uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

Kanalga Telegram’da o‘tish

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
233
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-130 kun
Postlar arxiv
- السّلامُ عليك، عصمَك اللّٰهُ منَ الغَفلةِ أمَّا بَعد: قد وصلَت للعدوّ رِسالتُه؛ فهل وصلَتك رِسالَتُك؟! أختصرُ لك الأَمرَ بقول د. أحمَد عَبد المُنعِم: «أعِدَّ نفسَك؛ فلا تدري متَى تُستعمَل!» وَإنَّ غدًا لناظرهِ قريبُ. والسَّلام.

⁸ ¹² ²⁰²⁴ ⁸ ¹² ²⁰²⁵
آتِي لأخطّ بعضَ الشُّعور الّذي يعترينَا، وأنا الواثقةُ بأنّه لا يمكنُ خطُّ مثل هذهِ المَشاعر في أسطُر مهما عظُمت وكثرَت؛ فأنَّى لي أن أقتصَّ يومًا من أربعةَ عشرَ عامًا لأتحدَّث عنه وكأنّها كلّها لم تمرّ، وكيف لي أن أغمضَ عيني عن سنواتِ ثلثَي عُمري كأنّها لم تكُن. دعك منّي، هذهِ الّتي آنستُ فيها عدمَ استطاعةِ الفرَح فقط، الّتي لا يمكنُ لقلمها أن يخطّ الفرَح سليمًا مُعافًى، فدمعةُ أمِّ الشّهيد الّتي مرَّت أمامها في الصّباح لا يمكنُ أن تُغمضَ العين عنها وتلتفتَ لتفرَحَ فقَط! دعك منّي، أنا الّتي خشيتُ أن أخطّ حروفي بكورًا؛ فيطّلع القرّاء على نكدِها، ويدخلَ الحزنُ قلوبهم، وكأنّ السّنوات العجاف تلك قد علّمتني أن لا شيء كامل. إنّي رغم كلّ هذا لا أرى في ما ذكرتُ عيبًا؛ فمن ذا الّذي يجدرُ بنا تذكّرهم إن لم يكن الشّهداء وتضحياتُهم. يلسعُني أنّني يجب أن أتوقّف هنا، وأغيّر سياق الموضوع، فهذا موضع فرَحٍ لا العَكس. ما زلتُ أذكُر طفولَتي تلك، همسَ ابنةِ عمّي بأنّ هنالك شيئًا يحدث وحذارِ أن تتكلّمي أمام أحد. وتتردَّد في بالي الشّعاراتُ الأولَى "الموت ولا المذلَّة" وصوت الرّصاص والصّرخات قبل أن نخرج للمرّة الأولى مودّعين البَيت، كما لا يلبثُ بردُ تلكَ اللَّيلة على الحدودِ بأن يلمسَ خدّي الدّافئ هذَا، ويمسحَ دمعةَ الخوف الّتي خطّتها الطّائراتُ عليه لوقتٍ طويل. ما زلتُ أذكر وشاحَ العلَمِ الأخضَر الّذي كانَ يلتحفُ فيه أبي في بواكيرِ المظاهرات، كيف نتقاتلُ أنا وإخوتي على معانقَته، يوم تسمحُ لنا أمّي إخراجهُ من الخزانَة. ما زلتُ أذكر قناعَ والدي الّذي يخفي فيه وجهه عن زبانيةِ "الأسَد"، كنّا أطفالًا نشبّهه بأقنعةِ اللّصوص، غير مدركينَ أنّهم خرجوا محاولين اقتباسِ بعض الحرّيّة من أيدي الظّلمةِ الفجَرة، اللّصوص الّذي سرقوا من بينِنا أعمارًا وحيوَات! تتداخلُ الذّكريات ببعضِها، لا لضبابيّتها إنّما لكثرَتها. أحداثٌ كثيرةٌ لا يسعُها سطري أو يدرِكها قلمي. كلّ ما مرّ كان مهدًا شبّ فيه النّصر، نمَا فيه الفرَج، وأينعَت فيهِ الحرّيّة. كلّ ذلك مهّدَ لخيرِ ما أدركتُه في عمري هذا كلّه، لردعِ العُدوان، لستُ بصددِ الحديث عن أكرمِ ما رأت عيني، وشيءٍ جبرَنا ربّنا الكريم به جبرًا عظيمًا فجّرَ عن أجفانِنا ينابيعَ دمعٍ باردة. غلبَ الفَرح على تلكَ الأيّام الإحدَى عشرَة، لكنّ السّفاح أبَى حتّى آخر لحظةٍ أن يهدمَ الأبنيةَ فوقَ رؤوسِنا. ما زلتُ أذكر تلكَ اللّيالي الأخيرَة الّتي بِتناها على خوفٍ من "كيماويٍّ" غادِر، قلوبنا ماكثةٌ مع الشّباب في السّاحات تخفقُ للفتوح، وتنقبضُ خوفًا عليهم، كما تتردَّد بينَ "حربي روسي أقلَع" وبينَ الكازيّات المحترقة. والحقيقةُ أنّ صورة الطّفل المعلّق بين أحجارِ البناء المهدّم، قد سدّ محاجر عينيهِ الغبار الرّماديّ، ما زالت ملتصقةً في بالي لا تبرحُه. أقفُ هنا، متّكئةً على جرحٍ قَديم، وعلى فرحٍ جديدِ العَهد، وعلى أملٍ كبير، وألفِ شعورٌ وشعور. ولا أختمُ إلّا بحمدِ مولانا على ما وهبَنا، ومنّ علينا وأعطانا، فضلًا خالصًا منه سبحانه. اللّٰهم تقبّل من وفدوا عليكَ في الشّهداء، تركوا متاعَ الدّنيا رغبةً في ما عندك. اللّٰهمّ وصبّر أهاليهم واجبُر مُصابهم. اللّٰهمّ وأخلِف كلّ من فقدَ في هذه السّنوات -أيًّا كان ما فقدَه- خيرًا. اللّٰهمّ ومكّن لنا في الأرض، واجعَلنا من عبادكَ المُختارين لإعلاءِ كلمةِ الحقّ كلمتك. ربَّنا أوزِعنا أن نشكرَ نعمتكَ الّتي أنعمتَ علينا. ختامًا: لتَهنِنا نعمةُ اللّٰه علينا، والحمدُ للّٰهِ ربِّ العالَمين.

