الجَلا
Kanalga Telegram’da o‘tish
عربي ، روحه مثل دلّة كيف
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
391
Obunachilar
+124 soatlar
+97 kun
+3930 kun
Postlar arxiv
391
«شكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي
فَقُلتُ .. وَمِثلي بِالبُكاءِ جديرُ
أسِربَ القطا هل من مُعيرٍ جناحهُ؟
لعلي إلـــى من قد هويت اطير»
391
أسرفت في التفكير والتفكير محتاج لْحلول
ولكن أكثر ما كرهت من الحلول أنصَافها
تعبت أشوف الناس مثل الناس والأربع فصول
متشابهة في الفكرة، ومُستنسخة لأسلافها
وأنا بسيطٍ في فمي كلمة، وفي وجهي قبول
أسكن قلوب الناس، وأراعي شعور إنظافها
391
«كنت اظن ان مرّت الأيَام بيجفّ انتظاري
ما هقيت ان الأمل يستمطر اليا جفّ بيره
كيف صارت وحشة الغربه تغني في دياري
"ذبلت انوار الشوارع" وانطفت شبه الجزيره
ودي اقسى ودي انسى ودي ارسى في مساري
وامسك يدين اليقين اللي تخافه كل حيره
وش على يمناي تتحمّل شقا خطوة يساري
وش على القلب يتحمّل صدمة الوهم الكبيره»
391
آتوحّش كلّ دارٍ خلا منها السرور
مثل ما تستاحش الباديه من ناسها
كم يكلّفني حضورك ليا غاب الحضور
طيفٍ يْبدّد وحَش روحي بمجلاسها
إن بقيت؟ آوقّف الأرض لو كانت تدور
وان رحلت؟ اشرح لدنياي معنى افلاسها
قلت لعيوني تباكي على القلب الجسور
وسلهمت بدموع ورموشها حرّاسها
ماخذ من الليل ظلماه ومْن الفجر نور
حالفٍ تحفظ لعين المهاة نعاسها
391
رَبِّ صَلِّ عَلَى المُختَارِ مِن مُضَرٍ
وَالأَنبِياء وَجَميعِ الرُّسلِ مَا ذُكِرُوا
وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الهَادِي وَشِيمَتِهِ
وَصَحبِهِ مِن لِطَيِّ الدِّينِ قد نَشَرُوا
391
« أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ
جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي
نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ»
— أبو الطيب المتنبي
391
شكرا على كل الظروف السعيدة
والله يعوضني في طيبي وطيب فالي
احسب اني معك واصل حدودً بعيدة
واثرني راكض الحالي وواصل الحالي
لا تدور ترى ماغير نسخه وحيده
تلقى غيري ولكن منت لاقي بدالي
الفقيدة ماهوب اللي يموت،الفقيدة؟
غالين صار مع الايام ماهوب غالي
391
هيه ياللي غرك الليل واغراك النديم
هيه ياللي هزك الشوق والمسرا ضياع
وقفي بين الخطا والصراط المستقيم
والعبي .. بين التراحيب وكفوف الـوداع
