uz
Feedback
زَهْرُ الْقَصِيدِ

زَهْرُ الْقَصِيدِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

مَرسى الحَرفِ الفَصيح لِعُشَّاقِ الضَّادِ وَبَلاغَةِ الأَوَّلِين. @Zahr_0_8_bot هاويةٌ للشِّعرِ الفَصِيحِ مُحِبَّةٌ للأدبِ أَعْشَقُ الاطِّـلاعَ والتَّبَـحُّرَ في التَّاريخِ.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
193
Obunachilar
-324 soatlar
-77 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
أَسألُ اللهَ: أهذا بَشَرٌ مِمَّن خَلقتَ؟ أم سِرٌّ لِلـهِدَايةِ فِينَا؟ لقد سَقانِي طُهرُكَ فَأوجَستُ خِيفَةً مِن ذَنبِ فَرَحِي وكأنَّني قَبلكَ كُنتُ طِيناً عَادِيّاً واليومَ في رِحَابِكَ.. صِرتُ شَمساً، وفَلَكاً، وعَلَماً مُبِيناً.
#الكاتبة_زهـر

أنا لا أملك رفاهية النسيان ذاكرتي مزدحمة بالوجوه التي منحتُها قلبي فأعادت لي درساً في الحذ أؤمن أن القلب الذي يسامح دائماً هو قلبٌ لم يُجرح بعمقٍ بعد لأن الجراح التي تخترق العظم لا تُداوى بكلمة آسف ​حين أتأذى، أسقطُ في بئرٍ من التساؤلات، هل أرحمُهم وأظلمُ نفسي؟ أم أقسو عليهم وأُلوّث بياض روحي بالكراهية؟ إن الحقد عبءٌ ثقيل لا أطيق حمله أغفرُ لمن أرى في عينيه انكسار الضمير فالذي يعترف بخطئه يمنحني حق التصرف في غفراني، أما الذي يرى في أذاه لي وجهة نظر فذاك لا يستحق حتى عناء العتاب أنا لا أهتم بتأديب الآخرين لكنني أهتم بجعلهم يدركون أن المسامحين ليسوا سُذّجاً بل هم أشخاصٌ قرروا أن يكونوا أرقى من السقوط في وحل الانتقام ​ثمة نوعٌ من الغفران يُشبه الموت أغفر لك، أرفع عنك الحرج أتمنى لك حياةً طيبة... لكنني أضع بيني وبينك سدّاً من العدم لا توجد كراهية، لا يوجد عتاب فقط لا يوجد أنت ​إنني أغفرُ لأستردَّ سلامي الداخلي لأستطيع النوم دون أن تتصارع في رأسي وجوه الخاذلين لكن الفرق بين الغفران الذي يُعيدنا والغفران الذي يُنهينا، هو الثقة ​فحين أغفرُ ولا أعود فهذا يعني أنني سامحتك كإنسان لكنني شطبتك من قائمة الأمان غفرتُ لك لتستمر حياتك ورحلتُ لأستعيد حياتي أنا.
#الكاتبة_زهـر

​في ناظِري غيمةٌ شحَّتْ مَراعيها وعُمرٌ غريبٌ، ضلَّ غَوافينا. بوصِلةٌ، لَكنّها نسيتْ فَنارَ الضوءِ وقلبٌ.. ما عادَ يغري المهاجينا.
#الكاتبة_زهـر

بالصاد أراكَ في الألبوم وبالسين أراكَ في صلاتي.
#الكاتبة_زهـر

أراكَ نُوراً... وأجزمُ أني احترقتُ بِه.
#الكاتبة_زهـر

​عَلَى رَمَقِ الرَّجَاءِ مِنَ الحِصَارِ عَلَى جَمْرِ الصُّمُودِ بِلَا انْكِسَارِ تَصُوغُ لَنَا السِّنُونَ كَفَنَ وَهْمٍ تَهَاوَى فِي المَدَى مِثْلَ الغُبَارِ وَتَسْكُبُ فِي المَنَافِي كَأْسَ صَبْرٍ مُذَابٍ فِي تَبَارِيحِ القِفَارِ كَأَنَّ العُمْرَ خَيْلٌ ضَلَّ سَبْقاً يُطَارِدُنَا عَلَى حَدِّ المَسَارِ نَسِيرُ وَفِي المَحَاجِرِ نُورُ طَيْفٍ يَلُوحُ لَنَا مِنَ خَلْفِ المَدَارِ أَفِي شَرْعِ التَّخَلِّي ضَاعَ صَوْتٌ وَغَابَ القَصْدُ فِي لُجِّ البِحَارِ؟ فَلَا عَجَبٌ إِذَا مَا الظُّلْمُ فِينَا تَمَادَى فِي طُقُوسِ الاحْتِقَارِ وَلَا عَجَبٌ فَإِنَّ الأَرْضَ تَغْلِي كَمَا تَغْلِي المَرَاجِلُ فِي انْفِجَارِ تُخَادِعُنَا المَرَايَا بِاحْتِفَالٍ يَغِيبُ وَلَا يُعِيدُ لَنَا الانْتِصَارِ وَقَدْ كَانَ الوَفَاءُ لَدَيْنَا شَرْعاً فَصَارَ الصِّدْقُ ذَنْباً لِلْفِرَارِ رَحِيلٌ خَلْفَهُ دَمْعٌ هَتُونٌ وَنَحْنُ اليَوْمَ ذُخْرٌ لِلْفَخَارِ أَبَى الإِصْرَارُ ذُلًّا لِلأَمَانِي وَعِشْنَا فِي مَتَاهَاتِ البِذَارِ سُؤَالٌ يَسْكُنُ الأَعْمَاقَ رَدّاً وَيَبْقَى الحَقُّ رَهْناً لِلصِّغَارِ وَيُمْسِي المَجْدُ بَعْدَ اليَأْسِ فَتْحاً تُصَانُ بِهِ الكَرَامَةُ فِي المَسَارِ يَمِيناً قَدْ حَمَلْنَا لِلْمَنَافِي حَنِينَ الُّروحِ ضَاقَ بِهِ قَرَارِي لَقَدْ جَارَ العِدَا وَالبَغْيُ فِينَا وَضَاعَ السِّلمُ فِي رَمْدِ الشَّرَارِ وَلَا عَجَبٌ فَمَا لِلْعَيْشِ طَعْمٌ إِذَا كَانَ الهَوَانُ لِلانْكِسَارِ وَلَكِنَّ الرُّجُوعَ لَوْ عَزَّ دَرْباً وَأَضْحَى المَوْتُ جِسْراً لِلْعَبَارِ فَإِنَّ الفَجْرَ وَإِنْ بَعُدَ اعْتِكَافٌ سَيُنْبِتُ فِي الثَّرَى طُهْرَ الثِّمَارِ.
#الكاتبة_زهـر

