uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

Kanalga Telegram’da o‘tish

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
233
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
+130 kun
Postlar arxiv
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. توفّيَت خالةُ والدِي، لو تدعُونَ لَها؛ فكلّنا سنمرّ بمثلِ هذه اللّحظة عسَى يسخّر اللّٰه من يدعو لنَا.. اللّهمّ اغفر لها وارحَمها، واعفُ عنها وعافِها، وأكرِم نزلَها ووسِّع مُدخلَها، واغسلها بماءٍ وثلجٍ وبرَد، ونقِّها من الخطايا كما يُنقّى الثّوب الأبيضُ من الدَّنَس، وأبدِلها دارًا خيرًا من دارِها، وأهلًا خيرًا من أهلها، وقِها فتنةَ القبرِ وعذابَ النَّار. ياربّ.. اللّهُمَّ اغفِر للمُؤمنينَ وَالمُؤمِنات، المُسلمينَ والمُسلِمات، الأحياءِ منهُم وَالأموَات.

sticker.webp0.03 KB

والآن، كيف حالكن يا عربيَّات؟ ^^

كانَ مِن عادَتي أن أضعَها عندمَا أذكرُ اقتباسًا لإحدى الشّخصيّات الّتي اُشتهرت بفقهها ودينِها وورعِها، كالفقهاءِ والتّابعين والشيوخ وأمثالهم؛ فالاقتباس يكونُ دينيًّا. لكِن نظرتُ لحالِي؛ فإذَا بي أقولُ في نَفسي، لمَ لا تضعينها، ألا يستحقّ الباقونَ الرّحمة؟ والحقيقةُ أنّ الأمرَ ليسَ بذاك مطلقًا، إنّما هو قالبٌ لما هو دينيٌّ أو أدبيّ، اعتمدتهُ ربّما، وأعتقدُ أنّي سأبقى عليه كما كنت، فأراه أجمل هكذا، وأنسب علميًّا. ') دعوكُم من جنوني، المهمّ: فلنحاول أن نترحَّمَ على الجميع ولو لم نرَ صيغةَ التَّرحُّم، فكلَّما قرأنَا اقتباسًا لأحدٍ نقول: رحِمَهُ اللّٰه؛ فالكلّ بحاجة هذه الرّحمة لو نعلم، أحياءً وأمواتًا. رضيَ اللّٰهُ عنّا وعنكم، وغفرَ للمُؤمنينَ والمُؤمنات، المُسلمينَ والمُسلمات، الأحياءِ منهم والأموات.

- «وكانَ يُقالُ لنساءِ غرناطةَ المشهُوراتِ بالحسبِ والجَلالة: "العربيَّات"؛ لمحافظتِهنّ علَى المعَاني العربيَّة، فإذا قلتَ لإحداهنّ "يا عربيَّة" فقَد رفَعتَها لمنزلةٍ فوقَ القمَر!» -الرَّافعيّ، رَحِمَهُ اللّٰه.
🩷🌷.

- «ولقَد قرأتُ جميلَ كلِّ تغزُّلٍ شِعرًا ونثرًا مِن شذَا الشُّعَراءِ لكنّني لَم ألقَ أكثرَ روعةً مِن قولهِ "تَمشي علَى استِحياءِ"» -لِقائلِه.
🤍☁️.

