهم مواقف كانت قدام مجموعة تانية من الناس، ومش عايز افسر المواقف دي بنية سيئة عند صاحبنا! فيا جماعة الخير راعوا الأدب والذوق، دي بدهيات والله، مش معنى إنك مضغوط أو مضايق أو بين قوسين (طبعك كدا) إن دا هيبرر لك قلة أدبك! وحجة (انا طبعي كدا) حجة واهية مستفزة بتزيد من قلة الادب مش بتقلله او بتبرره زي ما حضرتك متخيل! فالله المستعان على اللي بنشوفه..

انا بحب النوع دا من الفيديوهات.. https://youtu.be/97USIJCa3LY?si=BDt9QWZKwklW6pT7

عسل عسل

أشعر أن هذا الجيل لم يعش هذه المعاني! بل والله أزعم أن كثير من جيل زد لا يعرف معنى الحب أصلا! يمكننا أن نتهم الحداثة أنها سهل
+2
أشعر أن هذا الجيل لم يعش هذه المعاني! بل والله أزعم أن كثير من جيل زد لا يعرف معنى الحب أصلا! يمكننا أن نتهم الحداثة أنها سهلت الوصول، فبالتالي هذه المشاعر التي تنشأ وتتغذى على البعد وعلى الفقد لم تعد موجودة! وظني أن الحب الذي ينشأ بشكل صحيح يمكنه بسهولة أن يكمل لوقت طويل، كما في التعليق، على العكس من ذلك العلاقات التي يقيمها جيل زد القائمة على السرعة في كل شيء، في التعرف وفي الحب وفي الترك أيضا! فيمكن أن يتعرف شاب وشابه وفي أقل من شهر تنشأ بينهم علاقة حب! فواضح أنه في ظل الحداثة فعلا فقط هؤلاء الذين أصابتهم مرارة الفراق رغما عنهم من يعرفون معنى الحب! * لا أتكلم عن معنى المودة والرحمة ولا أقول أن الحب تبنى عليه بيوت ولا أقول أن هناك تعريف واحد للحب فقط قصدت هذا الشيء الذي تجده في صدرك تجاه أحدهم ولهفتك في سماع صوته والجلوس معه وأن يطول الحديث بينكما ما بقيت الدنيا، بس!

.إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

انا اصلا مش بفهم الهدف من تهميش قضية الزواج. طيب يا سيدي همشنا الزواج وشوفنا انه عكس النجاح، ثم ماذا؟ ايه الاضافة العبقرية اللي حصلت للبشر؟ بالعكس دا كل حاجة بتبوظ تقريبا، الاجتماعيات والاخلاق والانتاجية وصحة الافراد النفسية وحاجات كتير. ثم ان دا احتياج أوّلي الناس مكنتش مختلفة عليه في أي زمن من الأزمان، حتى لو مش الهدف رقم واحد يا سيدي، بس لا زال جانب مهم، عادي يعني. فللأسف بقينا بنتكلم في البديهيات والله. ويجي واحد راسه مكعب بمعيار زائف للنجاح يتجعص علينا.

وانت هدفك إيه يا فنان؟ تعمل فيلر؟
وانت هدفك إيه يا فنان؟ تعمل فيلر؟

Repost from :)
-- إِذا يَبدو اِمرؤٌ مِن حَيّ لَيلى يَذلُّ  لَهُ وَيَنكَسِرُ اِنكِسارا وَلَولاها لَما أَضحى ذَليلًا يُقَبِّلُ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا وَما  حُبُّ الدِّيارِ شَغَفنَ قَلبي وَلكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِّيارا .

Repost from :)
-- إنما للإنسان قلب واحد يتحرك به، فإن تعكر هذا القلب تعكرت النعم كلها، وتبدد سلام النفس. أما إن كان محفوظًا فسلامه وطمأنينته تمتد على الجميع، "ألا وإن في الجسد مضغة؛ إذا صلحت = صلح الجسد كله، وإذا فسدت = فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب"، فإن تعكر لم ينتفع به المرءُ ولا ينفع غيره، ولا يحفظ القلب بمثل الذكر والقرآن.. وسبحان الله! الإنسان فعلًا ما هو إلا نفسية، لو صلحت صلح الحال كله. بكلمة يسوء حال المرء، وبكلمة تنبسط أساريره! وخلق الإنسان ضعيفًا!! ومن جملة ضعفه = أن أي حد يستطيع أن يكدر صفوه بكلمة سيئة! أو حتى بنظرة فيها إهانة!! فاللهم نقِّ قلوبنا وطهرها، وليِّن اللهم لنا الإخلاص وسهِّله علينا، وابعد -اللهم- عنا الهم والحزن، ومتعنا بعبادتك وشكرك.

