𓏺َِ𝗜َِ𝗧, َِ𝗡َِ𝗔
Kanalga Telegram’da o‘tish
196
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-2530 kun
Postlar arxiv
وصلتك رسالة جديدة 💌
الوقت : 01:03 PM
رقم المرسل : #M719 👤
الرسالة : دردشوو معو احسن مايعصب ويحذف الصورة والاسم😭
أطوي الجراحَ فَلَا تَبْدُو لِذِي شَمَرٍ وأَكْتُمُ الآهَ لا تَسْتَكِي أُذُنِي إِنْ كَانَ حَبِّكَ قَيْدًا رَامَ مَذَلَّتِي فقد كسرتُ غِلالاً بِالْعَلَنِ إِنِّي خُلِقْتُ لِيبْقَى النجم يتبعني لأرْضَى الدَّونَ في سري و في علني
لَقِيتُ مِنَ الأَيَّامِ مَا لَوْ أَتَى عَلَى رَسَاسِي صُمِّ الصَّخْرِ لَا تَهَدَّمَا رُزِلْتُ بِرُزْهِ لا يُفَوَّهُ بِذِكْرِهِ وَيَتْرُكُ هَامَاتِ الرِّجَالِ جُهَمَا وَيَا عُمْرِي الغَضَّ الَّذِي جَارَ طَرْفُهُ عَلَيَّ فَأَضْحَى الشَّيْبُ فِي الرَّأْسِ أَعْلَمَا وَأَلْتَحِفُ الكِبْرَ العَتِيقَ معززاً كَأَنِّي مَلِيكُ فِي الأَنَامِ وَإِنْ دَمَا
أَنَا الَّذِي احْتَرَفَ المَنَايَا لُعِبَةً يَصُبُّ عَلَى أَهْوَالِهَا الفَخْرَ وَالأَثَرَا جَعَلْتُ جِرَاحِي لِلْمُلُوكِ مَنَاهِجاً وَصُعْتُ مِنَ الآلام برقاً وَمَعْبَرًا قَطَعَتْ صُفُوفَ الْمَوْتِ زَتْرَةُ صَيْحَتِي فَتَرَكْتُ أَرْبَابَ الضَّلَالِ لِيُقْهَرَا إِذَا هَزَمَ المَوْتُ الرِّجَالَ بِنَبَأَةٍ وَقَفْتُ لَهُ عَيْناً فَهَابَ وَقَهْقَرَا
تَسَاقَطَتِ الأَوهَامُ عَنْ وَجْهِ مَنْ طَغَى فَمَا هَزَّتِ الأَنْخَافَ نَشْوَةُ مَنْ خَفَى أَنَا الذُّرْوَةُ الشَّمَّاءُ مَنْ حَادَ عَنْ دَمِي تَرَدَّى بِقَاعِ الهُونِ وَاسْتَعْذَبَ الجَفَا ظَنَنْتُمْ بِأَنَّ الْبُعْدَ يُدْمِي سِيَادَتِي فَمَا زَادَنِي الهِجْرَانُ إِلَّا تَشَرُّفَا
قُلْ لِمَنْ يَبْغِي هَوَانِي فِي السُّرَى إِنَّنِي لَيْثُ مَتِينُ الْمُنتَكَى لَا يَرُوعُ النَّفْسَ خَذْلُ أَوْ خَنَا مَنْ مَشَى لِلْمَجْدِ يَوْماً مَا بَكَى نَحْنُ أَقْوَامُ إِذَا نَادَى الوَغَى نَشْرَبُ الْمَوْتَ زُلَالاً سَائِغاً حِينَمَا غَيْرِي مِنَ الخَوْفِ اتَّكَى
