شـَغَـفٌ ولُجـّ| 𐙚.
Kanalga Telegram’da o‘tish
-حِين لا أَكتُب لك تَأكلُني الشَياطين مُثقلةً بشُوقي وكأنّي أَحملُ كَفناً في قَلبي. -نَدَى! _____________ هُـنا أنا، كتاباتي تصويري، يومياتي كلُّ مايعبر عنّي ستجدهُ معي هُنا 🪐.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
155
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-2030 kun
Postlar arxiv
عَزيزتِي رُوزَا !
-يغرزُ الحُبّ أَنيابه فِي سَبيلنَا، إنّهُ مُفتَرِس
بطَريقَة مَلائكيّة يتجَسد برُوحكِ
ثمّ كَشَيطانٍ لَعين يَنزعُهَا.
بالحُبّ
نُداعب
اللُّجّ والهَاويَة!
أَن تُحبّي
يعني أن تُناقضِي فُؤادكِ، تَارة تَقسي وأُخرى تَلينِي.
أَن تقتني جُرحاّ تَغزلِيه بكِ!
عَضلة بحَجم الكَف، تَرمي بنا إِلى العَبث
فبالحُبّ الَحظ مَع النّاجين يَا غَارِقَة.
عَلى الهَامش؛
الحُبّ هوَ أن نوّلي وُجوهنَا نحوَ الأَلم ونَدع السّلَام.
-نَدَىٰ🖤.
-لكُلّ مِنّا جَانبهُ المُظلِم، أَحلامهُ التي لَم تَتخطى حَناجر النّجُوم، عَجزه، يَأسه، بُؤسِه وخَيبة أَمله
ويَبقى ورَاء كُلّ هَذا فُؤَاد لا يَرحَم، فكُلّ الذين قَادتهُم أَفئِدتهم ضَلُّوا ومنهُم مَاتوا شُهدَاء نَاقصِين وَجد.
-نَدَى💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗🦋!
وكنّچ معِي
وأنا فگدتَچ من أَعوَام
مع الخَيال ألقاچ
چنِي لگيتچ
لَا ما نسيتَچ
كِيف أبَى أنساچ
ما دَام ذِكرىٰ فراقَچ تهزّني لو نسيتَچ
حبه بصَدري سَالفة سِرّ چبير
خبرتُوا حَداً يبچي عَلىٰ واحِدٍ يبچيه؟!
-تَستديرُ الشّمس..
تَارِكةً سَيل مِن النّجُوم يتبَدّدُ فِي الظّلام
وأَثرُ النّجُوم كَأَثركَ تَماماً
يُجيدُ مُصافحِة فُؤادِي!
فأَنا للنّجُوم كما عَهدتنِي يا عَزيزِي
لَازلتُ أَهواهَا،
ولازَالت
تُساعدني لنبتُرّ الشّوق
فتحملُ يديّ
وتعَانقُكَ.
تُرصّع فُؤادِي بالقوّة، تخَاف عَليّ مِن ضُعف الهَوىٰ.
تَحملُ صَوتكَ بينَ أَضلُعهَا
وتُلقيه عليّ لأَلتهِمُ شَغفِي من جَديد!
فنحنُ الآَن مُستمعِين والمُتحدّث آَلامنَا،
فَاه الصّمت مُتّرعٌ بالأَحاديث
لكنّه يصمُت، يَصمت ولا شَيء سِوىٰ الحَنين يتهَاوىٰ بينَ الأَفئِدة.
آَه يا عَزيزي
فِي غيابِك ابتلعتُ الصبّار!
حَرّف بُعدك الهَوىٰ
وجَعله أَلمَاً.
إِنّي أُعانِي، فالأَفكَار تقضّ مضجعِي، تنقضّ عَلى دِماغِي تَنزعُ أُكسجينهُ
أَشعرُ وكأنّهُ ليسَ
حَيٌّ تمَاماً
فقَد شُلَّ وأُغميَ عَليه تحتَ تأثير الذّكريَات.
بُؤسٌ رَقّطَ أَيامِي
أَرجُوك يا عَزيزي
الأَشباح تحَاوطنِي، تبعثُ سُمّها نحوَ رئتيّ فتخنقنِي.
إنّي مَريضَة، مُتعبَة، ضَائِعَة
أَرجُوك أبعَث لِي طَيفكَ ودَعّ مَسامات التّعب تغّور ودَعني أَهدَأ.
ثمّة ذِكرىْ تقتلنِي بدلاً من أَن تُخففُ عنّي
أُحاولُ أَن أُسكّت كلّ هَذا
لكٓن فُؤادِي لَا يسندُني
فهوَ ليسَ بُوسعه سِوىٰ أَن يُوقط آَلامه
يُوقظُ تلكَ النِيران لتأَكلنِي، وأَذُوب.
تَحت هَول النّوىٰ
فُؤادِي صَغيرٌ جدّاً، أَصغرُ مِن أن يحملَ أَلم الهَوىٰ.
-نَدَىٰ سَلّوم🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤!
> His brown eyes held a quiet warmth, like earth after rain. They reflected kindness, depth, and a calm strength that made them unforgettable. In their soft glow, there was honesty, comfort, and a story waiting to be understood
💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞.
