uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

Kanalga Telegram’da o‘tish

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
277
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+77 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
أكثر الناس إحتفالا ببدعة المولد النبوي همَّ أكثر الناس إعراضا عن سنته.

التحذير من بدعة المولد النبوي
إنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يُطالبكُم بإقامة الدّين لا بإقامة المُولد! إن الاحتفال بالمولد لا يحقق محبة الرسول - صلّى الله عليه وسلّم -، وإنما يحقق ذلك : اتباعه، والعمل بسنته، وطاعته - صلّى الله عليه وسلّم -، قال الله عز وجل : ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾. •الاحتفال بالمولد النبوي واتخاذه عيدًا فيه تشبه باليهود والنصارى في أعيادهم، وقد نُهينا عن التشبه بهم، وتقليدهم . •العاقل لا يغتر بكثرة من يحتفل بالمولد من الناس في سائر البلدان، فإن الحق لا يعرف بكثرة العاملين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، قال الله سبحانه وتعالى : ﴿ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ﴾، وقال عز وجل: ﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾، وقال سبحانه: ﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾.

و بدأ تنافس الصّالحين بكثرة الصلاة على النبي ﷺ في ليلة الجمعة ويوم الجمعة قال ابن مسعود رضي الله عنه: يا زيد بن وهب لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة . وقال الرسول 🌑 : "إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ، فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ" وقال الرسول 🌑 : "أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً" اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ محمد ذكر رسول الله 🌑 من أفضل الأعمال وأشرفها! «وعن أبي عثمان أنه قال لأبي جعفر ابن حمدان: ألستم تروون أن ‌عند ‌ذكر ‌الصالحين ‌تنزل ‌الرحمة؟ قال: بلى. قال: فرسول اللهﷺ سيد الصالحين». سير أعلام النبلاء: (14/ 64).

sticker.webp0.69 KB

sticker.webp0.42 KB

فضل الصلاة على النبي ﷺ ليلة الجمعة ويومها... عن أنس بن مالك رضي الله عنه : ان رسول الله ﷺ قال  : أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا.
📚 صحيح الجامع للألباني (١٢٠٩)

لا تتبَع أهواءَ العباد فتهلَك، حتّى لو كنتَ وحدَك فَسِر على الصّراط المستقيم في الدنيا تَسِر عليه في الآخرة إن شاء الله، أنتَِ الجماعة ولو كنُتَِ وحدَك. - الإكسير| ابن القيّم.