ما كُلُّ نَأي إذا جارَ الزَّمانُ بنا يُمحى بِهِ العَهْدُ أو يسري بِهِ وَهني أنا الذي إن غابَ لَم تَربك خُطاهُ نُوى كالشَّمسِ تبقى ضياء غير مرتهن سَلِي النُّجُومَ إِذا ما الليل جن بها من كانَ يَسهرُ لَم يَخضَعَ لِذِي إِثن
أَنَا المَجنُونُ فِي نَسَقِ الخَطَايَا إِذَا كَانَ الهَوَى حُكْماً يَشَاءُ أَذُوبُ بِأَصْغَرِ الأَنْفَاسِ مِنْكِ كَمَا ذَابَ السَّنَا حِينَ اللَّقَاءِ خُذِي العَرْشَ المُقَدَّسَ مِنْ ضُلُوعِي وَصُوغِي مِنْ حُطَامِي مَا تَشَاءُ فَمَوْتُ العِزّ في عَيْنَيْكِ خُلْدَ وَمِنْ عِشْقِ الفَنَاءِ لَهُ البَهَاءُ
أنا المجد الذي لا يُطال، والتاريخ الذي لا يُعاد ؛ وأنت لست سوي عثرة حظ كانت من السماء رحيمة، فابتسمت لك حين أوقعتك في مداري. تَأملْ جَيداً فِي عُلُوي. لتدرك حجم المعجزة التي أهدتك بعضي؛ فما كان مثلك أن يطأ سِدْرَة روحي لولا أنَّ القَدَرَ أراد أن يُكفر عن جميع خيباتك بي."
كن ممتناً لسطُور القدر التي جمعتنا فأنا الفَضْلُ الأجمل، وأنت القارئ الذي نال شرف الخاتمة."
كَمَقَامٍ بَدْرٍ فِي السَّمَاءِ مَكَانِي لا أَسْتَجِيدُ نَوَاظِرَ العُمْيَانِ وَإِنْ تَعْثُرِ الخُطَوَاتُ يَوْمَا لَمْ أَكُنْ مِمَّنْ يَهُونُ لِسَطْوَةِ الْأَزْمَانِ مَنْ ضَاعَ عَنِّي فَالخَسَارَةُ حَظْهُ وَمَنِ اقْتَنَانِي حَازَ كُلِّ جُمَانِ نُورِي مَدَارُ وَاليَقِينُ عَقِيدَتِي وَالشَّمْسُ لَا تَخْفَى عَلَى تَخْفَى عَلَى الْأَكْوَانِ
أنا صَعْبُ المَنالِ بِكُلِّ أَرضِ ومجدي لا يطوله إِمَّعَهُ فَوَفِّرْ نُصْحَ عَقْلِكَ للدَّنَايا فَمَنْ يَهْوَى الْمَهَانَةَ فَاتَّبَعَهُ ولِي نَفْسُ تَرُدُّ الضَّيْمَ دوماً وتَرْفَضُ كل أمرٍ فِيهِ ضَعَهُ وما كل الرجال تقود خيلاً ولا كل السُّيوفِ بِمَقْطَعَهُ فَمَنْ رَامَ اللَّحَاقَ بِنا فَعَزْماً ومَنْ عَجَزَتْ خُطَاهُ فَوَدَّعَهُ
أَنَا الشَّامِخُ المِقْدَامُ فِي ذِرْوَةِ العُلا تَنَزَّهْتُ عَنْ وَحْلِ الدَّنَاءَةِ وَالخَنَا
مَقَامِي مَلَاذُ حِينَ تَضْطَرِبُ الرُّؤى وَبَأْسِي لِمَنْ ضَاقَتْ مَسَالِكُهُ سَنَا
فَإِنْ شِئْتَ جِئْنَا بِالْوِدَادِ سَحَابَةً تَسُحُ نَقَاءً.. فَوْقَ مَنْ بَذَلَ الْمُنَى
وَإِنْ شِئْتَ وَجْهَ المَكْرِ نِلْتَ صَرَامَةً تُؤَدِّبُ غِيًّا.. ضَلَّ عَن صِدْقِ بَوْحِنَا
