وَئِيـدْ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
234
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
+230 kun
Postlar arxiv
234
Repost from وَئِيـدْ.
رسالةٌ مهـمَّـــة!
• الأهالي:
يا تيجان الرّؤوس، طيّبي النّفوس: حبًّا باللّه، رِفقًا بأبنائكم.
مَعاذَ اللَّه ما نقصد أنّا أرحمُ عليهم منكُم، لكن هنالكَ منَ الأهلِ مَن يبالغُ بردّة فعله، أو يبدي ردّة فعلٍ خاطئة -في غيرِ نظرِه- إن أخطأ ابنه أو لم يلبِّ توقّعاته، فيعنّفه بشدّة.
نقول: جلَّ مَن لا يُخطِئ؛ فلا تقسوا عليهِم كثيرًا وتجعلوهم -لا سمحَ اللّه- يسلكونَ طريقًا يحرمُهم سعادةَ الدَّارَين.
فليكُن ما يكُن، كلّ شيءٍ يعوَّض، لكن فلذة كبدك لا تعوّض.
• وأنت، أيّها الطّالب:
اصحُ على نفسِك، وَإيّاك ثمّ إيّاك ثمّ إيّاك أن تفكّر في طريقٍ غير سويٍّ تغورُ فيه إن لم توفَّق في امتحانك!
هي دُنيا، أتتخلّى عن الآخرةِ لأجلها؟!
لا تكن طفلًا مدلَّلًا غبيًّا، تحمّل مسؤوليّة أفعالِك واختياراتك!
أما زلتَ رضيعًا لا يفرّق بين الصحيح والخطأ أم ماذا؟!
لم تعودوا أطفالًا، أنتم في حكم الدِّين رِجالٌ ونِساء، تُعتبرون من العاقلين، الامتحانُ لا يرفعُ عنكم القلَم!
فلتحترِقِ الامتحانات، ولتحترق الدّراسة، ويحترِقْ كلّ شيء، إلّا جلدك في جهنّم والعياذ باللّه!
اللّه غفورٌ رحيمٌ نعم، لكن عذابه هو العذاب الأليم أيضًا!
ربّ العالمين حذّرَك، وأرشدَك كيف تتعامل في حياتك مع كلّ ما يمرّ معك.
لا تفكّر أنك حرٌّ بروحِك تفعلُ بها ما تشاء؛ إنّما هي أمانةٌ أودَعَها اللّه فيك، فقط هو يردّها إليها متى شاء؛ فلا تظلِم نفسَك، لا تظلم نفسَك، لا تظلم نفسَك!
• ويا أصحابَ الصّيدليّات وغيرِها، اتّقوا اللّه في مَن جاء إليكم، وكونوا واعينَ حذرينَ في مَا تبيعُون، أحسنَ الله إليكم.
• ويا أيها الواعي، أيًّا كنت، خفِّف عن كل مكروبٍ ما استطَعت، وذكّرهم بتفاهةِ الأمر وحقارَته وعدم استحقاقه لمثل هكذا فعل!
رضي الله عن الجميع وسلّمهم من كلّ سوء، ووفّقهم في امتحاناتهم وحياتهم.
شيءٌ بعدَ الأخير:
تذكروا أيّها الطلاب أن ما يقدِّرُه اللَّه لكم هو الخير، وأنّكم بإذنه مأجورونَ على كلِّ شَيء، مِن حزنٍ، وتعبٍ، وألمٍ، وقلقٍ، وتوتّرٍ وغيرِه.
بالتّوفيق لكُم، دعواتُنا كلّنا معكم. 🤍🌧️
234
حسبنا الله ونعم الوكيل، صار لازم نحكيها عينك عينك، ونتعلمها كأنها شي جديد؟!
خبروا النّاس إنّه الرّسوب أو الخوف ما بيشفع للي بيقـ.ـتل نفسه!
وأنه أبشــــع شي بالدنيا، لا يساوي شيئًا والله أمام لفحة من نار جهنم!
وخبروا الأهالي أنه النتيجة ما بتاخد على الجنة أو النار..
يا مسلمين، اتقوا الله في أنفسكم!
يا مسلمين اتقوا الله في أولادكم!
يا مسلمين، اتقوا الله في بعضكم!
234
-
«ومَا علَى أحدِكُم أنْ يذكرَ اللّٰهَ كلَّ يومٍ ساعَة، فيربَح يَومه.»
-ثابِت البنَانيّ، تابعيٌّ جلِيل، رَحِمَهُ اللّٰه تعالَى.
234
⏳-
خلينا متفقين أنه هي المعركة من اللي ما منحكي بعدهن:
"وعُدتُ منَ المعاركِ لستُ أدرِي
عَلَامَ أضعتُ عُمري في النِّزالِ!"
:) 🙌🏻
234
-
وإنَّ لظلمةِ اللَّيل وجَوّهِ لأيادٍ تنفذُ إلى وجدانِ المَرء؛ فتحرِّك من عواطفهِ كلَّ قائمٍ وقَاعِد، صاحٍ وراقِد؛ فلَا يدرِي الحَائرُ الخَائر ما فِي نفسِه، وما شُعوره، فتارةٌ يشبّ، وأُخرَى يشيب، وتارةٌ يبسمُ عن حبُور، وأُخرى عن ألمٍ مستُور.
لَا يَدري ماهيّة شعورِه، لكن يدرِي بأنَّه يشعرُ، كثيرًا!
234
وإنّا أناسٌ دينُ ذي العِشْقِ عندَنا
إذا لم يمُتْ فيهِ؛ قضَى وهْوَ كافِرُ
ولم يُرْضِنا في الحُبِّ شَقُّ جُيوبِنا
إذا نحنُ لم تنشَقَّ منّا المَرائِرُ
إيه!
