﮼كلام،واقعِي .
Kanalga Telegram’da o‘tish
404
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+197 kun
+16630 kun
Postlar arxiv
جمالها كان في النية النظيفة اللي شفتيها بيها، وفي المشاعر الصادقة اللي حستيها وقتها.
الجمال مش فيهم هما ولا في قناعهم؛ الجمال كان جواكِ إنتِ لأنك صدقتي ووفيتي. هما مجرد 'شاشة' عكسوا النقاء اللي في قلبك، ولما طاح القناع، قعد جمال قلبك زي ما هو، وراحت اللمعة المزيفة منهم!
ولما يكون موجود في نفس المكان، ما تبينيش إنك زعلانة، ولا تبيني إنك شمتانة أو مضايقه من وجوده . خلي وجهك "محايد" ولا كأنك شايفة حاجة.
قهرت الغدار إنه يشوف ضحيته "مش ملوية" ولا مأثر فيها وجوده. برودك قدامه هو أكبر عقاب له.
يقلبي يروحيي اسمعينيي نديرله بروتوكول "الموظف الرسمي"
يعني تعاملي معاه كأنك موظفة في شركة وهو زبون ثقيل؛ السلام على قد التحية، والكلام في حدود المصلحة أو الموضوع المشترك وبس (كلمة ورد غطاها).
ما فيش ضحك، ما فيش هدرزة جانبية، وما فيش أي نقاش شخصي.
اول حاجه وقبل كل شيي ما نستعجلش المشاعر : توا أنا في حالة برود؟ تمام، خليني هكي وما نضغطش على نفسي عشان نبكي أو نزعل بالسيف، نعيش يومي عادي، ولو بكرة أو بعده جتني غصة أو رغبة في البكاء، انطلعها وما نكبتهاش.
ثاني حاجه نوقف تفكير في 'ليش دارت أو دار هكي': ما ندورش مبررات للشخص اللي غدر بيا ، ولا نقول 'شن قصرت معاه'. الغدر حقيقة واقعة وتوا لازم تركيزي كله يكون على نفسي أنا مش عليه هو.
ثالث شيي نحط 'بلوك' عقلي ونفسي: لو الموقف يستدعي نقطع العلاقة، نقطعها نهائياً (بلوك في الميديا، وفي الواقع تجاهل تام)، ما نخليش له أي منفذ يعرف أخباري أو يأثر عليا من جديد.
رابعع شي نشغل وقتي : الفراغ في الوقت هذا عدو. نحاول نركز في قرايتي ، في هدايا الي تجيني وشغلي، في أي حاجة نحبها وتطلع طاقتي . الحركة والإنتاج يخففن واجد من التفكير السلبي.
خامس شيي نفكر إنه أختبار من ربي: ربي حماني وكشفلي الشخص هذا توا بدل ما ننصدم فيه بعدين في مواقف أكبر. نعتبرها تنظيفة لحياتي عشان يفضى مكان للناس اللي تصوني بجد.
توا عادي، عيشي اللحظة زي ما هي ولا تضغطي على نفسك، بس خليكِ عارفة إنك لو بكيتي بعد فترة أو زعلتي، هذا الطبيعي والصح، ومش معناه إنك ضعفتي.. معناه إن البنج قعد يمشِي والجرح قعد يبرأ."
أكيد أنتِ أو غيرك تسألو شنو السبب؟ عقلك توا قاعد يدير في "حماية ذاتية" أو دفاع عن نفسه؛ الصدمة كانت أكبر من أنه يستوعبها فجأة، ف ع طول يمشي يخدر المشاعر مؤقتاً عشان تقدري توقفي على رجليك وما تنهاريش.
اللي بيصير بعدين: الشعور هذا مش معناه إنك ما تأثرتيش أو إن الموضوع ساهل، هو بس "مؤجل"، مع الأيام، لما يبدأ الموقف يبرد وعقلك يستوعب الحقيقة، ممكن تبدي تحسي بالوجع بالتدريج، أو تبي تبكي، أو تذكري مواقف وتنقهرِ.
شوفي يعيوني ، كلامك صح 100% ومش مجرد كلام ينقال قدام الناس، اللي تحسي بيه هذا توا قريت عليه من قبل في علم النفس 'الصدمة التخديرية' (Emotional Numbness).
زي ما قلتي بالظبط الجرح لما يضرب ضربة قوية يتخدر وماتحسيش بيه في أوله.
وثاني شي نديره نقطع أو نقلل التواصل بسرعه (وضع الحدود)
الشخص اللي غدر بيك طيّح "جدار الثقة"، والثقة صعب تبنيها من جديد.
إذا كان الغدر كبير ومقصود: نقطع العلاقة نهائياً وبدون دراما أو عتاب طويل. العتاب أحياناً يكون لوم لشخص يستاهل، لكن الغدّار غالباً حيدوّر مبررات أو يقلب الطاولة عليك.
بدايةً لما بنتعامل مع المواقف الي زي هك لازم نستوعب الصدمة ونقبل المشاعر طبيعي جداً في البداية ح نحسو بزعل، قهر، أو حتى رغبة في البكاء. بس اهم شي ما نكبتوش مشاعرنا ولا نقولو "أنا قوي /ـة وما يثمرش فيا" ديما نعطو لانفسنا وقت نستوعبو الصدمة عشان نقدرو نفكرو صح.
