أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
277
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+77 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
-طُوبَىٰ لِمَن عَرِفَتْهُ المَحَارِبُ فِي الظُّلُمَاتِ.
• قِيَامُ اللَّيْل || الوِتر
[مواقفُنا ثابتةٌ... لا يُغيّرها الأذى، ولا نبتغي بها رضا المخالف]
ٱلْمُخَالِفُونَ لَا يَرْضَوْنَ عَنَّا إِلَّا إِذَا رَضِينَا عَنْهُمْ، وَبِإِذْنِ رَبِّنَا لَنْ نَرْضَىٰ عَنْهُمْ أَبَدًا، حَتَّىٰ يَرْجِعُوا إِلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ، وَنَتَقَرَّبُ إِلَى ٱللَّهِ جَلَّ وَعَلَا بِبَيَانِ شَرِّهِمْ، وَتَحْذِيرِ إِخْوَانِنَا وَأَبْنَائِنَا مِنْ فَسَادِهِمْ؛ حَتَّىٰ نَلْقَى ٱللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْنُ عَلَىٰ هَذَا.
قَدْ نُؤْذَىٰ وَنُبْتَلَىٰ، يُسَلِّينَا أَنَّ مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنَّا وَأَرْفَعَ دَرَجَةً عِندَ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ قَدِ ٱبْتُلِيَ ٱلْبَلَاءَ ٱلْعَظِيمَ فِي هَذَا ٱلْبَابِ، وَأُوذِيَ ٱلْأَذَى ٱلشَّدِيدَ، فَأَيْنَ نَحْنُ مِمَّا ٱبْتُلِيَ بِهِ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ ٱلصَّلَاةُ وَٱلسَّلَامُ؟! وَمِمَّا ٱبْتُلِيَ بِهِ أَصْحَابُهُ ٱلْكِرَامُ ٱلْخُلَّصُ مِنْ هَذِهِ ٱلْأُمَّةِ؟! وَٱللَّهِ لَسْنَا بِشَيْءٍ أَبَدًا، وَمَا قَدْ يُصِيبُنَا لَا يَأْتِي – رُبَّمَا – فِي وَقْفَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ وِقْفَاتِهِمْ، أَوْ لَحْظَةٍ مِّنَ ٱللَّحَظَاتِ ٱلَّتِي أُوذُوا فِيهَا فِي ذَاتِ ٱللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ.
يُتَكَلَّمُ فِي أَعْرَاضِنَا، وَيُتَكَلَّمُ فِي مَنْهَجِنَا، وَيُتَكَلَّمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَٱلَّذِي يُسَلِّينَا هُوَ هَذَا، وَٱلَّذِي يُسَلِّينَا أَنَّنَا عَلَىٰ طَرِيقٍ وَمَنْهَجٍ لِعُلَمَائِنَا وَأَئِمَّتِنَا ٱلرَّبَّانِيِّينَ ٱلَّذِينَ لَا يُدَاهِنُونَ، وَمُنْذُ أَنْ عَرَفْنَاهُمْ وَهُمْ عَلَىٰ وَتِيرَةٍ وَاحِدَةٍ، وَعَلَىٰ مَنْهَجٍ وَاحِدٍ.
نَسْأَلُ ٱللَّهَ جَلَّ وَعَلَا أَنْ يَجْزِيَهُمْ عَنَّا وَعَنِ ٱلْإِسْلَامِ وَٱلْمُسْلِمِينَ خَيْرَ ٱلْجَزَاءِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُمْ دَائِمًا وَأَبَدًا شَوْكَةً فِي حُلُوقِ هَٰؤُلَاءِ ٱلْمُعْتَدِينَ ٱلْمُفْسِدِينَ، ٱلَّذِينَ نَسْأَلُ ٱللَّهَ جَلَّ وَعَلَا أَنْ يَكْفِيَ ٱلْمُسْلِمِينَ شَرَّهُمْ.
(التعليقات الندية على المنظومة الهائية) للشيخ الفاضل لزهر سنيقرة 🌾
Repost from N/a
وَأفضلُ الجهادِ: الذَّب عن السُّنةِ.
