الفيلسوف | آسر السومري
Kanalga Telegram’da o‘tish
أكتب بالفصحى، وأقرأ الشعر والأدب، وأتجوّل بين الفلسفة وعلم النفس وتأملات الإنسان. @as8irbot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
203
Obunachilar
+424 soatlar
+17 kun
+130 kun
Postlar arxiv
عندما نقرأ الكتب ، حتى وإن كانت كلمة واحدة ، نستقطبُ منها مليون فكرة ، هكذا هم مدمني الكتُب .
التقطت هذه الصورة في عام ٢٠٢١
عندما كنت شغوفًا لدرجة بالتصوير ، ونتنافس حول إنشاء أفضل صورةً ، لكن العجيب أن هذا ليس آسر ..!
نعم ليس آسر الذي ما هو عليه الآن ، كان هذا الشخص بمرحلة بناء وكان حريصًا على نفسه وعلى ميل الثانية ، وكانت حياته مرتبة ومنظمة ، وكل شيء معتدل في حياته ، الإجتماعية والعلمية والعملية ، بدأت من هذه السنة بأن اجعل نقاشاتي غير محدودة ، وأن اجعل عقلي يُفكر حتى يجد اليقين بالأشياء التي اُفكر بها ، وكان الجميع يعتقد من أنني بدأت الإبتعاد قليلًا ، بدأت اخوض التجارب وأكتشف اخطائي ، حتى مهدت طريقًا لنفسي لكي أكتشف أخطائي بيني وبين نفسي وبيني وبين عائلتي ، جعلت أساليب كلام ونقاش ، طورت لغتي المنطقية والفكرية ، وطورت علمي التاريخي والطبي والأدبي واللغوي ، والديني والحياتي ، ما بعد ذلك أظهرت أفضل نسخً لي في حياتي منذ عام ٢٠٢١ الى غاية ٢٠٢٣ ، كل هذا كان خطوات لتمهيد تغييري .
قصة ولكن بعبرة يعجز البشر أن يتخطاها
في أحد الأيام ، بدأ العام الدراسي ، كان أحد الذين يشرحون إلينا لديه صوت شبه انثوي ويزعجني بعض شيء ، ذهبت إليه وقلت لهُ من أنني لا أحتاج للحظور هنا ، وأن خروجي هو مسؤوليتي الشخصية وليس مسؤوليته ، وافق الدكتور وتقبل الأمر وقال لي " أي شي تحتاج أنا بخدمتك " ، ذهبت الأيام وأتت ايام جديدة ، بدأت إمتحانات نصف العام الدراسي ، ذهبت لكي أدرس هذه المادة فوجدت من أنني لا أستطيع فهمها رغم أنني أدرسُ المادة بشكل ، إحتجتُ له بشكل ، بعد ذلك رسبتُ في المادة ، وأضعتُ نفسي في مكان لا يمكن أن يوضع فيهِ شخصًا آخر ، بعد ذلك شعرتُ بالندم الشديد ، والقهر والإحتياج وتأكدتُ من أنني ذهبت مع نفسي على حساب مستقبلي ، ذهبتُ إليه وقلت لهُ من أنني سأحظر محاظراتك دائمًا وسأستمع لشرحك بكل رغبةً وهدف .. العبرة : عليك أن تعلم من أن نفسك قد تحدد أشياء بالبشر وأنت حين لا تجدها تفلس شعورًا إتجاه هذا الشخص ، لذلك نصيحة لا تهتم بما هو خارج البشر ، لأن البشر الأصلي هو ما يفكر بهِ وما هو داخله ، أما أن تحدد فهذا شيء لا تستفيد منهُ نهائيًا .
تظاهرك بالوعي ، قد يُجلب لك الوعي ولكنهُ قد يدمرك في بعض المواقف لذلك كن حذرًا ..
حسنًا ، سقطت ثقافة الشعب التي إعتاد عليها ، أصبح صوت الفاسد إعلاميًا أو سياسيًا هو الأعلى ، الإنترنت إكتشف و وضح حقيقة فساد وعقيدة شعب كامل دون خوض بتجارب لكشف الأمر ، فبات الأمر واضحًا وبكل علنية ، تجدها تبكي على" مدري ياهوَ " لأنها رأت " ما أدري شنو "
المهم ، لهذا معارض عن دخول محمد عبد الجبار للناصرية وبكل قوة وأرفض حتى دخول أي سياسي وأحتقر أي إنسان يكون موافق لهل أمرين ..
لم أكن مسلمًا حتى أدركت ما معنى الإسلام ، وسمي بهذا الإسم لأنهُ يريدك أنت تكون بسلامة وسلامًا ومسالمًا وسليمًا ! من فقد القيمة الإسلامية داخلهُ ، فقد حياته وفقد كل شيء .