- كان الحَسَنُ يقولُ : (أتدَعون نِساءَكم يُزاحِمْنِ العُلُوجَ في الأسواقِ ؟! قَبَّحَ اللَّهُ مَن لا يغارُ) . - وأوصى عَمرُو بنُ كُلثومٍ التَّغلِبيُّ فقال : (يا بَنِيَّ ... أبعِدوا بيوتَ الرِّجالِ عن النِّساءِ ؛ فإنَّه أغضُّ للبَصَرِ ، وأعَفُّ للذَّكَرِ ، فإذا كانت المعاينةُ واللِّقاءُ ففي ذلك داءٌ من الأدواءِ ، ولا خيرَ فيمن لا يغارُ لغَيرِه كما يغارُ لنَفسِه ، وقَلَّ مَن انتَهَك حُرمةً لغَيرِه إلَّا انتُهِكَت منه حُرمتُه) . - وقال الخَوارِزميُّ : (اعلَمْ أنَّ الغَيرةَ من الإيمانِ ، ومَن لا غَيرةَ له لا دِينَ له ، والدَّيُّوثُ لا يدخُلُ الجنَّةَ . الفَرَسُ يَغارُ على جِنسِه ، فتَبًّا للذي لا غَيرةَ له ! ونِكاحُه مَشوبٌ ، ونَسَبُه غيرُ طاهِرٍ ، نعوذُ باللَّهِ ! ولا يجوزُ لأحَدٍ أن يدخِلَ الأجانبَ على نسائِه وبناتِه ، فإنْ خَلَونَ بهم مع عِلمِه فهو الدَّيُّوثُ المُستَحِقُّ للذَّمِّ) . - وقال ابنُ حَزمٍ : (الدَّيُّوثُ مُشتَقٌّ من التَّدييثِ ، وهو التَّسهيلُ ، وما بَعْدَ تَسهيلِ مَن تَسمَحُ نفسُه بهذا الشَّأنِ تَسهيلٌ ! ومنه بَعيرٌ مُدَيَّثٌ ، أي : مُذَلَّلٌ . ولَعَمْري إنَّ الغَيرةَ لَتُوجَدُ في الحيوانِ بالخِلقةِ ، فكيف وقد أكَّدَتْها عندنا الشَّريعةُ ؟! وما بَعْدَ هذا مُصابٌ) . - وقال ابنُ تَيميَّةَ : (المُسلِمون متَّفِقون على ذَمِّ الدِّياثةِ ، ومَن تزَوَّجَ بَغِيًّا كان دَيُّوثًا بالاتِّفاقِ) . - وقال ابنُ القَيِّمِ : (الدَّيُّوثُ أخبَثُ خَلقِ اللَّهِ ، والجنَّةُ حَرامٌ عليه ، وكذلك محلِّلُ الظُّلمِ والبَغيِ لغَيرِه ومُزَيِّنُه له ، فانظُرْ ما الذي حمَلَت عليه قِلَّةُ الغَيرةِ ؟! وهذا يدلُّك على أنَّ أصلَ الدِّينِ الغَيرةُ ، ومَن لا غَيرةَ له لا دِينَ له ؛ فالغَيرةُ تحمي القَلبَ فتَحمي له الجوارِحَ ، فتَدفَعُ السُّوءَ والفواحِشَ ، وعَدَمُ الغَيرةِ يُميتُ القَلبَ ، فتموتُ له الجوارحُ ؛ فلا يبقى عندَها دَفعٌ البتَّةَ . ومَثَلُ الغَيرةِ في القَلبِ مَثَلُ القُوَّةِ التي تدفَعُ المرَضَ وتُقاوِمُه ، فإذا ذهَبَت القُوَّةُ وَجَد الدَّاءُ المحَلَّ قابِلًا ، ولم يجِدْ دافِعًا ، فتمَكَّنَ ، فكان الهلاكُ ، ومِثلُها مِثلُ صياصي الجاموسِ التي يدفَعُ بها عن نفسِه ووَلَدِه ، فإذا تكَسَّرَت طَمِع فيها عَدُوُّه) . - وقال الغَزِّيُّ : (من أخلاقِ المُنافِقين : قِلَّةُ المروءةِ ، وعَدَمُ الغَيرةِ ، والقيادةُ ، والدِّياثةُ) . - وقال الشَّوكانيُّ عن الدِّياثةِ : (هذه مَعصيةٌ من أعظَمِ المعاصي ، ورذيلةٌ من أقبَحِ الرَّذائِلِ) .

🏡 لا يَزالُ تكرارُ خروج المرأة من بيتِها - لغيرِ حاجةٍ - يقرعُ باب خواطرها؛ حتَّىٰ تقَع في أمورٍ تُخالف الشَّرع! ولا تُدرك أنَّ من أسباب ذٰلك: اعتِيادُها علىٰ عدم مُصاحبتها لبيتِها!.. 📌فها هيَ شيئًا فشيئاً: ▪️- تزهَد بتلك العبادات الوارِدة في الحديث، وتغفلُ عن أجر «دخلت من أيِّ أبوابِ الجنَّة شاءَت!». ▪️- تتنكَّر للعشرة وتكفُر النِّعمة! إذ تشعُر أنَّ تلبية طلبات بيتِها، لا تتيح لها فُرصة الذَّهاب هنا وهناك! فلا تتورَّع أن تقولَ: "أنا مَحبوسة بينَ أربعة جُدران!".. "كنتُ أذهب هناك.. وكنت أحضُر.. وكنتُ وكنتُ.." "البيت وطلباتهُ؛ قتلَ مواهِبي!" "هل درستُ لأحبَس في البَيت؟!" فتضربُ صفحاً عن النِّعم التي لا تُحصىٰ فِي بيتها! ▪️- تستثقِلُ تربية أولادِها وتُهملهم! حيثُ يأخذون من الوقتِ الذي يلزَمها لمغادرة بيتِها لحينِ العَودة؛ فتترُكهم بلا راعٍ، أو تُلقي بتبعةِ تربيتهم إلىٰ غيرها! ▪️- تُفرِّط بالأحكام الشَّرعية في بعض الأحوَال! ففي العُدة تخرجُ بلا حاجة! وتُسافر بلا محرمٍ بلا ضرورة! وتنتقِل من مكانٍ إلى مكان! ومن بيتٍ إلى بيتٍ بلا حاجة، فتُثقل علىٰ الناس حتى يملَّها الناس! وحتى تُؤثِّمَهم! بل وقد تخرجُ من بيتها من قبلِ صلاة الفجر! لتلحق بُغيتها؛ لأنها ثمَّ في مكانٍ بعيد! والأدهىٰ من كل ما سبق؛ تأخيرُ الصلاة عن وقتها! أو تقضِي ما فاتها من الصَّلوات جمعاً عند العودة إلىٰ البيت!.
-حَسَّانة بِنت الشيخ الألباني رحمه الله

