ساعٍ إلى باب النجاة
Kanalga Telegram’da o‘tish
مساحة هادئة للقلوب التي تبحث عن نور الهداية وكلمة ترفع الروح لتواصل @Wessal_al_hussainbot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
412
Obunachilar
-224 soatlar
-147 kun
+20830 kun
Postlar arxiv
إذا أردت أن ترى معنى الأمان في قلب ابنة فانظر إلى فاطمة مع رسول الله ورقية مع الإمام الحسين (روحي فداهم)
السيدة رقية بنت الحسين (عليها السلام) هي واحدة من الشخصيات البارزة وذات المكانة العاطفية والتاريخية العميقة في الوجدان الإسلامي، وخصوصاً لدى أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام).أهم المحطات والمعلومات التعريفية عنها: 1. النسب والنشأة اسمها ونسبها: هي رقية بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، وجدّتها هي سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام). ولادتها: تشير الروايات إلى أنها ولدت في المدينة المنورة قرابة عام 57 هـ آو 58 هـ مكانتها عند أبيها: حظيت السيدة رقية بمكانة خاصة جداً عند والدها الإمام الحسين، وكانت شديدة التعلق به لا تفارقه، وتُجمع الروايات على عمق الرابطة الروحية التي جمعت الطفلة الصغيرة بوالدها. 2. حضورها في كربلاء والأسر عاصرت السيدة رقية واقعة الطف (كربلاء) عام 61 هـ وهي طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الثلاث أو الأربع سنوات (وفي بعض الروايات خمس سنوات). شهدت بعينيها الفجائع التي حلّت بأهل بيتها ومقتل والدها الإمام الحسين وإخوتها وأعمامها. بعد المعركة، سُيرت مع نساء وأطفال أهل البيت ضمن ركب السبايا من كربلاء إلى الكوفة، ومن ثم في رحلة شاقة وطويلة إلى الشام (دمشق) حيث أُدخلوا على بلاط يزيد بن معاوية. 3. قصة وفاتها المؤثرة تعد قصة وفاتها واحدة من أكثر القصص إيلاماً في التراث الحسيني: خربة الشام: احتُجز ركب السبايا في مكان عُرف ب "خربة الشام" (قرب قصر الخلافة).
البَدائِل مُتَاحَة والفُرَص مَوجُودَة.. لا تبقَ عَالِقَاً فِي النُّقطَةِ نَفسهَا
عندما لا تستطيع الخروج من البيت بسبب قساوة الطقس تذكر أن صاحب الزمان لايستطيع أن يخرج ويكون بيننا بسبب قساوة قلوبنا
الشيخ بهجت
أَرْجُو أَنْ تَحْمِلَنَا الحَيَاةُ
إِلَى مَسَرَّاتٍ بَعِيدَةٍ، لَمْ نَتَصَوَّرْهَا
أَنْ نَبْقَى مَحْفُوفِينَ بِالمَحَبَّةِ وَالقَبُولِ وَرَاحَةِ البَال🤍.
روي عن الإمام الباقر (عليه السلام):
" لمّا جردت أبي ثيابه ووضعته على المغتسل رأيت آثار الجامعة في عنقه، وآثار جرح القيد في ساقيه وفخذيه.."
عظّمَ الله أجورنا وأجوركم بذكرى إستشهاد الإمام علي بن الحُسين السجّاد صلوات الله وسلامه عليه ووفقنا الله وإياكم لإحياء وإقامة العزاء ومواساة إمام زماننا بمصيبة جدّه
" مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ "
- الإمام زين العابدين (عليه السلام)
📚الكافي ، ج ٢ ، ص : ٨١
صلاة طلب الحاجة المروية عن الامام الحجة (عجل الله فرجه)
ذكر السيد بن طاووس في كتابه "مهج الدعوات، ومنهج العبادات" بسنده عن الطبرسي، عن عبد الله البزوفرّي:
خَرَجَ عَنِ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ – أي الإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)-:
مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ:
فَلْيَغْتَسِلْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ.
وَ يَأْتِي مُصَلَّاهُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدَ فَإِذَا بَلَغَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يُكَرِّرُهَا مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُتِمُّ فِي الْمِائَةِ إِلَى آخِرِهَا وَ يَقْرَأُ سُورَةَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ وَ يُسَبِّحُ فِيهَا سَبْعَةً سَبْعَةً – أي يكرر ذكر الركوع والسجود في كل مرة سبع مرات- وَ يُصَلِّي الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ عَلَى هَيْئَتِهِ – أي مثل الركعة الأولى.
ثم وَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْضِي حَاجَتَهُ الْبَتَّةَ كَائِناً مَا كَانَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ:
اللَّهُمَّ إِنْ أَطَعْتُكَ فَالْمَحْمَدَةُ لَكَ وَ إِنْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ مِنْكَ الرَّوْحُ وَ مِنْكَ الْفَرَجُ سُبْحَانَ مَنْ أَنْعَمَ وَ شَكَرَ سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ وَ غَفَرَ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الْإِيمَانُ بِكَ لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَ لَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَيَّ لَا مَنّاً مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ يَا إِلَهِي عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكَابَرَةِ وَ لَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ وَ لَا الْجُحُودِ بِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنْ أَطَعْتُ هَوَايَ وَ أَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ وَ الْبَيَانُ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرِ ظَالِمٍ وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي فَإِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ. يَا كَرِيمُ يا كريم – تكرره حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ-.ثُمَّ يَقُولُ:
يَا آمِناً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ خَائِفٌ حَذِرٌ أَسْأَلُكَ بِأَمْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَوْفِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَمَاناً لِنَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ سَائِرِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ حَتَّى لَا أَخَافَ أَحَداً وَ لَا أَحْذَرَ مِنْ شَيْءٍ أَبَداً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ يَا كَافِيَ إِبْرَاهِيمَ نُمْرُودَ وَ يَا كَافِيَ مُوسَى فِرْعَوْنَ وَ يَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ (ص) الْأَحْزَابَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
– وتذكر اسم العدو-فَيَسْتَكْفِي شَرَّ مَنْ يَخَافُ شَرَّهُ فَإِنَّهُ يُكْفَى شَرَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى: ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ وَ يَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. فَإِنَّهُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِلْإِجَابَةِ وَ يُجَابُ فِي وَقْتِهِ وَ لَيْلَتِهِ كَائِناً مَا كَانَ وَ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ عَلَى النَّاسِ. وأسألكم الدعاء
حاشَى لجُودكَ أن يُقاس بِجُودِهِم،
أو أنَّ كفَّكَ بالأكُف تُقاسُ ..
القَومُ قَد جَادوا بما في كفِّهم،
وتَجُودُ بالكفَّينِ ياعبَّاسُ.