234
وَلَولَا العُيونُ النَّاعِساتُ لمَا رَعَتْ
نُجومَ الدُّجى منّا العُيونُ السَّواهِرُ
-ابنُ معتُوق.
234
لا أعتقدُ أنِّي أحبُّ شيئًا كالطّبيعةِ والجلوسِ معها بهدوء وسكُون، وربّما الرّكض والقفزِ في رحابِها أحيانًا. 🤍
الحمدُ للّٰهِ على نعمةِ الحواسّ، وعلى نِعمهِ جمعَاء. 🤍
234
-
يا بهيَّ الطَّلّة، عزيزِي أيُّها القمَر:
بنَفسي لو أستطيعُ السَّهرَ معَك، أن أُطيلَ النَّظرَ إلَيك، وأتأمَّل معكَ الدُّنيا وهيَ ساكنَةٌ هادئَة؛ فيترتّب فِكري ويُنظَّمُ شعورِي، وتحلِّقَ روحِي بحبورٍ بينَ السَّماءِ والأرض، تتراقصُ مع النَّسيمِ العَليل.
لكنَّها الحَياةُ يا قمَري، لَا تُنيلُ أحدًا ما يودّ، وليسَ كلُّ ما نتمنَّاهُ بحاصِل.
قائمةٌ هيَ على الأولويَّات يا صدِيقي، وتحتاجُ كدًّا وجُهدًا وتعبًا، ثمَّ تأتي الرَّاحة. لكن لا بأس، نحنُ أقوياءُ أيضًا، ورائحةُ السَّعادةِ تُنسي مرارةَ الحُزن.
لعلِّي اليومَ لن أرى وجهكَ إلَّا لمحًا ولحظًا، وسأشيحُ بوجهِي عنهُ لأنظرَ في أمرِي وأسعَى فيه، مرغمةً مُجبرَة.
لكن أتعلم، لعلَّهُ لنَا لِقاء، عمَّا قريب، كما في كلِّ مرَّة.
انتظِرني أيُّها القمَر؛ فأمواجُ وجدانِي السَّاكنة، تنتظرُ رؤيتَك لتموج، وتنبضَ -ربَّما- في شرايينِ قلمِي السَّاكنة.
كُن على انتظارِي، بلهفةٍ وشَوق كما أنَا إلَيك.
دُمتَ مُضيئًا، حبيبًا أيُّها القمَر!
234
-
«وَصَلِّ يَا رَبِّ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ
تُعَلِّمُ الغُصْنَ مِنْ إِطْرَابِهَا المَيَدَا
عَلَى مُحَمَّدٍ الهَادِي مُحَمَّدِنَا
نَبِيِّنَا شَيْخِنَا مَهْمَا الزَّمَانُ عَدَا»
-البرغوثيّ.
234
وهيّ بدورها بتطبخ وبتنظّف البيت والأولاد وبتعلّمهم، عشان هذا المخلوق القويّ يرجع على بيئة مريحة بعد يوم طويل من التعب.
وهيك الكلّ بكون مرتاح، والله يعطيهم العافية. 🤎
234
ما هو رب العالمين أعطاه ميزات بدنية وهيّأه مشان يصرف على هـ"المخلوقة الرقيقة."
إذا طلبت من زوجها صارت مذلة يعني؟!
234
💚.
اقتراحات اليوتيوب عندي البارحة:
-
أريح شي حقيقةً.
وسلّملي على العمل والمساواة وكوني صاحبة قرارك، وما تحتاجيه بشغلة بحياتك. :)
234
-
مساؤكَ خيرٌ أيُّها العَابِر.
لَا أدرِي -كمَا غَيرِي- كيفَ كانَت أيَّامكَ الأخيرَة، ولَا عن تلكَ المعاركِ الَّتي تخوضُها -وَحدكَ- باستِمرَار.
لكنَّني أشعرُ بمِقدَارِ التَّعبِ الَّذي نالَ منكَ، وكادَ يصرَعُك.
أشعرُ بثقلِ الدَّقيقَة، وطولِ السَّاعاتِ مرَّاتٍ وقِصرِها مرَّات.
أعلَمُ عنِ القلَقِ الَّذي يعتَريك، والتّوتّر السَّمينِ الّذي يتغذَّى على خوفِك، أعلَمُ عَن رجفةِ قلبِك، وألمِ معدَتِك، ووجعِ رأسِك.
أتَدري لِمَا أعلَم؟ لأنّ جميعَنا بشَر، ونمرُّ بأوقاتٍ لا نكونُ فيهَا بخيرٍ مُطلقًا، بَل أبعدَ ما نكونُ عنه، علَى ما نرَى بنظرتِنا الضّيِّقة.
دائمًا ما تظنُّ الأمرَ أكبرَ منكَ أليسَ كذلِك، لكنّك تتفاجأُ بعدَ فترةٍ بأنّك كنتَ -برحمةِ اللّٰه- أكبرَ منه!
أوَتذكُر، كَم من مرَّةٍ أظلمَت علَيك، وضاقَت بك، ثُمّ أصبحَت ذِكرَى، تقولُ سبحانَ ربِّي والحمدُ له، كيفَ انقضَت وما كنتُ أظنُّ لها انقضاءً!
تذكَّرت؟ هكذَا ستَمضِي هذهِ أيضًا، بإذنِ الَّذي يُمضيهَا في كلِّ مرَّة.
وبمَا أنَّه سبحانَه مَن يُمضيها لا سِواه؛ أفلَا لزمتَ بابَه، وأدمتَ شكرَه، لا يفرِّجُ الكربَ إلَّا هوَ سبحَانَه.
خفَّفَ اللّٰهُ عنكَ أيُّها العَابِر، خفَّفَ اللّٰهُ عَنك!
