uz
Feedback
زَهْرُ الْقَصِيدِ

زَهْرُ الْقَصِيدِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

مَرسى الحَرفِ الفَصيح لِعُشَّاقِ الضَّادِ وَبَلاغَةِ الأَوَّلِين. @Zahr_0_8_bot هاويةٌ للشِّعرِ الفَصِيحِ مُحِبَّةٌ للأدبِ أَعْشَقُ الاطِّـلاعَ والتَّبَـحُّرَ في التَّاريخِ.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
193
Obunachilar
-324 soatlar
-77 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
لَوْ أَنَّ الحَظَّ يُشْبِهُ مَا رَأَيْتُ لَمَلَكْتُ الأَرْضَ قَهْراً أَوْ رَقَيْتُ عُيُونٌ بَحْرُهَا لَا حَدَّ فِيهِ وَفِي مَرْسَى مَوَاجِعِهَا رَسَوْتُ سَكَنْتُ مَدَائِنَاً بِضِفَافِ دِجْلَة حَكَمْتُ النَّاسَ لَكِنِّي سُبِيتُ سُبِيتُ بِنَظْرَةٍ سَجَنَتْ كِيَانِي وَفِي آفَاقِهَا وَطَنَاً بَنَيْتُ.
#الكاتبة_زهـر

أنا لا أبحثُ عن كاتبٍ يجيدُ الوصف أنا أبحثُ عن حبيبٍ يجيدُ الحضور سأتركُ الكيبورد.. سأتركُ اللغَةَ والقواعدَ والرموز سأخرجُ للشارعِ.. وأنتظرُ أن تتقاطعَ طريقي بطريقك بلا موعدٍ إلكتروني.. وبلا لوكيشن يحددُ مكاني أريدُ للصدفةِ أن تعيدَ لي قلبي وليدكِ أن تعيدَ لي توازني فمتى يا سيدي.. تتوقفُ عن كونك رسالة لتصبح وطناً.
#الكاتبة_زهـر

في النهارِ أنا امرأةٌ تواجهُ العالم، وفي الليلِ أنا طفلةٌ تلعبُ بالألوان، وقارئةٌ تسافرُ عبرَ الأزمان وكاتبةٌ تُعيدُ صياغةَ الوجودِ بـرشفةِ قهوة.
#الكاتبة_زهـر

اللَّيْلُ غِلافٌ أَسْوَد والقَلْبُ جَمْرَةٌ خَمَدَتْ أَيُّها القَمَرُ المُهاجِرُ خُذْ مَعَكَ وَحْشَتِي فـأَنا لا أَحْتَمِلُ أَنْ أَكُونَ الظَّلامَ وَحْدي.
#الكاتبة_زهـر

بدأنا بهدوءِ القدر وأكملنا العامَ بدهشةِ اللقاءِ الأول كنتِ أنتِ المأوى وكنتُ أنا مَن وجدَت فيكِ نفسَها
#الكاتبة_زهـر

في الخامس عشر من فبراير ألفين وخمسة وعشرين دخلتِ حياتي بهدوءٍ يشبه القدر... ومضت سنة، لا كأي سنة! بل عامٌ تعلّمتُ فيه معنى القُرب ومعنى أن يكون للروح مأوى شكرًا لأنكِ كُنتِ زهرة أيامي وصديقة قلبي ونوراً لا يخفت مع الأيام. وقلتُ لها والكلماتُ تتعثرُ بجمالِ صنيعِها: أكملنا العام.. وما زالَ حديثُنا يزهرُ كأنهُ اللقاءُ الأول مررنا بالفصولِ معاً تقاسمنا بردَ الشتاءِ في أحزانِنا وحرارةَ الفرحِ في أبسطِ إنجازاتِنا أفتشُ في لغتي عن وصفٍ يفي مقامَكِ فتتعثرُ المفرداتُ، وتتوهُ الكلماتُ في مِحراِب كمالِكِ أحبكِ في كلِّ آنٍ يهربُ مني وفي كلِّ غدٍ أرجوه عامٌ مضى وما زلتِ أنتِ الأنا التي يسكنُ إليها جسدي.
#الكاتبة_زهـر

أنا هنا.. حيثُ لا صوتَ إلا لارتطامِ الحلمِ بالواقع ألملِمُ ما تبقى منّي في فنجانِ قصيدة بينَ غصنٍ يميلُ بي وصفحةٍ تشدُّ أزري فراشةٌ زرقاءُ تحومُ حولي تظنني زهرةً ولا تعلمُ أنني قصيدة لم تكتمل قوافِيها بعد.
#الكاتبة_زهـر

عندما أهرم.. سأنسى كيف أكتب اسمي وسأنسى أين وضعتُ نظارتي وسأنسى مفرداتي البغدادية الجميلة لابأس.. دعِ المفرداتِ تتبعثر ودعِ الذاكرةَ تتقلص أحتاجُ سِتونَ عاماً أُخرى لعلِّي أنساكَ أو لعلِّي في الستينِ أُحبكَ أكثر، الآن، وغداً، وللأبد. إن نسيتُ العالمَ كلَّه لن أنسى أنّ قلبي كان لك
زهـࢪ اهداء لـ جان

