يومين وليلة
Kanalga Telegram’da o‘tish
302
Obunachilar
-624 soatlar
-497 kun
+2530 kun
Postlar arxiv
300
لو أنبأني العرّاف
أنك ستجتاحني كعاصفةٍ بلا حدود،
أن شفتيكَ ستسرقان شفتي قبلة مشتعلة،
وأن عنقي سيحفظ أثر لمسةٍ تتوهج كالليل،
وأن يدك ستضلّل شعوري كلّما اقتربتَ أكثر،
لما صرختُ بصمتٍ وحلقتُ في دوامة حبك المجنونة،
كل لمسة منك، كل همسة على عنقي، كل دفءٍ يسرق أنفاسي،
تركتُ نفسي بين يديك، أذوب، أتنفسك، وأغرق فيك بلا نهاية.
300
أنا؟
أنا أمشي وحيدةً.
الشَّارعُ، مُنتصفُ اللَّيلِ،
يَمتلئُ ويدورُ تحتَ قَدَمي.
حينَ أُغمِضُ عَينيَّ
كُلُّ هذهِ البُيوتِ الحامِلةِ تَنطَفِئ؟
بهَفوَةٍ مِنِّي،
فَوقَ مُثَلَّثاتِ القِرميدِ تِلك
تَتَدَلّى بَصَلَةُ القَمَرِ النُّوارنيَّة
مِن أعلَى السَّماءِ.
300
يُشوقني لكِ المطر الخفيفُ
ويسقطُ كل أوراقيِ الخريفُ
مُجنحةٌ خُطايَّ الرِيحُ دربي
ووجهُكِ قِبلتي آنّا أطوفُ
أمرُ على الشواطئِ في خشوعٍ
كأنكِ ذلك الهادئُ المُخيفُ
وكوخٍ أبدع الفنانُ فيهِ
وضللهُ مِن الشجر الورِيفُ
أُمني النفس نَسكُنهُ
وتبقى تُباعدُنا المنافِي والصروفُ
300
أخبرني
أنك تُحبني
بعدَ منتصف الليل
أكتب عني
حينما تكون بمفردك
أهمس لي بكُل أسرارك
أشعر بي
وكأنني في عِضامك.
300
فكرت فيك
حتى أتلفت نصف دماغي
خلقت تسعين مشهداً وتسعين حواراً
وتسعين قصة.. ممكن أن تدور بيني وبينك
في هباء المستقبل!