فَـلا تَلتفت لمَن يُقلل منكَ، ولا لمَن يَطعن فيكَ، المُهم أنّ تمضِي على ماكانَ عليهِ النبي ﷺ، والصّحابةُ، والتّابعين وتابعيهم.
- مَرْفأُ العِـلمِ!.
أشنعُ جَريمةٍ تتّخذها في حقّ هذهِ الشَّريعة هيَ أن تَبتدعَ.
- مَرْفأُ العِـلمِ!.
رأي الشيخين الفاضلين الشيخ أبو الفضل الصويعي و الشيخ محمد العنجري حفظهما الله تعالى في الشيخ علي السالم الكويتي -
السَّائِلُ:
الـسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، حَيَّاكُمُ اللهُ شَيْخَنَا. بَعْضُ شَبَابٍ يَسْأَلُ عَنْ حَالِ الشَّيْخِ عَلِيٍّ السَّالِمِ الْكُوَيْتِيِّ وَفَّقَهُ اللهُ تَعَالَى.
الشَّيْخُ أَبُو الْفَضْلِ (حَفِظَهُ اللهُ): مِنَ الْمَشَايِخِ السَّلَفِيِّينَ الْمَعْرُوفِينَ بِالسُّنَّةِ، نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَهُ وَيُبَارِكَ فِيهِ وَفِي عِلْمِهِ. السَّائِلُ: آمِينَ آمِينَ، وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَكُمْ وَيُبَارِكَ فِيكُمْ.
[ محادثة عبر الواتساب]
السَّائَل: السَّلَامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ حيَّاكُم اللّٰه شيخنا الحبيب أبو عثمان كيف حالكم ؟ عندي سؤال لو تكرمتم: هل تنصحون بالاستفادة من كل من الشيخين: صلاح مجبل العازمي و علي السالم ؟ هل تأذن بالنشر شيخنا الحبيب ؟
الشيخ محمّد العنجري : وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته أهلا يا أباعُمير حفظك اللّٰه (( رداَ على سؤالك )) نعم أنصحك بالشيخ السني علي السالم وبالشيخ السني صلاح العازمي و أسأل اللّٰه لهم التوفيق والسداد.
23/جمادى الأولى/1436ه الموافق ل: 2015/03/
•خفّف من مُجالسة أهل الدُّنيا المُفاخرون بها، المُتعلّقون بزُخرفها وزينتها،وخُذ بهذه النّصيحة العميقة من الإمام سُفيان الثّوري رحمه الله:
«إنّما يُفسد عليك قلبك مُجالسةُ أهل الدُّنيا وأهل الحرص»
-أَثَرُ التَّرْبِيَةِ الصَّالِحَةِ عَلَى الْأَبْنَاءِ مُنْذُ الصِّغَرِ فِي اجْتِنَابِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ..
قَالَ المَرُّوذِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ - فَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَمْشُطُ ابْنَتَهُ، فَقُلْتُ لِلْمَاشِطَةِ: وَصَلْتِ رَأْسَهَا بِقَرَامِلَ؟ -يَعْنِي ضَفَائِرَ مِنْ شَعَرٍ يُوصَلُ بِهِ الشَّعَرُ لِيَڪْثُرَ-
فَقَالَتْ: لَمْ تَتْرُڪْنِي الصَّبِيَّةُ، وَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي نَهَانِي، وَقَالَتْ: إِنَّهُ يَغْضَبُ.
الْوَرَعُ لِلْمَرُّوذِيِّ - ٥٩٧
-
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
مَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الْبِدَعِ وَالضَّلَالِ كَانَ مِنْ أَسْبَابِهِ التَّقْصِيرُ فِي إِظْهَارِ السُّنَّةِ وَالْهُدَى.
الصَّوَاعِقُ الْمُرْسَلَة (١١٣٣/٣).