تعال.. نتركُ هذا الضجيجَ خلفَ ظهورنا تعال لمكانٍ، لم تطأهُ قدمُ بشر أنا وأنتَ.. وحكايا لم نقلها بعد سأضمك.. حتى تذوبَ الفوارقُ بينَ قلبي وقلبكَ سأخبركَ عن غدي.. الذي لا يبدأُ إلا من عينيكَ ولا ينتهي إلا عند يديكَ لنجلس.. بعيداً عنهم، وعن قيلِهم وقالِهم فأنتَ ديرتي التي فقدتها وأنا لاجئةٌ لا تريدُ وطناً، سواك.
زهـࢪ اهداء لـ جان

يَدٌ على الخدِّ، والأفكارُ تائـهةٌ ‏والعينُ غارقةٌ في لُجّةِ السَّهَرِ بين السطورِ، وضاعَ الدربُ تِـيهِ والحِبـرُ في جعبةِ الأوراقِ مُغترِبٌ والقلبُ يقرأُ ما لا القولُ يحكيهِ والريحُ تعزفُ لَحناً لستُ أدريـهِ ألملمُ العمرَ أوراقاً مبعثـرةً.
#الكاتبة_زهـر

أيا ويحَ قلبي! لم نلتقِ إلا في سُطورِ كتاباتي هناك،حيثُ لا حواجزَ ولا مسافات أحببتُكَ بالكلماتِ حتى صارَ اللاشيءُ كُلَّ شيء أنتَ محبوبي رغم أنكَ لم تضعْ يدكَ في يدي يوماً.
#الكاتبة_زهـر

اجلسي قربي فقط اجلسي لا تقولي شيئاً دعي العالمَ يغرقُ في ضجيجه وكوني أنتِ هدوئي الوحيد.
#الكاتبة_زهـر

إن قرأتِ هذا يومًا فاعلمي أنني حاولت ربما فشلت ربما تهت لكنني لم أتوقّف عن مناداتكِ عودي متعبة عودي صامتة عودي كما أنتِ… فأنا لا أحتمل غيابكِ أكثر.
#الكاتبة_زهـر

أطلقِ الروحَ وعانقْ مَدَكـا لا تَسَلْ عَمّنْ مَضى أو هَلَكـا ​في رِحابِ المَرجِ غَنِّ للأمَـلْ واطرَحِ الهَمَّ الذي قد أتعبكـ
أطلقِ الروحَ وعانقْ مَدَكـا لا تَسَلْ عَمّنْ مَضى أو هَلَكـا ​في رِحابِ المَرجِ غَنِّ للأمَـلْ واطرَحِ الهَمَّ الذي قد أتعبكـا ​أنتَ طَيرٌ لا يُحابي سِجْنَهُ سُنّةُ الأحرارِ أن نَفنى مَعَكـا ​فإذا غَنّى فؤادِي حُرّةً صارَ هذي الأرضُ عَرشاً مَملَكـا.
#الكاتبة_زهـر

أنا لا أحبكَ لأنني أراك بل أراكَ لأنني أحبكَ.. وهناك فرقٌ عظيمٌ بين الرؤيتين.
#الكاتبة_زهـر

يا لَه من وجعْ أن يطلبَ القاتلُ من جثتي أن تنهضَ لتُقتلَ، مرةً ثانية!.
#الكاتبة_زهـر

هل تسمعُ هذا الضجيج؟ إنه ضجيجُ الحروفِ، وهي تسقطُ من يدي وتتكسرُ كأمواجٍ منهكة،على أعتابِ قلبك لقد جئتُكَ بالشعرِ كأولِ القرابين وآخرِ الحصون، واستخدمتُ القصيدةَ لأبني لكَ مئذنةً من ضوء لتراكَ عينايَ وسطَ هذا الزحام لكنَّ قلبكَ كان حصيناً لدرجةِ أنَّ القوافي تهشّمت أمامه وما زادكَ الشعرُ إلا نأياً يقولون إنَّ الله خلق اللغة لنتفاهم ولكني أظن أنه ترك الثغرات فيها لنشعر فقد استنزفتُ القواميس في محاولتي لترميم غيابك وصهرتُ أبجدية العربِ في كفيك فخانني الشعر لم يقل للعالمِ كَم أنتَ جارحٌ وجميل ولم يخبرك أنَّ الرسائلَ التي تصلك ليست حبراً بل هي قِـطَعٌ من شظايا روحي صُبَّت في قوالبِ الكلام العالمُ اليوم يكتشفُ الذرة يغزو الفضاء، ويطوي المسافات ولكنه حتى الآن لم يخترع تكنولوجيا قادرة على جلبك حين تعجزُ القصيدة لذا،أنا الآن واقفٌ في التّيه بلا لغة، بلا وزن، وبلا قافية أنا الآن خارجَ حدودِ الأبجدية أبحثُ عن وسيلةٍ لم تُكتشف بعد عن صرخةٍ بلا صوت، وعن لقاءٍ بلا موعد أبحثُ عن شيءٍ أكبر من شِعرِ زهر وأعمق من خيالِ الشعرا شيءٍ يلمسكَ حين تطغى حقيقةُ أنك أبعدُ بكثيرٍ من أن تطالك الكلمات.
#الكاتبة_زهـر

يا صاحبي، ومَرارُ العيشِ يَذبحنا ذكراكَ شَهدٌ بِمُرِّ الوقتِ يُسعفني.
#الكاتبة_زهـر

الحالةُ الجوية في عيني غائمٌ جزئي بـالذكريات مع فرصةٍ كبيرةٍ لـلانهيار لكنني، وبـقوةِ أحاول ما زلتُ أحافظُ على جفافِ وجنتَيّ.
#الكاتبة_زهـر