uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

شـَغَـفٌ ولُجـّ| 𐙚.

شـَغَـفٌ ولُجـّ| 𐙚.

Kanalga Telegram’da o‘tish

-حِين لا أَكتُب لك تَأكلُني الشَياطين مُثقلةً بشُوقي وكأنّي أَحملُ كَفناً في قَلبي. -نَدَى! _____________ هُـنا أنا، كتاباتي تصويري، يومياتي كلُّ مايعبر عنّي ستجدهُ معي هُنا 🪐.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
155
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-2030 kun
Postlar arxiv
أَنا بينَ النُّوى أُقتَل مَرّتين على يَدِكَ يا عَزيزي... أَقبِل بملامحكَ الحَادّة لو أتيت لم تَكن لتؤذي رقّتي مَعالِم وجهكَ كُنتُ سأتلاشى لبعض الوقت لا تخَف كُنت سأُحييكَ وجوداً بعالمٍ آَخر أوه وأَجل... شيءٌ من تَفاصيل بندقيتِيك سأحملُه وأَنظُر من بَعيد أُعانقكَ على مَهل! لَا تَدع أَناملِي تَصرُخ بالفراغ إنّها بَاردة بقَدر بُهتَان اللُّجّ الذي أصَارعهُ في غيابِك... آه يا مُلهِمي... حَنّ فُؤادِي وانفلتت العبرَات راجيَة أن تَأتي.. بِأَثرٍ مِن بصمَاتِك أو حتّى بصَدى من صَوتك يُشعرنِي بقدسيّة كلّ شيّء حَولي.. دَفتري فغّر فَاههُ وسألنِي ألم يأتِي بَعد الذي دفنتِهِ هُنا؟. أوه عَزيزي على حَافّة الشّغف فَقدتُك وانهمكتُ بالتّفتيش أينَ انتَ أهوَ هَكذا؟ مُنذُ متى تقتلنِي ولا تُبالِي؟ المَرّة التِي لا أذكُر مَا هيَ، في كلّ مرّة ينتهِي بي الشّوق حيثُ ما أنتَ تَذبحني الذّكريات ويُخَطّ مِن دِمائي سيلانٌ من الرّسائِل.. يُطاردني الغِياب ويجعل منّي طيف لا يدري يُطارِد ليمسِك بظلّك؟ أم يتوقّف ويُفتّش عَن وجُوده. - نَدىٰ.

مَرحباً يا صُحب أَنا نَدى؛ أُقدّم عَواطفي على أوتَار الكِتابة. مِيلادي على حَواف الشّغف، في الخَامِس والعشرين من أُكتوبَر أُهوى النّجُوم البيانُو، رائحة الكُتب، المَطر، صديقتي المُفضّلة، الهدُوء، الكِيدرامَا، المَوج، الفَراشات، لَوحة لَيلة مليئَة بالنّجُوم، صُوت عَبد الرّحمن "أَرانِي أذُوب يا عُمري "برُوحي فتَاة "قُولوا لها أنّني، والكَثير... أزهَار النّرجس، بَعض الياسمين وبُندقيتَيه. أَخشى الفقد، هَذا لأنّي أتعلق بسُرعة؛ رُبما بشدّة أَخشى يوماً لا يحمِلُ إثرَ خُطاه أخافُ الرّعِد. لو سَنحت لي فُرصة أن أعُود أعواماً إلى المَاضي كمَا في رِواية" قَبل أن تبرُد القَهوة لكنتُ سأختار الثّامن والعشرين من مَارس. أمّا عن أَحلامِي ف فُؤادي يطمحُ للكثير، أن أغدِق في مَسيرتي خفّة وهَوى على مَهل، أن أترُك أثراً لا تزل آثارهُ.   عندما أشرعُ في قراءة رِواية، يبدُو على كَيانِي  فَراشة تتفرّس المَوت بملامح شَغوفة. هكذا هوَ الحَال ولا مَحالة للألَم. خطّي صَغير بما فيه الكفاية، لتُلقي به جَانباً، إلّا إذا تنحنح حُبّاً مَا تِجاهي، فستُحبّذ الطَلاسِم. أُحبّ كِتابة الرّسائل الوَرقيّة حُبّ ألزمتُ نَفسي به حينَ خطّيتُ الكَثير لفَرح. المُذكّرات، وأقلام الرّصاص، التّفاصيل، الرّسم، الشِعر، المَكاتِب، دِمشق!! قَلبي يتّسعُ لكلّ هذه الأشياء. أحِنّ للكثير في الاسترَاحة، على بَاب الفَصل، أشجَار السرو، صَدى ضحكَاتنا وتحشرُج دُموعنا. كَم مشينا يداً بيد عند الغُروب وفي المَساء ذاك اليَوم، وذاك الكتاب"أثرُ الفَراشة. أتساءل كَيف يبُوح المرء عن شَوقه؟ وأبكِي. حَساسيتي المُفرطة تجَاه الاشياء تجعل منّي العقلاطفية. أدعُو، يوماً يحمل لي كُلّ الأشياء التي عَبثت بها النّوى رُبما النّور آتٍ لعلني في ذَاك اليّوم استيقظ  وكأنّي اصطَدِم بشمسٍ كَبيرة أتأمّل السّماء بعينيّ الرّماديتين او رُبما السّماويتين مع كَدرٍ طَفيف وأنتَظر. -نَدىٰ💘💘💘💘💘💘💘.