القصيدةُ التي تخرجُ للناسِ تفقدُ نصفَ سحرِها أما التي تظلُّ في أغوارِ الوجد فهي السحرُ كُلّه.
#الكاتبة_زهـر

كَسُنبلةٍ في كَفِّ رِيحٍ تَهُزُّها تُساقُ لِقفرِ الجَدبِ والرِيحُ تَصخَبُ فَلا الرِيحُ ذو رُفقٍ يَحنُّ لِضُعفِها ولا الزَرعُ ذو جِذرٍ يَثورُ فَيُغلَبُ ولِي أَلفُ دَربٍ قَد خَبِرتُ نِهايةً ولَكِن بِلا رُوحٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ؟.
#الكاتبة_زهـر

غداً سَتصحو مَعِي شَمسي التي غَرَبَتْ وتَنطوي بَعْدَ طولِ الليلِ أحزاني سأمسِكُ الحُلمَ في كفِّي وأَلمسُهُ ويَنجلي التعبُ المَرسومُ في آني وقفتُ عُمراً ببابِ السعيِ مُنفرداً واليومَ أشرقُ والدنيا سُليماني.
#الكاتبة_زهـر

لَا شَيءَ أَثقَلُ مِنْ حِملِ المَاضِي حِينَ يَنْهَضُ جَيشُهُ دُفْعَةً وَاحِدَةً فَـعَجَبًا! هَلْ قُدِّرَ عَلَيْنَا أَنْ نَحْمِلَ أَرشِيفَ الأَيَّامِ كَامِلًا؟ لِمَاذَا لَا يُمْكِنُ لِهَذِهِ المُنَادَمَةِ أَنْ تَنْتَهِيَ أَلَا يَسْمَحُ الزَّمَانُ بِهَجْرَةٍ أَبَدِيَّةٍ إِلَى بُقْعَةٍ لَا تَحْتَفِظُ بِأَيِّ أَثَرٍ؟ بَعِيدًا جِدًا... حَيْثُ لَا ذَاكِرَةَ، وَلَا عِبْرَةَ، وَلَا حَتَّى أَنَا.
#الكاتبة_زهـر

7477457291_tk.mp34.06 KB

تَرَكوا العِناقَ، ولِلسَّواتِرِ هَبُّوا وعَلى طَريقِ الـمَوتِ، طابَ الرَّكبُ خَسِروا مَناماً فـي جِوارِ أحِبَّةٍ لِيَعيشَ فـي أَمـنِ الـدِّيارِ الـحُبُّ قَرَأوا جِراحَ السَّياسَةِ بَينَنا فَـغَدوا هُمُ الـمِيثاقَ، حِينَ تَعَبُّوا هذا هُوَ الـحَشدُ الـمُقَدَّسُ بَأسُهُ لَولا دِماهُم، مـا اسـتَقامَ الـدَّربُ.
#الكاتبة_زهـر

دَعْ عَنْكَ دَمْعَكَ لا يُذْبِلْ جُفُونَكَ لِي فَأَنْتَ عَيْنِي، ومِنْ بَعْدِي جَمَالُكَا وإنْ حَضَرْتَ لِتَقْرأَ وِرْدَ تَرْحَمِي فَاجْعَلْ أُحِبُّكِ فِي الثَّوَابِ نَوالُكَ.
#الكاتبة_زهـر

أنتِ لستِ مجرد امرأة أنتِ بغداد في عصرها الذهبي أنا لا أبحثُ عن النجاة أنا أبحثُ عن غرقٍ يليقُ بـسومريةٍ مِثلكِ النجاةُ منكِ هي الـمعجزة التي لم أستحقها يوماً.
#الكاتبة_زهـر

ما الحل ، يا مُشكلة يا مدللة !

زهر يا نبضاً يُضيءُ مسارِي وبكِ اكتملت أفراحي وأعيادي إن كانَ في لُقياكِ عيدٌ دائمٌ فالعمرُ دونَكِ مُقفِرُ الأبعـادِ أنتِ السكينةُ إن تعِبْتُ من الأسى وأنتِ روضي في جميعِ بلادي فلتبقَي لي نوراً يرافقُ خُطوتي يا أجملَ الأقدارِ في حياتي.
سدرة اهداء لـ زهـر

يَا صحبتي والعيدُ في لُقياكِ هل تُزهرُ الأيامُ دون سناكِ؟ أنتِ التي إن مَالَ دهري مرةً ألفى فؤادي في الأمانِ ذراكِ كلُّ الأعوام وأنتِ روضُ مسرتي طابَ الزمانُ بطيبِ ما أحلاكِ.
زهـࢪ اهداء لـ سدرة