uz
Feedback
هُدهُد

هُدهُد

Kanalga Telegram’da o‘tish

إرث الانسان ، أثرهُ . سَـ @huederbot مبرية من ذنوبكم 🤍.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
512
Obunachilar
-524 soatlar
-277 kun
-11030 kun
Postlar arxiv
الطَباخةُ المَاهِرةُ مَاشا🍰🍪🧑‍🍳:
+1
الطَباخةُ المَاهِرةُ مَاشا🍰🍪🧑‍🍳:

ذُلَ مَن لا مَلاكَ لَهُ .

sticker.webp0.00 KB

تموت

كرزايةة

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
photo content

sticker.webp0.00 KB

الله

Repost from N/a
زوزيي❣️❣️.

sticker.webp0.00 KB

170

sticker.webp0.00 KB

ونبي

فدد كلش حلوة هي القناة

إنّما هلاكُ الإنسانِ أفكارُه؛ فكم من فكرةٍ سكنت رأسه، حتى أثقلت قلبه، وكم من خوفٍ لم يحدث، عاشه ألفَ مرّة. نُرهق أرواحنا بأشي
إنّما هلاكُ الإنسانِ أفكارُه؛ فكم من فكرةٍ سكنت رأسه، حتى أثقلت قلبه، وكم من خوفٍ لم يحدث، عاشه ألفَ مرّة. نُرهق أرواحنا بأشياء لم تقع، ونحزن على أبوابٍ لم تُغلق أصلًا، ثم نتساءل: لِمَ كل هذا التعب؟ نُعيدُ المواقفَ في أذهاننا، ونمنحُ الصمتَ معاني لم يُردها، ونحوّلُ الاحتمالاتِ إلى حقائق، ثم نُعاقبُ أنفسنا على أشياءَ لم تكن لنا يدٌ فيها. ولعلّ بعض النجاة أن نتعلّم كيف نترك للفكرة حدودها، فليس كل ما يخطر في البال حقيقة، ولا كل ما نخافه يستحق أن نخسره قبل أوانه، فبعضُ الأشياءِ لا تُؤلمنا بذاتها، بل يؤلمنا ما نسجناهُ حولها من ظنون.

يتعلّمُ الإنسانُ في ساعاتِ البلاءِ ما لا تُعلّمهُ لهُ سنينُ العافية؛ يتعلّمُ أنَّ بعضَ الخساراتِ نجاة، وأنَّ بعضَ الغيابِ رحم
يتعلّمُ الإنسانُ في ساعاتِ البلاءِ ما لا تُعلّمهُ لهُ سنينُ العافية؛ يتعلّمُ أنَّ بعضَ الخساراتِ نجاة، وأنَّ بعضَ الغيابِ رحمة، وأنَّ القلبَ لا ينضجُ بكثرةِ ما يملك، بل بكثرةِ ما يتجاوز. وفي البلاءِ نعرفُ أنفسَنا أكثر، نعرفُ من يبقى حينَ يرحلُ الجميع، ومن كان قربُهُ مجرّدَ وقتٍ عابر، ونفهمُ أخيرًا أنَّ كلَّ ما يؤلمُنا لا يأتي ليهزمَنا، بل ليتركَ فينا شيئًا لا يُشبهُنا قبلَه. فما أقسى الدرسَ حين يأتي على هيئةِ وجع، وما أجملَ أثرَهُ حين نكتشفُ بعدَ حين أنَّنا لم نكن نُكسَر… بل كنّا نتعلّمُ كيفَ نقفُ من جديد.

وكيفَ أَهرُبُ مِنهُ إنَّهُ قَدَرَي، هلْ يَملُكُ النَهرُ تغييرًا لَمجراهُ؟ وكيفَ أُغيّرُ دربًا قد اختارهُ القدر، وأنا كلّما حا
وكيفَ أَهرُبُ مِنهُ إنَّهُ قَدَرَي، هلْ يَملُكُ النَهرُ تغييرًا لَمجراهُ؟ وكيفَ أُغيّرُ دربًا قد اختارهُ القدر، وأنا كلّما حاولتُ الهربَ أعادني الطريقُ إلى نفسي؟ وقفتُ طويلًا أمامَ البحر، أراقبُ الموجَ وهو يمضي ثم يعود، وفكّرتُ: لعلَّ الحياةَ تشبههُ؛ تأخذُ منّا أشياءَ كثيرة، ثم تُعيدُنا إلى الشاطئ بقلوبٍ لا تشبهُ ما كانت عليه. تعلّمتُ أنَّ بعضَ الأبوابِ لا تُغلقُ لأننا لا نستحقُّ الدخول، بل لأنَّ ما وراءها لم يُكتب لنا.

sticker.webp0.00 KB

ابوسج