رُبما ڪاتب 𖠜
Kanalga Telegram’da o‘tish
❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
212
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+230 kun
Postlar arxiv
212
°
زواج السماء
قال الإمام الصادق (ع):
لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفَاطِمَةَ
مَا كَانَ لَهَا كُفوٌ عَلَى ظَهرِ الأَرضِ
مِن آدَمَ فَمَن دُونَهُ
°
212
°
روى الشيخ الصدوق بسند متصل عن الإمام الباقر (عليه السلام) في حديث وقوف فاطمة عند باب جهنم يوم القيامة حيث تخاطب ربها وتقول: ( إلهي وسيدي سميتني فاطمة وفطمت بي من تولاني وتولى ذريتي من النار، ووعدك الحق وأنت لا تخلف الميعاد) فيوحي الله عز وجل إليها: (صدقتِ يا فاطمة.. إني سميتكِ فاطمة وفطمتُ بكِ مَن أحبّكِ وتولاكِ وأحبَّ ذريتكِ وتولاهم من النار ووعدي الحق وأنا لاأخلف الميعاد)
212
°
التقى البَحران وتَشابكَتِ الأنوارُ
لِيُشرِقَ الكَون بِيَنَابِيعِ الطُّهرِ والجمَالِ
°
212
°
يا ربّ
جفف في قلبي منابعَ الرغبةِ في حُطامٍ يزول
وامنَعهُ من أن يستكينَ لدارٍ أوَّلُها عناءٌ
وأوسطُها شقاءٌ وآخرُها فناءٌ
واجعلهُ معافًى من وَصَبِ التمني
212
°
نُعَزي المهدي المُنتَظَر بِمَن مَضَى في رَيعانِ الصِّبَا غَريباً ، مَسموماً سَلامٌ علَى المَطروحِ علَى سَطحِ دارِهِ بِلا غُسلٍ ولا كَفَنٍ لأَيَّام يُحاكِي بِغُربَتِهِ جَدَّهُ الحُسَين سَلامٌ علَى بَابِ المُرَادِ يَومَ وُلِد ويَومَ استُشهِد ويَومَ يُبعَثُ حَيَّاً
212
وأن كانت زوجة أمام
أو نبي فهي لا تمتلك حصانة
يجيك شخص ويگلك لا ما يصير تتكلم عن زوجة النبي او زوجة الامام لان عرضهم اخي الامام دعا عليها ببلاء لا يستتر مدري انت احسن من الامام لو غيرتك برو ماكس ترا حتى الاختيار من هكذا زوجات هو محط عبر ألنا والا أهل البيت في غنى عن الحياة شلون في غنى؟؟ هذا الموضع مو مال كتابة المهم هاي المشاهد هي الي والك لنتعض ونفهم ونعتبر منها لأن هم يعلمون ما كان وما سيكون
212
كانت الغيرة العمياء والحسد
هما البوابة التي دخل منها الشيطان والبلاط العباسي لجرّها إلى هذه الجريمة النكراء كونها لم ترزق بطفل من الامام والغيرة من السيدة سمانة الزوجه الثانيه للامام أم الأمام علي الهادي وكذلك كونها ابنة ملك والسيدة سمانة كانت جارية
212
°
بعد أن أكل الإمام الجواد (عليه السلام)
من العنب المسموم رأت أُم الفضل
أثره الفوري عليه فبكت
التفت إليها الإمام وقال لها "ما بكاؤك؟ واللهِ ليضربنّك الله بفقر لا ينجبر وبلاء لا ينستر ابتُليت بعد الجريمة مباشرة بمرض أشد المواضع حرجاً من جوارحها تحوّل هذا المرض إلى بلاء مكشوف لا ينستر حيث كانت تُعرض على الأطباء لمعالجته دون جدوى فكشف عوراتها وسلبها كبرياءها كابنة ملك أما شريكها في الجريمة (أخوها جعفر بن المأمون) فقد عاقبه الله في ذات الفترة حيث سقط سكراناً في بئر عميقة
212
°
يا رَبَّ الصباح 🌤️
يغمرُنَا فَضلُك وَتُطَوقُنا سَوَابِغُ نِعَمِك
فَلَكَ الحَمدُ عَلَىٰ ما أَنعَمتَ بِهِ وَأَولَيتَ ✨ِ
°