sticker.webp0.03 KB

- صباحُ الخَيرِ جدًّا أيُّها العَابِر. لعلَّ رَسائلي انقطعَت عنكَ في الآونةِ الأخيرَة، لكِن حاشَا أن أبدأَ صباحِي بأملٍ أخزنهُ لنفسي وأحرمكَ منه، وأن تثيرَ الأيَّام في نَفسي معانيَ الحياة فأبخلَ بها علَيك. أقُول -أدامَ اللّٰهُ عليكَ نعماءَه، وحفظَ عليكَ حواسَّك- قُم فارقُب هذَا الصَّباحَ الَّذي انبثقَ عن عتمةِ اللَّيل الطّويل -الّذي كان قدِ انبسطَ في الآفاق- وانظُر كيفَ تسلَّل الضَّوء من بينِ الغيومِ المتكدِّسة في سعةِ السَّماوات. أرأيته؟! هكذَا تمامًا يا صَاحبي، تتنزَّلُ الرَّحماتُ في أشدِّ الأوقاتِ ظُلمة! قُم ودَع عنكَ الأحزانَ والأتراح، ولا تُطلِ البكاءِ على ما فاتَ ورَاح؛ فإنِّي لم أعهدكَ إلَّا راجيًا متفائلًا، عازمًا متَّكِلًا ساعيًا، فكيفَ انقلبَت بكَ الدِّنيا فدخلتَ دائرةَ اليأس، ومكثتَ فيها، لا تريدُ عنها بروحًا ولا رواحًا. أتسمَعُ معي؟! كلُّ شيءٍ يدعو صدركَ للانشِراح، زقزقةُ العصافيرِ الّتي تملأُ الآفاق، وصياحُ الدِّيكِ القريبِ البُعد، وهديلُ الحمائمِ على أسلاكِ الكهرباءِ الّتي تتدلَّى متأرجحةً في الهواءِ الطَّلق. وذاكَ النَّسيمُ النّقيّ، لطيفُ الطّلّة، ينفثُ في أنفكَ رائحةَ الفجرِ العجيبة، فتتسلَّلُ إلى صدركَ فيوسّع عليك. أريدُ منكَ شيئًا؛ فهل تُجيبُني؟ تحسَّس قلبكَ بيدكَ، لا تبَّتْ، أتسمعُ النَّبض؟! بلَى! إذًا ممَّ أنتَ يائس! ما زالَت أمامكَ الفُرصةُ لتداركِ كلِّ شَيء، لم يفُتكَ العالَم، والحياةُ، والوصول. وما أصابكَ لم يكُن ليُخطئك، وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَك. هيَّا أيُّها المدلَّل، قُم مستعينًا باللّٰه، متَّكلًا عليه، واختزِل هذَا الصَّباحَ في صدرك، جرعةَ أملٍ تمسحُِ دمعتَك، وتنفضُ عنكَ غبارَ اليَأس، وتمضي بيديكَ قدُمًا. أخذَ اللّٰه بيديك، ونجَّاكَ من ضيقِ اليأس، إلى سعةِ الجَبر. آمِين.

- «إذا تأمَّلتَ حِكمَتهُ سُبحانهُ في مَا ابتلَى بهِ عِبادهُ وصفوَته، بمَا ساقَهم بهِ إلى أجلِّ الغاياتِ، وأكملِ النِّهايات، التي لم يكونوا يعبُرون إليهَا إلَّا علَى جسرٍ منَ الابتلاءِ والامتِحان، وكانَ ذلكَ الابتلاءُ والامتحانُ عينَ الكرامةِ فِي حقِّهم، فصورَتُه صورةُ ابتلاءٍ وامتِحان، وباطنهُ فيهِ الرَّحمةُ والنِّعمَة، فكَم للّٰهِ من نعمةٍ جسيمَة، ومِنَّةٍ عظيمَة، تُجنَى مقطوفَ الابتلاءِ والامتِحان.» ابنُ القيِّم، رَحمهُ اللّٰه.

مَساءُ الخَير لأهلِ وَئيد. :)

- أتساءَل... هَل سيأتِي يومٌ أرتاحُ فيه حتّى النّهاية، أبلغُ فيه من الطّمأنينةِ رأسَها، أبسِمُ باستكانَة، وأنظرُ بعينٍ قريرَة، لا أرقبُ أو أترقّب شيئًا. أنا حقًّا لا يهمّني -على الأقلّ في هذهِ اللّحظة- أن أقولَ أنّي فعلتُها، أو أنّني وصلتُ بعدَ طول عناء، أريدُ فقط أن أكونَ هنالكَ بلطفِ اللّٰه. أريدُ أن آخذَ نفسًا عميقًا، أهمسَ لنفسي أنّه قد آنَ لها أن ترتاح، دونَ أدنَى قلق. أريدُ أن أُلقي كلّ تلكَ الأحمالِ عن ظَهري، وأخلعَ تلك السّلاسل عن صَدري، وأمضيَ حرَّةً لبعضِ الوَقت، أمضِي بطيفِي القَديم، ذاكَ المتفائل محبِّ الحياة، والّذي فقدتهُ منذ زمَن. لعلّي تساقطتُ قطعًا قطعًا على الطّريق، خسرتُ جزءًا منّي مع كلّ خطوة، ونجّرَتني الحياةُ كما تشَاء، ووضعَت لي قالبًا محدّدًا، وقناعًا مخصوصًا، ثمّ أدارَت في ظهرِي مفتاحَ الدُّمى، ودفَعتني بقوَّةٍ لأمضِي بشكلي الجَديد. أحنّ، إلى عهدِ الطّفولة، وإلى عهدِي بعدَه، الّذي كانَت فيه الطّفلةُ داخلي ما زالَت حيّة، تسيّرني حيثُ شاءَت، حتّى أضحكَ ملءَ فِيَّ. لعلّها لم تمُت، لكنّها تغفُو داخلِي، وترتاح، إلى أن تستيقظَ مرَّةً أُخرَى، وتفتحَ عينيهَا من جَديد علَى روحٍ متورِّدةٍ تليقُ بها.

