شـَغَـفٌ ولُجـّ| 𐙚.
Kanalga Telegram’da o‘tish
-حِين لا أَكتُب لك تَأكلُني الشَياطين مُثقلةً بشُوقي وكأنّي أَحملُ كَفناً في قَلبي. -نَدَى! _____________ هُـنا أنا، كتاباتي تصويري، يومياتي كلُّ مايعبر عنّي ستجدهُ معي هُنا 🪐.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
155
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-2030 kun
Postlar arxiv
علىٰ الإِنسان أن يُحاول بجدارَة لإثبَات إنسانيّته
وأن يقتنِي مُفرداته بعنَاية
لأنّ هُناك جَانب مَجهُول بين طيّات تلك الوجُوه
فلِما قَد تَجعَل شَخصاً يتألّم
بينمَا آَخر لا يكثرث لانّهُ وصلَ لذرُوة الأَلم
ونَسيَ كَيف يتألَم ؟
رُبما قَد وَصل لذروة المَوت لكنّه لم يَمُت!
فكُن أَرقّ
وجرّب الشّعور بتصرفَاتك
قَبل أن تمنحهَا للآخر
وحدّق بهذهِ البشريّة، إنّهم مُجرد كُتل من المَشاعر!
لا تَكُن أَحمق
وتتساذَج
ثُمّ تدفع الآخر للبكَاء
علىٰ الرّغم من أنّك إنسانٌ كَامِل
إلّا أنّك لو تصرّفت بذرّة من إنسانيّتك
فأنتَ جَديرٌ بالاحترَام
ورُبما بالحُبّ
من أولائِك الذِين عذّبتهُم التّفاصيل.
-نَدىٰ✨!
-مِن كَافكَا إلىٰ مِيلينَا:
أنا سَيّء بَائِس، غِير صَالِح للعَلاقَات.
-مِن مِيلينا إلىٰ كَافكَا:
وإن كُنت مُجرد جثّة في العَالم فأنا أُحبُّك.
فأَنا ورُوحي فِدا سُبلك
اتّقِدِ يا فَرحي المُعتَّق بالشَّغَف
خُذِ عَينيّ
وتِيهي نحوَ فُؤادِي
مِن بَعيد
ظِلُّ نجمَة وَسط لُجّي!
آَه عَزيزتِي
كَيف أُحصّي ذرّات الطّمأنينة التِي تُلقّنُها عَينيكِ لكَيانِي ؟
أُفكِّرُ بِكِ فيغدُو عَقلي بغَاية الشّاعريّة
رُبّاه أَهَا هوَ أَثرُ الفَراشات النّدِي؟
-نَدىٰ .
تَرتمِي الذّكرياتُ علىٰ الطُّرق
كحُفنة أسىٰ فِي كَبدِ تَائِق
هذهِ الطُّرق الحَزينة
من ثِقل أَثر مَلامِح العَالمِين.
-نَدىٰ🦋.
-صَدَىٰ ظُلمَة هُناك في قَاع رُوحِي تَمرّد.
إِنّهُ الفَراغ يا عَزيزي
فَراغٌ هَائِلٌ يُحاوطنِي!
وفُؤادي مَازال مُستغرقاً بفَوج الذّكريات، إِنّهُ يتوَارىٰ عن النُّوىٰ، إِنّه يتلوّىٰ.
فبُعدك أَعيانِي وهوَ!
حَقيقةً يا عَزيزي
تَبدُو كلّ الأَشياء مُوطّئَة بغيابِك، حتّى النّور لهُ ثقل الظّلام عَلى عَينيّ!
عَزيزي
أَفتقدُكَ
أَفتقدُكَ بشدّة
أَفتقدُ شَيئاً من نَفسِي.
-نَدَىٰ!
+2
شَكل النّجُوم تُحفةة بنِهاية الكِتاب 🥹😭💫!
وانّو بيرفِكت لانُّه مِن فَرح
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🌠🫂.
Repost from N/a
وجهُكَ عُرسٌ
وفي بلادِنا حُرِمنا الأفراحَ منذُ دهرٍ
لذلكَ أنظرُ إليكَ كما ينظرُ المنفيُّ إلى حدودِ وطنِه
وكما ينظرُ الغريقُ إلى آخرِ يابسةٍ في البحر
أراكَ فأرتابُ في كلِّ ما تعلّمتُه عن الحزن
وأشكُّ أنَّ العالمَ قاسٍ إلى هذا الحدّ
فما كان ينبغي لوجهٍ مثلِكَ أن ينجو من كلِّ هذا الخراب
وما كان لقلبي، بعد كلِّ ما خسره، أن يجدَ سببًا جديدًا للخفقان
لكنَّكَ حدثتَ.
-مَيمونة