Repost from الفجر السلفي
🔖وصية لقمان لابنه منهج متكامل
وصيةمن أجمع الوصايا القرآنية في باب تربية الأبناء؛ فقد جمعت بين تصحيح الاعتقاد، وإقامة العبادة، ومراقبة الله، والأخلاق، والآداب
بل تعتبر منهج متكامل في بناء الإنسان الصالح: عقيدة صحيحة، وعبادة، ومراقبة لله، ودعوة إلى الخير، وصبر، وتواضع، وحسن أدب الاجتماعية
قال تعالى:
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ…﴾
[لقمان: 13-14]إلى أن قال: ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾
[لقمان: 16-19].⚪️فتدرّجت الوصية: ١-التوحيد أولًا: ﴿لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾؛ فصلاح العقيدة أساس كل صلاح. التحذير من الشرك: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾. ٢-بر الوالدين: بعد النهي عن الشرك مباشرةً، مما يدل على عظيم حقهما. مراقبة الله: ﴿إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ… يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾؛ تربية للابن على استحضار علم الله وإحاطته. ٣-إقامة الصلاة: لأنها أعظم صلة بين العبد وربه بعد التوحيد. ٤-الدعوة إلى الخير: ﴿وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾. ٥-الصبر: ﴿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ﴾؛ لأن طريق الاستقامة والدعوة لا يخلو من المشقة. ٦-التواضع وترك الكبر: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾. ٧-ترك الخيلاء والفخر: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾. ٨-الاعتدال وحسن الأدب: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ﴾. فالتربية القرآنيةليست محصورة في السلوك الظاهر، وإنما تبدأ من التوحيد، واصلاح الباطن ثم تنتقل إلى العبادة ومراقبة الله، ثم إلى إصلاح النفس، ثم إلى حسن التعامل مع الخلق. 🔖ومن لطيف التربية في الآيات أن لقمان كان يقول لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ﴾؛ ففيها رفق وشفقة وتقريب للولد، ثم يعظه بأصول عظيمة جامعة. فوصية لقمان ليست مجرد نصائح أخلاقية متفرقة، بل هي منهج متكامل في بناء الإنسان الصالح: عقيدة صحيحة، وعبادة، ومراقبة لله، ودعوة إلى الخير، وصبر، وتواضع، وحسن أدب. 📌تغريدة الشيخ عبد السلام السحيمي ❤️.
تقول عائشة رضي الله عنها : فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري فعرفت أنه قد مات!
فلم أدرِ ما أفعل!
فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي، وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول: مات رسول الله، مات رسول الله!
تقول: فانفجر المسجد بالبكاء.
فهذا علي بن أبي طالب أُقعد فلم يقدر على الحِراك!
وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنةً ويسرةً.
وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول: من قال إن الرسول قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه، وسيعود، وسأقتل من قال إنه قد مات!
أما أثبتُ الناس فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه، دخل علي النبي واحتضنه، وقال: وآخليلاه، وآصفياه، وآحبيباه، وآنبياه وقبَّل النبي وقال: طبت حيًا وطبت ميتًا يا رسول الله.
ثم خرج يقول "من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"
12 ربيع الأول في مثل هذا اليوم مات رسول الله صل الله عليه وسلم
Repost from الفجر السلفي
📌أطيبُ العيشِ: أُنسُكَ باللهِ، واستغناؤكَ بهِ عمَّا سواه، فهِيَ جَنَّةٌ قَبل الجَنَّه، ومِنَّةٌ أعظِمْ بها من مِنَّه، فاز أهلهُا، ودام مجدُها.
أعظم محبةٍ للنبي ﷺ: اتباع سنته،
أعظم محبةٍ للنبي ﷺ: اتباع سنته،
ولزوم هديه، وتعظيم أمره ونهيه، والاقتداء به في الاعتقاد والعبادة والأخلاق والمعاملة؛ فالمحبة الصادقة تُثمر الاتباع، وكل محبة لا تحمل صاحبها على الاقتداء بالمحبوب فليست المحبة الشرعية التي أمر الله بها
نعم أعظم علامات محبة النبي ﷺ اتباع سنته، والاقتداء بهديه وآثاره؛ فالمحبة الصادقة ليست مجرد دعوى أو عاطفة، وإنما يظهر أثرها في الاتباع والطاعة.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31]
وقال سبحانه:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].
وقال النبي ﷺ: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى»
رواه البخاري
