uz
Feedback
بِقْايا نسيانۡ

بِقْايا نسيانۡ

Kanalga Telegram’da o‘tish

مَضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِي

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
406
Obunachilar
+224 soatlar
+287 kun
+2730 kun
Postlar arxiv
يسيرٌ مُثقَل الخُطى ضاماً يداهُ قُرب صَدره، خوفًا من أَن يجرّح النسيّم فؤاده.

ريلي . . !!

حتى أنا لم أنتَظرني، فكُلما بدأَت رحلة مُعالجتي هَجرتُ نفسي.

وحَين نظرت أليهِ مره اخرى وأنا خاليه من الحُب قلت لنفسي ماهَو ذلك الشيء الذي كان به ياترى حتى ركضت من اجله تلك المسافات؟

⁠هو اعتراف حزين بس الحقيقة مش كل الانتصارات العظيمة مفرحة، زي مثلًا اقرأ المزيد
هنا كل ما بداخلك  .
وَاسِي

مفيش شخص صادق هيضيع منك مفيش شُغلانة كويسه بابها هيتقفل في وشك كل اللي بيروح مكانش حقيقي، ولا كان مُناسب اضغط هنا لقراءه المزيد  .
هنا عالم مَليئ باللطف 𐙚  .

⁠ممكن اخطف لحظه كدا و اعترف ان عمر ما حد في حياتي إداني نفس المكانة اللي بديهاله و دايما اقرأ المزيد
هنا كل ما بداخلك  .
𝑭𝑶𝑹𝑮𝑬𝑻

مَراقبه عن بُعد ليتني لم احُبك في عصر التواصل الاجتماعي فما عُدت أطيق البحث عنك هنا وهناك تراقبَني لكنك لاتُريدني أهو فضول ام بقايا شعور؟ فلترحل ، لان النَفس طابت من الرجوَع نَحن نتناسى ولا نُنسى أتذكر قُلتها لي ذات مره فـ لتعَطني جُرعه النسيان فأنت من اخترت الفُراق وما ذنب قلبي من هذا العذاب فلتُعد لي رغبتي في الحياه وتغلق نوافذ عيونك عني خلصني منك وارحم صراعي مع نفسي

‏غايتي الوحيدة هي أن أكون مطمئنة برفقة أشيائي الأحبّ ، أن لا يكون في طريقي إلا ما يشبه روحي وينتمي لها

‏"أتعتقد فتاة مثلي تُهزم؟ ‏رأيت بعينيّ ما أخافه ‏وعشت بمحيط لا يليق بي ‏وسمعت ما لا أريد أن أسمع ‏وفارقت ما لا أريد فراقه ‏وماتت الثقة أمامي ‏و إنكسرت من مصدر أماني ‏وتقبلت الحياة بدون سند ‏أتظن أن أُهزم؟"

‏"لقد صقلت الحياة قلبي حتى بات عقلاً."

"هُنا امرأةٌ لا تؤمن بوجود العزلة تمضي متيقنةً بحكمة الله في كل شيء تمضي برفقة ذاتها تحبُّ الفنَّ وليست بفنانة لكنها تسعى لترسمَ حياةً، وتخطَّ بدقة، وتكتبَ نصوصاً، وتُشافي كلَّ مَن يلمسُ يدها"

ودّع الأشياء كلما شعرت بأنها غير ثابتة وغير قابلةٍ للإستمرار ، ودّع المكان الذي لا يسعك.

‏"حتى لو اقتضى الأمر ‏أن تخلع قلبك وتمضي من دونه، ‏المهم ألّا تبقى مرهونًا بالمشاعر التي تمرر لجوفك القلق والأذى وتبقيك بائسًا"

لقد حُرمت شعورَ الأمان طيلةَ حياتي هنا في قلبي لا يكمُن سوى الخوف

‏حتى و أنا كُنت متوقعًا، ‏تألمت

"إن كُنت تحبني ‏تقبلني هكذا ‏امرأةً مُضطربة ‏مُتبدلة ‏عصبية ‏ومُندفعة ‏إن كُنت تُحبني ‏أفهم كلماتي ‏نظراتي ‏غصّتي ‏تنهُدّي ‏وحتى صمتيّ"

يا الله فوّضتُ إليكَ أمري لكي لا أموت هنا من الندم ، وأنتَ خلقتني لأسعى.