- خرجَت امرأةٌ على زَوجهَا بصوتِها العَالي تصرخُ وتقول: إنّي لستُ عبدةً في هذا المَنزل، أطبخُ وأكنسُ وأغسِل، لماذَا لا يحقُّ لي أن أستمتعَ بحيَاتي؟! لمَ الرّجالُ فقط همُ الأحرار في هذَا العالَم! فقالَ زوجُها: كيفَ عدَدتِني حرًّا وأنا أسيرُ عينيكِ؟! فاستحَت ثمّ عادَت إلى المطبَخ. من بابِ التّرفيه. :)

sticker.webp0.03 KB

- «لو أنَّ لي دعوةً مُستجابةً ما جعلتُها إلَّا في إمَام؛ فصَلاحُ الإمامِ صلاحُ البلادِ والعِباد.» -الفُضيل بنُ عِياض، رَحِمَهُ اللّٰه.

sticker.webp0.03 KB

- يا نورَ عَيني، ومهجةَ روحِي، كيفَ أنتِ، وكيفَ حالُك.. ثلاثُ ليالٍ ما استطعتُ أن أزوركِ فيها؛ فقد تألّم والدايَ مذُ اتّهمني النّاس بالجنونِ بعدَ فقدِك؛ فأقسمَا عليّ ألّا أزوركِ، وأنأى بي عن قبرِك! لكِن أنَّى لي أن أفعل، وأُنسي الوحيدُ مضَى عنِّي إلى هُنا. كيفَ لا أزوركِ وروحي هُنا ماكثةٌ معكِ، ما عَادَت إليّ ولو للحظة، بل جلسَت بقربكِ تعانقُ ذريراتِ التّراب الباردَة. آهٍ يا مُهجَتي، كيفَ ترَكتني هكذَا بُسرعة، ومضيتِ عنّي بعيدًا، مفلتةً يدي قبلَ المنتصفِ حتَّى! كيفَ أخبركِ عن أيَّامي وهيَ باهتةٌ لا لونَ فيها أو نور، وكيفَ لا، وقد غابَت عنها ابتسامتكِ تلك، الّتي كانت تُسكّن كلّ مواجعي! أينَ لي بتلكَ "الّلا بأس" الّتي كنتِ تُحلّين بها مرارةَ أيّامي، كيفَ يزولُ هذا العلقمُ من فمي الآن! وَيحي! كيفَ تركتِ سعةَ قلبي وسكنتِ هذا الضِّيق، وكيفَ سكنتِ مكانًا لا أستطيعُ المكوثَ معكِ فيه. قطعةٌ صغيرة لا تكادُ تسعكِ حتّى تسعَني معك. ما لي أن أقول ليتَني مكانَك؛ فإنّي أخشى أن تذوقِي ما أذوق، وتعالجي ما أعالِج، لكن وا أسفا، ليتَنا ذهبنا سويًّا، فأموت مرَّةً لا مرارًا، ولا أرى كبدِي ما ينفكّ ينفلقُ ويتفتّت. ربَّاه، يا مَن قدَّرتَ لها قَلبي، وقدَّرتها لي سكنًا، وقدّرتَ لنا هذه الفُرقة، وقدّرتَ لي هذا الوجَع، ارحَمها وارحَمني، واجمَعنا في نعيمِ تلكَ الدّار، جمعةً لا فرقةَ بعدَها، جمعةً لا ينغّصها بُعدٌ ولا فَقد. يا ربّ، عجِّل بي خلفَها مرضيًّا عنّي؛ فإنّي -وعزّتك- إخالُني لا أقدرُ أن أعيشَ بعدَها أبدًا!

_
_

👀🍂.

- «‏إنَّ منِ استوَت حسناتُهُ وسيِّئاتُه، وفضَلَت له حسنةٌ واحدَة، لم يرَ النَّار، فيا لهُ مِن سرورٍ مَا أجلَّه!» -ابنُ حَزم، رَحِمَهُ اللّٰه.
🤲🏻❤️‍🩹.

وهذَا يقودُنا إلى حاجةِ كلّ فردٍ منّا إلى خلقِ بيئةٍ إيمانيَّة يلوذُ في حِماها، فإمّا يلتحقَ بقافلة، وإمّا يصنع واحدةً يُلتحقُ بها. وليبدأ بنفسه، ثمّ الأقربينَ الأقرَبين، ولا يترُك الأمر بالمعروف، والنّهي عن المنكُر، وليَعزمِ على أن تكونَ أسرَتهُ -كونَها مشروعًا تُبذل فيه الأنفاس- مفتاحًا للتَّغيير. كما وعليهِ أن يدعوَ بصورتهِ إلى اللّٰه، فيُحسنُ اللِّباسَ والقولَ والمعاشرَة. وليَستعن باللّٰه في كلّ وقتٍ وحين، عسَى إن لم يكتُبْ له الحكيمُ وصولًا، يكتبُ له قبولًا. نسألُ اللّٰهَ لنا ولكم الاستعمالَ في نصرةِ الدِّين. آمين.