‏كيف تُنال السعادة الحقيقية ‏ السعادة الحقيقية لا تُنال بمجرد كثرة المال أو الراحة الدنيوية، وإنما باتباع هداية الله في كتابه وسنة رسوله ﷺ. ‏ فالرجوع إلى الكتاب والسنة ليس مجرد الرجوع إليهما في مسائل الأحكام، بل هو رجوعٌ إلى الوحي في الاعتقاد والعبادة والأخلاق والمعاملات ومنهج الحياة كله. ‏قال تعالى: ‏﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه: 123]. ‏ففي الآية دلالة عظيمة: اتباع الهدى سبب للسلامة من الضلال والشقاء؛ فكلما كان العبد أقرب إلى هدي القرآن والسنة، وأصدق في العمل بهما، كان أقرب إلى الفلاح والطمأنينة وحسن العاقبة. ‏والسعادة ليست في أن تخلو حياة الإنسان من الابتلاءات؛ فهذا لا يكون في الدنيا، وإنما السعادة أن يكون له هدى عند الفتن، وصبر عند البلاء، وشكر عند النعم، واستقامة عند الشهوات، وتوكل على الله عند الشدائد. ‏ولهذا فإن أعظم ما يحتاجه المسلم عند اضطراب الأقوال وكثرة المناهج هو أن يسأل: ما الدليل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ؟ ثم يقبل الحق ويعمل به، لا أن يجعل أهواء الناس وأعرافهم وأقوالهم حاكمةً على الوحي. ‏فـالكتاب والسنة مصدر الهداية، واتباعهما طريق الفلاح، والاستقامة عليهما سبب السعادة في الدنيا والآخرة قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : ‏ والناس إذا رجعوا إلى الكتاب والسنة فإنهم سيجدون السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة ‏| اللقاء الشهري : 37 |

قالَ الإِمامُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «وَمِنْ عَلَامَةِ السَّعَادَةِ أَنَّكَ تَحْرِصُ عَلَى الْحَقِّ، وَتَبْحَثُ عَنْهُ، وَتَفْرَحُ إِذَا نُبِّهْتَ عَلَى خَطَئِكَ».
•📖 || مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ (صـ٢٦٢)•

ليسَ الشّأنُ في حِفظكَ للقُرآنِ، لكنَّ الشأنَ — وكلَّ الشأنِ — في العملِ بالقرآنِ! فَـ كم من حافظٍ لحُروفهِ، مُضيِّعٍ لحدودهِ وأحكَامِه، وكم من تالٍ لآيِه، وهو عنها ساهٍ في أفعالهِ وأخلاقهِ. كان عبد الله بن مسعود -رضيَ الله عنهُ- يقول: «كان الرجلُ منّا إذا تعلّم عشرَ آياتٍ لم يُجاوزهنّ حتى يعملَ بما فيهنّ». وَكم من أَقوامٍ يحفظُونَ القرآن كاملًا، غير أنّهم خَالفُوا هديَهُ في الاعتقادِ، فوقَعُوا في البدعِ والضَّلالاتِ، فضلّوا عن مقصُودهِ وأَضَلُّوا. واللهُ المُستعانُ. فـ اُنظر أين موضعُك منه؛ أَفِي صدرك حُروفهُ وآياتُه فقط، أم في حياتك آثارُهُ؟
- مَرْفأُ العِـلمِ!..

«من ترك المبادرة إلى التوبة بالتسويف كان بين مهلكتين عظيمتين: إما أن تتراكم الظلمة في قلبه من المعاصي حتى يسود فيصير طبعا له فلا يقبل المحو، وإما أن يستعجله المرض أو الموت فلا يجد سبيلا للتدارك أو مهلة للاشتغال بمحو الذنوب والمعاصي».
📚[مقتبس من «الفتوى رقم:٨٧٢» الموقع الرسمي].