الله الله!
الله الله!

Ovozli xabar04:24

https://youtu.be/qb9Fk8SlEwI?si=dowLfFuoR0f8DwtL المهتمين بالقراءة يسمعوا هذا التطبيق رائع!

.

عندكم مشكلة مع الكتابة الطويلة هذه؟ اعملوا ريأكت سواء موافقين ولا رافضين.

أقرأ في كتاب الآن وذكر الكاتب حال مصر تحت الدولة الرومية -قبل الإسلام-، ويصف حالها بأنها أُكرهت على النصرانية وقامت خلافات وتحزبات بين الناس في طبيعة المسيح (ابحث عن الصراع بين الملكانية والمنوفيسية)، وكانت هذه الخلافات تصل إلى حد الاقتتال والحروب الأهلية! وخذ للتوضيح هذا الاقتباس الذي اقتبسه الكاتب من الدكتور الفرد. ج. بتلر: «فكان اختلاف الناس ومناظراتهم العنيفة كلها على خيالات صورية من فروق دقيقة بين المعتقدات، وكانوا يخاطرون بحياتهم في سبيل أمور لا قيمة لها، وفي سبيل فروق في أصل الدين وفي فلسفة ما وراء الطبيعة يدق فهمها، ويشق إدراكها». ويقول أيضًا: «ولقد أُكرهت مصر على انتحال النصرانية، ولكنها هبطت بذلك إلى حضيض الانحطاط الذي لم ينتشلها منه سوى الفتح العربي، وكان البؤس والشقاء مما كانت تعانيه مصر التي كانت مسرحًا للاختلافات الدينية الكثيرة في ذلك الزمن وكان أهل مصر يقتتلون ويتلاعنون بفعل تلك الاختلافات....». وهذا الاختلاف والاقتتال بشكل ما أحدث انحلالًا اجتماعيًا تسبب في مزيد من الاستبداد من الحكام، وفرض مزيد من الضرائب تفوق الطاقة، كما تسبب في انهيار دعائم الأخلاق وذهاب الفضيلة، وبالتالي أصبح الهم الوحيد عند الناس اكتساب المال، إما لدفع الضرائب المجنونة وإما لإنفاقه على الشهوات والترف. يقول الكاتب في نهاية هذه الفقرة: "وهكذا اجتمع لمصر من الاضطهاد الديني، والاستبداد السياسي والاستغلال الاقتصادي ما شغلها بنفسها، وكدر عليها صفو حياتها، وألهاها عن كل مكرمة" الآن.. الذي لفت انتباهي أني لاحظت التشابه الكبير بين هذا الكلام وبين واقعنا المعاصر، ولعلك شعرت بهذا التشابه مثلي. إذا تأملت في واقعنا سترى الخلافات الدينية القائمة على فروع أو دقائق يشق فهمها وإدراكها، بل والتي إذا حُسم الخلاف فيها فلن يتغير شيء في الواقع، وسترى أيضًا تفاقم تلك الاختلافات وتعدّيها للحدود الطبيعية. وسترى تفكك النسيج المجتمعي، والانحلال الأخلاقي الفظيع. وبالتأكيد سترى الاستبداد وقضية الضرائب وغيرها، على إمكانية وقوع اختلاف في التفاصيل. وكأننا لما ابتعدنا عن الإسلام (أقصد بشموليته كنظامٍ متكامل) عدنا قرونًا إلى الوراء.. وكأننا عدنا إلى مصر تحت الدولة الرومية.

حاضر ياريس عمر حرب
لو أنت مقتنع به اعمله ويولع الناس👌

بتضحك على ايه يا شوبير؟

الليل يا ليلى يعاتبني ويقول لي سلّم على ليلى.