uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
490
Obunachilar
+124 soatlar
-67 kun
-1330 kun
Postlar arxiv
‏كحجر أبيض يرقد في بئر عميقة، ‏⁠ترقد ذكرى داخلي بصلابة ووضوح. ‏⁠لا أستطيع النضال ولا قلب لديّ للنضال: ‏⁠ياله من ألم و يالها من نشوة. ‏⁠يبدو لي لو أن شخصاً نظر في عيني ‏⁠عن كثب سوف يرى ذلك جلياً، باهتًا.

‏"أنصت دائمًا، لأصوات ضائعة، وأبحث عن ألوان متلاشية. واقفةٌ للأبد على الحافة، مثل إنسان توجعه الذكريات". | أناييس نن

لماذا تجيء الأماني اعوجاجًا، كأنّ اكتمال حياتي سرابٌ.. يكادُ ، ‏ويطفئُهُ ما استجدّ" | جمانة القصّاب، يكاد

ـ

📍 𝚋𝚊𝚜𝚛𝚊𝚑 30 𝚘𝚌𝚝 25 - 18 𝚓𝚞𝚕 26 𝚙𝚕𝚊𝚌𝚎𝚜 𝚛𝚎𝚖𝚎𝚖𝚋𝚎𝚛 ..
📍 𝚋𝚊𝚜𝚛𝚊𝚑 30 𝚘𝚌𝚝 25 - 18 𝚓𝚞𝚕 26 𝚙𝚕𝚊𝚌𝚎𝚜 𝚛𝚎𝚖𝚎𝚖𝚋𝚎𝚛 ..

‏"هناك فجوة في كل شيء، أنت هناك دائمًا، مبتسمًا كأن ما من مكانٍ آخر لك." | كاتلين سيال.

‏وعندما يشعر العالم كله بالثقل علي، آتي إليك، أركض إليك كطفل، أراك كأملي، أملي الوحيد، حبيبي.

"آن، لا رغبة لي في مواصلة الحياة.. اسمعيني، الحياة جميلة، لكنني عاجزة عن أن أحياها. عاجزة حتى عن تفسير السبب. أعرف كم يبدو هذا سخيفًا.. لكن آه لو تعرفين هذا الشعور، أن تكوني حية، أجل حية، وعاجزة عن الحياة. هذه مأساتي، أحيا كحجر منعزل عن كل ما هو حقيقي. آن، هل تدركين تلك الأمور، أتسمعينها؟ أتمنى، أو أعتقد أنني أتمنى: لو أنني أحتضر لسبب ما، ربما تحليت بالشجاعة، لكن ألا يهددك الموت، ومع ذلك.. ومع ذلك تقبع خلف الجدران، ترى الجميع متناغمين تمامًا مع كل ما عجزت عنه، أن تسير من خلف حائط رمادي أغبش، تعيش ولا تصل، أو أن تصل للمكان الخطأ.. أن تفسد كل شيء.. صدقيني (ممكن؟) .. ما خطبي؟ أريد أن أنتمي. انتهى بي الأمر في البلد الخطأ. لست جزءًا، لست عضوًا.. مجرد جماد" | آن ساكستون إلى آن كلارك، هذه مأساتي

كل نص واقتباس بالقناة مؤذي بصورة ما .. لهنا وانتهت القناة ، شكرًا لكل من كان جزء منها ، شكرًا لذائقتكم . طن ودّ .

__

__

Muslim

يُؤلمني هذا الرجاء ‏أملي المُمتد فيك انتظاري الذي أعلم يقينًا أنهُ بلا طائل، صورتك المُضببة في خيالي، و فِكرة أنك أبتعدت ولَنْ أستطيع إخبارك بكُلِّ هذا ..

منو شير يمعودين 😞

‏مازلت اكتبُ لك اشعارًا ‏بالطريقَة نفسها ‏التي يحمل بها الآخرون الزهُور الى القبُور!