قصة وعبرة
كان هناك نادٍ يدعى ليفربول يمتلك مدربًا اسمه " كلوب "، كان هذا النادي في أوج قوته بوجود هذا المدرب ، وبعد رحيل كلوب جاء مدرب يدعى " آرني سلوت " ، فكان الفرق بينهما هائلًا، فكلوب حتى لو امتلك أتعس الاعبين كان قادرًا أن يصنع منهم فريقًا مبدعًا ، على عكس آرني سلوت الذي أصبح عبئًا على الفريق رغم أن مستوى الفريق تطور إلا أن وجوده ما زال يشكّل ثقلًا عليه ومقصد هذه القصة : أن المدرب هو أصل كل شيء، والمدرب هنا هو عقلك ، فإذا اخترت التفكير السليم وجعلت عقلك قويًا وواعيًا ستكون قويًا مهما كانت ضروفك وملابسك وما تملك وأين تعيش وما هو طولك وشكل جسدك ، أما إذا غاب العقل وضعف التفكير فستكون ضعيفًا حتى لو امتلكت كل ما يتمناه الخلق العقل هو الأساس ، ولا شيء يعلو عليهِ
أعزّ اللهُ المرأةَ في الإسلام
فجعل منها روحًا تُصلِح ، وقلبًا يَربطُ ما انقطع ، وصوتًا يطفئ النزاعات قبل أن تشتعل
وجعل وجودها بركةً ، وخُلقِها قدوة ، ووضع الجنّة تحت أقدام عظمتها
قدّسها بقدرٍ لا تُدركه العقول ، حتى إذا مشت وحدها رافقتها السماءُ صونًا ورحمة
فالمرأةُ خيرُ المجتمع ، وعموده الأمتن ، ونوره الأصفى
فكيف لِمَن رفعها اللهُ إلى هذا المقام أن تخاف من رجلٍ هو في الأصل مأمورٌ أن يصونها ويؤمّنها ؟
إنّ الله لا يجعل الخوفَ إلا منه ، ولا يرضى لعبده أن يكون مصدرَ رعبٍ لمن جعله رحمةً لها
صَباحُ الخَير
إنّ الكلمة قوة خفيّة ؛ تُقوّم النفس إن طابت ، وتهدمها إن ساءت فهي بداية الفكرة ، ومصدر الطمأنينة ، وجِسرٌ يُقيم علاقة أو يقطع أخرى ، وما يُقال قد يفتح باباً للسلام أو يوقظ جرحاً كان نائماً ، لذلك يُصبح وزن الكلمة أثقل من الفعل أحياناً ، لأنها تبقى في الذاكرة أطول مما يبقى أي شيء آخر .- حكيم الآسري
العِلمُ والأدبُ علاقةٌ طرديّةٌ متينة ؛
إذا ازداد علمُك ، اتّسع أدبُك وإذا كَمُل أدبُك ، انفتح لك بابٌ أوسع من أبوابِ العلم فكلاهما يمضيان في الطريقِ ذاته ، ويُتمّم أحدُهما الآخر فإن رأيتَ صاحبَ علمٍ بلا أدب ، هانَ علمُه وفَقَدَ قيمته وإن رأيتَ صاحبَ أدبٍ بلا علم ، خَفَّ أدبُه ولم يَثبُت أثرُه فلا كمالَ إلا باجتماعِهما، ولا غِنى بأحدِهما دون الآخر .
الا ايها الموت الذي ليس تاركي
ارحني فقد افنيت كل خليلي
اراك خبيرا بالذين احبهم
كأنك تنحو نحوهم بدليلِ
الاُستاذ والصديق ابو رسل في ذمة الله .
من أبرز القصص الي ذكرها التاريخ
أحد ناشئين جهاز السونار يدخل الأجسام وبالذات اليد يحلل ويدقق ، يلگي الأشعة مو متساوية ولا مترابطة فـ يگله هذا خلل وصارت هذي الحالة شبه طبيعية بسبب كثرتها جاء واحد مسلم سنغالي زار هذا السونار ، كذلك سوة العملية ، بينت إيدة متساوية لأبعد حد الدكتور إنصدم ، گاله شنو تسوي أنت بيدك حتى هيچ متساوية بشكل ؟ گاله ما أسوي شيء بس اتوضة يوميًا أغسل إيدي يومية 3 مرات بهذا الشكل وهذا ضمن ضوابط الإسلام مباشرةً الدكتور صار مسلم
بعد المباحث ولسنوات طويلة
أدركت ، وتعلمت ، وفهمت من أن فقط الدين الإسلامي هو الدين الذي يحتاج أن تفني عمرك لكي تدرك كم هو عظيم الأشياء التي يفيدك بها الإسلام لا يدرك قيمتها إلا من تأملها بصدق ، فيُصدم بعظمتها الأشياء التي يمنعك الإسلام منها، كلها لأجل مصلحتك ، لا لأجل مصلحته من الأشياء العلمية الي سنوات طويلة يدرسون بيها ، القرآن مبينها بـ 5 كلمات فقط الأشياء الفلكية والإعجازية بينها القرآن بكل بساطة الإسلوب الكتابي اللغوي الي مستحيل احد يگدر يخلق مثلة أو ينشئ ورقةً على الأقل مثل القرآن كـ لغة وفصاحة الإسلام هو الدين الصحيح فقط وخير الدليل النبي محمد ( ص ) الذي الآن يتعلمون منه الأخلاق ويدرسون الحياة المثالية على نهج النبي محمد ( ص ) الحمدالله على نعمة الإسلام .
عندما مُنِحتُ قائمة المُرشحين ، كتبتُ إسمك فقط وتركتهم ، رحمك الله يا صفاء .
الحياةُ ميادينُ ثلاثةٌ :ميدانُ العلم ، وميدانُ العمل ، وميدانُ الحرب فإن لم تكن في أحدها ، فستحيا حياةَ الجُبناء .