sticker.webp0.03 KB

ذِكرَى التَّحرير برعاية شَهد. ^^ 💚
ذِكرَى التَّحرير برعاية شَهد. ^^ 💚

sticker.webp0.03 KB

⁸ ¹² ²⁰²⁴ 💚🇸🇾 ⁸ ¹² ²⁰²⁵ ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾. لكَ الحمدُ يا ربَّنا لكَ الحمدُ لكَ الحمد. ❤️‍🩹

لكن العبارة ما اشبها شي ها. 💚 :)

بلّشنا. 🙃
بلّشنا. 🙃

sticker.webp0.03 KB

لكِن.. كيف يهدأُ قلبُ المَرءِ في مثلِ هكذَا أوقَات. :'(

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. توفّيَ زوجُ خالةِ والدِي، لو تدعُونَ لَه؛ فكلّنا سنمرّ بمثلِ هذه اللّحظة عسَى يسخّر اللّٰه من يدعو لنَا..
اللّهمّ اغفر له وارحَمه واعفُ عنه وعافِه، وأكرِم نزلَه ووسِّع مُدخلَه، واغسلهُ بماءٍ وثلجٍ وبرَد، ونقِّه من الخطايا كما يُنقّى الثّوب الأبيض من الدَّنَس، وأبدِله دارًا خيرًا من دارِه، وأهلًا خيرًا من أهله، وقِهِ فتنةَ القبرِ وعذابَ النَّار. ياربّ.. اللّهُمَّ اغفِر للمُؤمنينَ وَالمُؤمِنات، المُسلمينَ والمُسلِمات، الأحياءِ منهُم وَالأموَات.

