The Outsider
Kanalga Telegram’da o‘tish
خفيفةٌ روحي، وجسمي مثقلٌ بالذكريات وبالمكان.. @theoutsiderbot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
236
Obunachilar
-124 soatlar
+77 kunlar
+2630 kunlar
Postlar arxiv
236
لا تفكر بالزواج دون التمكن المادي، كلام قد يبدو بديهيًا، أليس كذلك؟
في أعين الكثير من أبناء الجيل الحالي، وخصوصًا الشباب، هذه الحقيقة البديهية مشوهة عندهم، والسبب يعود لمسألتين:
الأول: هو الأفلام الرومانسية والمسلسلات التي يتشبعون بها منذ وقت مبكر من حياتهم، وكذلك المحتوى الذي يتلقوه في مواقع التواصل والمقاطع المصممة بعناية عن الحب والرومانسيات وغيرها، لذلك يظنون أن الدخول بعلاقة مع فتاة قد يكون خاليًا من المسؤوليات وبالتالي لن يحتاجوا أن يكونوا متمكنين ماديًا بما فيه الكفاية لكي يمشوا بهذه العلاقة في المسار الصحيح.
الثاني: هو وجود أهل -في الغالب- عاشوا بظروف قاسية ومع ذلك قبلت أمهاتهم بآبائهم، وهم يتصورون أن الوضع ما زال كما في السابق، ولكن هذا الأمر غير صحيح، فالثقة من جهة كانت عالية في المجتمع ولم يكن هناك مصدر مفتوح للمعرفة والتعلم، وبالتالي فقيم هذا الجيل غير قيم ذاك الجيل، وكنتيجة لذلك، حتى لو قبلت بك فتاة ما، فستتركك بأقرب فرصة مواتية، وربما هذا الذي يفسر هذا الانتشار الفايروسي للشعر الشعبي في العراق بعد 2003 سواء بالكتابة أو الاستماع، إذ أغلب مواضيع القصيدة الشعبية تدور حول شاب تتركه حبيبته لأنها وجدت من هو أفضل منه والساعة بالثنتين ها بشري خذوچ. (مع ملاحظة أن هذا الزواج كان في الأغلب زواج أقارب، وربما واحدة من أكثر الأسباب التي أدت لهذا التدهور الذهني والاجتماعي عند العراقيين هو زواج الأقارب المتسلسل، الجد تزوج ابنة عمه، والابن تزوج ابنة عمه، والحفيد يفعل الشيء نفسه، ومع الأسف ما تزال هذه الظاهرة منتشرة بكثرة لنفس الأسباب، وفي ذلك حديث طويل.)
هناك أيضًا تصور مغلوط في أيامنا هذه يفصل بين التمكن المادي والجانب المعنوي للشخص، وهذا الفهم المغلوط جاء بسبب كثرة حديثي النعمة في مجتمعاتنا، إذ أننا نرى في أيامنا هذه أناسًا كثيرين عندهم أموال طائلة ولكن أخلاقهم أخلاقسز، بالإضافة لكونهم جهلة ومتخلفين، ولكن هذا لا يمنع من أن ندرك أن نجاحك بالجانب المادي هو نتيجة وجود جانب معنوي قوي، سواء عبر إضافة Value للسوق من خلال مهارة أو صنعة تتقنها، وكذلك من حسن أخلاقك وأمانتك وصدقك مع الناس، بدون هذين العاملين لن تستطيع جني ثروة، فالثروة بالنهاية هي نتيجة قيمة مضافة للعالم من خلال أصول مكتملة وليست مجرد سعي أعمى خلف المال بلا أي هدف أو وجهة.
ليس مطلوبًا منك أن تكون إيلون ماسك أو مالك عقارات بمليارات الدولارات، ولكن حتى الفتاة التي تنوي إقامة علاقة معها، إن رأتك رجلًا ذا وجهة واضحة فهي سوف تضعك في مجال اهتمامها وعلاقتك معها ستكون أكثر اتزانًا ووضوحًا، العلاقة مسؤولية، والزواج مسؤولية، ودون التمكن المادي لن تستطيع الاضطلاع بهذه المسؤولية بالشكل الصحيح، هي معركتك في هذا العالم بالنهاية، بالبداية ستكون وحدك، ولكن بمجرد أن تبرز نفسك كقائد كفوء في هذه المعركة، فالجنود سوف يثقون بك أكثر وينضوون تحت رايتك.
236
اتصل بي متى شئت، متى ما شعرت بذلك، لكن ليس كشخص يشعر بأنّه ملزم بفعل ذلك؛ فهذا لن يكون جيدًا لك أو لي. أحيانًا أتخيل كم سيكون رائعًا لو اتصلت بي لمجرد ذلك، ببساطة كشخص يشعر بالعطش.
خوسيه ساراماغو
236
من لا يقرأ، في سن السبعين سيكون قد عاش حياة واحدة فقط، حياته هو! أما من يقرأ فسيكون قد عاش ٥٠٠٠ عام؛ لقد كان حاضرًا عندما قتل قابيل هابيل، وعندما تزوج رينزو من لوسيا، وعندما أعجب ليوباردي باللانهائي، لأن القراءة هي الخلود.
امبرتو إيكو
236
الحَمدُ للهِ الَّذي أدعوُهُ فَيُجيبُني وَإن كُنتُ بَطيئاً حينَ يَدعوني، وَالحَمدُ للهِ الَّذي أسألُهُ فَيُعطيني وَإن كُنتُ بَخيلاً حينَ يَستَقرِضُني، وَالحَمدُ للهِ الَّذي أُناديهِ كُلَّما شِئتُ لِحاجَتي وأخلو بِهِ حَيثُ شِئتُ لِسرّي بِغَيرِ شَفيعٍ فَيَقضي لي حاجَتي الحَمدُ للهِ الَّذي لا أدعو غَيرَهُ وَلَو دَعَوتُ غَيرَهُ لَم يَستَجِب لي دُعائي..
236
هناك لحظة في حياة كل إنسان، يكتشف فيها أن كل ما عاش من أجله لم يكن سوى وهم، وأن الأيام تمضي، لا تحمل معها شيئًا سوى إرهاق الروح، وهو ينظر إلى البحر المضطرب، أدرك فجأة أن كل خلافاته، وكل كلماته الحادة، وكل ذلك الغضب الذي حمله في صدره لسنوات، كان بلا معنى. كيف يمكن للإنسان أن يحيا وهو يظن أن العدالة تأتي على هيئة انتصار؟ كيف يمكن أن نقيس قيمة إنسان بمقدار ما هزم الآخرين؟ كان البحر أمامه هادئًا رغم العاصفة التي تدور في داخله، وكأنّ الطبيعة تسخر منه! تخبره أن كل شيء سيمضي، سواء أحبّ ذلك أم لا.
أنطون تشيخوف
236
ماكو هيچ نوم، يعني الواحد حتى بنومته قَلِق! فزيت أكثر من خمس مرات تقريبًا عبالي فاتني وقت الشغل.
236
شوف أگلك؛ إذا أنت هسة حزين وتعاني، فهذا هو الطبيعي وتحياتي الك. أما إذا تحس بالسعادة أو النشوة أو البهجة، فهذا كله مؤقت، يوم أو يومين ويمكن ساعة لو بضع ثواني وترجع وي ربعك المحزونين..