انهض! فـ الوقت يمضي، والناس ترتفع إلى اللّٰـه درجات.. هذا حفظ القرآن، وهذا يدرس العقيدة، وهذا يدرس التفسير وذاك أصبح طالب علم
انهض! فـ الوقت يمضي، والناس ترتفع إلى اللّٰـه درجات.. هذا حفظ القرآن، وهذا يدرس العقيدة، وهذا يدرس التفسير وذاك أصبح طالب علم، والآخر شَقَّ طريق الدعوة. وأنت أنت لم تتغير، كَسول، نؤوم، ودائمًا فتور! أغرتك الحياة الدُّنيا؟ أمُخلدٌ فيها؟ أضمنت منزلتك في الجنَّة؟ أضمنت إجابة لـ سؤال ربك عن عُمرك فيما أفنيته؟ لا وربي لا شيء من هذا إذًا انهض فـ الزاد قليل، والموت قريب. #نقل

#حقيقة!. سَمَاعَاتِي [٢١٣] سمعت شيخنا أبا العباس عادل بن منصور -وفقه الله وسدده-: يقول: كثيرٌ من الناس مُحَاربته على الأسماء وليست على منهج، فتَجده يُحَارب الأسماء وهو يَسير على #أشرّ من منهجِ هذه الأسماء التي يُحاربها. درس فتح المجيد ١٦/جمادى الآخرة/١٤٤١هـ أبو عبيدة إشتيوي المكي

فإنَّ الحقَّ لا يُنصر إلا بالحق، فلا يُنصر بكذب، ولا بظلم، ولا ببدعة، ولا ببتر، ولا بتدليس، ولا بشيءٍ من صنوف الهوى، وإنما يُنصر بالصدق، والعدل، والأمانة، والإخلاص. والردُّ على المخطئين أصلٌ مشروع، دلَّ عليه الكتاب والسنة، وسار عليه الصحابة رضي الله عنهم، ولا خلاف في مشروعيته عند أهل السنة؛ إذ يَرون أن حفظ الدين وصيانة السنة مقدَّمان على مراعاة الأشخاص وحماية المخطئين. غير أن المقصود من الردود الشرعية هو نصرة الحق، وكشف الباطل، وذبُّ الشبهات عن الدين، لا الانتصار للنفس، ولا التشفي من المخالف، ولا الخصومات الفاجرة، ولا طلب العلو على الخلق، ولا حب الظهور، ولا غير ذلك من آفات النفوس وأمراض القلوب. وهذا أصلٌ يغفل عنه قوم، ويتغافل عنه آخرون!. فمن أخلص نيته لله، واستحضر هذا المقصد الشريف، ظهرت آثار ذلك جليةً في ردوده؛ علمًا، وحلمًا، وعدلًا، وإنصافًا، وصدقًا، وأمانةً، فكان لكلامه وقعٌ في القلوب، وانتشر بين الناس، وحصل به النفع، وأثمر الثمرة المرجوة. وأما من فقد هذه الأصول، فإنك لا تكاد تجد في ردوده إلا الكذب، والبتر، والتشويه، والتدليس، مع ضعفٍ في العلم الذي به يُعرف الحق، وتُكشف الشبه، وتُقام الحجة، ولهذا كان القَبول، والبركة، والنفع ملازمًا -في الغالب- لردود أئمة السنة وعلماء الإسلام؛ لِمَا تحلَّوا به من صدق، وورع، وأدب، وعدل، وإنصاف، وإخلاص في القصد، وصلاح في النية. أما ردود بعض الجهال والمتعالمين، فإنها تنضح بما امتلأت به نفوس أصحابها؛ فلا علم راسخًا، ولا حلما، ولا عدلا، ولا إنصافا، بل يغلب عليها الهوى، والتشويه، والتعصب، وحب الانتصار. فكيف يُنتظر من مثل هذه الردود أن تنصر حقًّا، أو تهدي ضالًا، أو تنفع الخلق؟. قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: "تُحرَس السُّنَّة بالحقِّ والصدق والعدل، ولا تُحرَس بكذبٍ ولا ظلم، فإذا ردَّ الإنسان باطلًا بباطل، وقابل بدعةً ببدعة، كان هذا مما ذمَّه السلف والأئمة". [درء تعارض العقل والنقل (٧/١٨٢)]. اللهم اهدنا إلى الحق، واصلح قلوبنا، والله المستعان. كتبه: أبو عبيدة إشتيوي المكي عفا الله عنه.