- «وَإنَّ يومَ الخَلاصِ لَقَريب، وإنَّ الفجرَ لَيَبعَثُ خُيوطَه، وإنَّ النُّورَ سيتشقَّقُ بهِ الأُفُق. ولن ينامَ هذَا العَالمُ الإسلاميُّ بعدَ صَحوَتِه، ولَن يموتَ هذَا العَالمُ الإسلاميُّ بعدَ بَعثِه، ولو كَان مقدَّرًا لهُ المَوتُ لمَات. ولن تموتَ العَقيدةُ الحيَّةُ الّتي قادَتهُ في كِفاحِه؛ لأنَّها مِن روحِ اللّٰه، واللّٰهُ حيٌّ لَا يمُوت.» -سيِّد قُطب رحِمَهُ اللّٰه.

sticker.webp0.03 KB

أعجبتكم؟ :)

- «جِوارُكَ في جِنانِ الخُلدِ حُلمٌ ولَم أحلُم بأعظمَ مِن جِوارِك ومَا غيرُ الصَّلاةِ لنَيلِ حُلمِي فصلِّ عليهِ يا ربِّي وبَارِك» ﷺ -لقائِلِه.

sticker.webp0.03 KB

- كم تزعجُني تلكَ النّماذِج الّتي تفسّر كونَ الحجابِ "ليسَ عائقًا" تفسيرًا خاطئًا سفيهًا؛ فالحجابُ -عندَهم- لا يمنعكِ أن ترقصِي "البالِيه" أمامَ أهلِ الأرض، بثيابهِ الضّيقةِ الّتي لا يقبلُها الشَّرع ولا الدِّين. الحجابُ لا يمنعُكِ أن تركضي في الملاعبِ، بلباسٍ غيرِ مقبول، وأحوالٍ غير مقبولَة، أمام أناسٍ لا يصحّ لهم رؤيتكِ بمثلِ هذا الحَال. فقط ضعي قطعةَ قماشٍ على رأسك ثمّ افعَلي ما تريدين! والحقيقةُ أنّ كلّ ذلك خطأٌ في خطأ وضلالٌ في ضلال؛ الدِّينُ غيرُ مختزَلٍ في قطعةِ قماش تضعينَها وكأنّك تتحايَلين بها على الأوامرِ والنّواهي، إنَّما الدِّين "سِمعنَا وأطَعنَا". الحجابُ ليسَ بعائقٍ عن المَعالي الّتي يرضَاها لكِ اللّٰه ورسوله ﷺ. الحِجابُ فَرض، سِترٌ ووقَار، عنوانُ حياءٍ وجَلال، سمعٌ وطاعة، تقرُّبٌ ورَجاء. مُذ كنتِ مسلمَة -منًّا من اللّٰهِ عليكِ- فأنتِ عليَّةٌ عن كلّ ما لا يَليق بك، تمشينَ بوقَار، مفتخرةً بأدائكِ لأمرِ اللّٰه بالسّتر الّذي يتجلَّى في مظهرِك ومشيتِك وتعامُلِك. ضعيها نصبَ عينيكِ: فخرُكِ يصلُ حدَّ السّماء كونكِ أمةَ اللّٰه المعتزَّة بأداءِ ما فرَض! والسَّلام.

- حكمَ أثناءَ عودَتي إلى البَيت موافقةُ انتهاءِ دوامِ المدارِس، فكانَ أطفالُ الابتدائيَّة يطوفونَ من البابِ إلى الطَّريق، لهم ضجيجٌ ما رأيتُ أعذبَ منه، وزحمةٌ ما رأيتُ أشرحَ منها، تراهم متجرّدينَ من كلّ همٍّ وغمّ، ضحكاتهم تأخذُ الحظّ الأوفرَ من وجوههِم الصَّغيرة، وقد زُيِّنت وجناتُ بعضهم بعلمِ الثَّورة، علمِ سوريَّةَ الحُرَّة، يتباهونَ به -وحُقَّ لهم- وكأنّهم حملوا فخرَ الأرضِ على تلكَ الخدود! نسيتُ كلّ التّعب الّذي أجرجرهُ معي وراءَ دوامٍ طويل، وفي خضمّ كلّ ذلك وددتُ ألّا أفترقَ عنهم واللّٰه، وأن أبقى في جمعهم المحبَّبِ هذا؛ فمنذُ زمَن لم أشعر بشعورٍ سارٍّ كهذَا! رعَى اللّٰه الطُّفولَة ما أحلَاها وأعذبَها. 🩵🫧

sticker.webp0.03 KB

إنِّي لكم من النَّاصحين: عرّجوا فاقرؤوا القصيدَة مسلّمينَها ألبابَكم، ثمَّ لا تلبثوا أن تمكثوا في مرتعِ الجمال هذَا. وفي كلّ ذاك لا تنسوا التّفاعل. ؛)