وَئِيـدْ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
233
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
+230 kun
Postlar arxiv
233
-
«مَا خذلَ القُرآنُ صَاحِبَهُ أبدًا. حتّى يومِ القيَامة لا يزالُ القرآنُ يُسعِدُكَ ثمّ يُسعِدُك، ويرفَعُكَ ثمّ يرفَعُك، حتّى تقفَ بينَ يَدي اللّٰهِ ويشفعَ لَك».
-الشّيخ الشّنقيطيّ.
233
-
أدامَ اللّٰه عليّ سمةَ "اللّهفةِ الأولى"، وباركَ لي في تلكَ البقيّة الباقيةِ فيّ مما يروّح به عن النّفس ويهوَّن، أن أشعر في كل مرّة ينزل فيها المطر عليّ، وكأنّها المرّةُ الأولى لي في مُلامستِه! أن يرفّ قلبِي للنّسيم في كل مرة كأنّه اللّقاء الأول لي بِه. أن لا أملّ أبدًا منَ الجلوسِ بين الشّجر، في الوادي أو على سفحِ الجبل، تحتِي التّرابُ أو الصّخر، وحولي العشبُ والزّهر. لساعاتٍ وساعات، أراقبُ الغيوم تمشي وتتداخلُ في بعضها، والشّمسَ تبثّ النّورَ في الآفاق ولو أنّها لم تُرَ.
ليس الجمالُ محصورًا بحقلِ زهورٍ رَتيب، ولا نهرٍ بديع، أو بحرٍ مهِيب، أينَ ما يمّمتَ وجهك؛ قد تجدُ الجمال موجودًا، فقط يحتاجُ تحديقًا وتأمّلًا واعترافًا بوجُوده، فزهرةٌ صغيرة قد ترسمُ الابتسامة على وجهكَ كلّما تذكّرتها. ونظرةٌ واحدةٌ للسّماء تبثّ فيكَ ألف تَرويحةٍ وترويحة. أحبّ أن تدومَ عليّ نعمة البسَاطة؛ فلا أحتاج تكلّفًا كي أكونَ سعيدة، وتحلّقَ روحي في حبورٍ بين السّماء والأرض.
أعوذُ باللّٰهِ أن تتلاشَى آخرُ الانفراجَات؛ فلا أجد سلوَى نَفسي الّتي أجدُها الآن في ما أجدُها الآن؛ فالحمدُ للّٰه على ما أنعمَ عليّ؛ فبصّرني وأراني بديعَ خلقه.
233
-
«الإكثارُ مِن الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ ﷺ فيها غفرانُ الزَّلّات، وتكفيرُ السَّيِّئات، وإجابةُ الدَّعوات، وقضاءُ الحَاجات، وتَفريجُ المهمَّاتِ والكربَات، وحلولُ الخيراتِ والبرَكات، ورِضا ربِّ الأَرضِ والسَّماوات، وهيَ نورٌ لصَاحبِها في قبرِه، منجِّيةٌ منَ الشُّرورِ والآفَات».
-السَّعديّ، رحِمَهُ اللّٰه.
233
-
في جوفِ السَّحَر، ومع انصبابِ المطَر:
كلَّ ما وقرَ في قلوبِنا، وأخبرَت بهِ دموعُنا، اللّٰهمّ، اللّٰهمّ!
233
مَساءُ الخَير ~«لَن يدومَ الهمُّ يَا حُلوَ المُحيَّا لَن يظلَّ الحُزنُ فِي عَينيكَ يَحيَا»
^^ 💕
233
-
«قالَت سُعدَى المُرِّيَّة زوجةُ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللّٰهِ رضيَ اللّٰه عنهُ: دخلتُ يومًا علَى طلحةَ فرأيتُ منهُ ثقلًا، فقلتُ لهُ: مَا لَك؟ لعلَّكَ رابكَ منَّا شيءٌ فنعتبَك. فقَال: «لَا، وَلنِعمَ حليلةُ المرءِ المُسلمِ أنتِ».
♥️.
233
-
سُبحانَ اللّٰه، مررتُ بقولهِ تعالَى:
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾، جثَت نفسي ها هنا، جثَت عندَ "أيَّامًا معدودَات"؛ يا ربّ، المُعافاة!، أنّى لهم أن يستهوِنوا أيَّامًا -مهما قلّت- في جهنّم، تذوب منها جلودهُم، ويُبدَّلونَ غيرها وتذوب، يُسحبون في النّار على وجوههم، لا لهم ثيابٌ تقيهم العذاب، إنما ثيابهم عذاب. لا طعامٌ ينفعهم، ولا ماءٌ يبرّد عطشهم، إنما حميمٌ يقطّعُ أحشاءَهم، نعوذُ باللّٰه، نعوذُ باللّٰه!
أوردَ ذلكَ على بالِي إحسانُ الظّنِّ دونَ عمل، وقد قيل: "أمَّا إذا كانَ الرَّجلُ متماديًا في التّفريطِ والخطَايا، يرجُو رحمة اللّٰهِ بلا عمَل، فهذا هوَ الغُرور والتَّمنِّي والرَّجاءُ الكاذِب."؛ فالمُؤمنُ لا شكّ يُحسن الظّنّ بربِّه، وأن مآلهُ -برحمةِ الرَّحمـٰن- كائنٌ في الجنّة، لكنّه مطالبٌ بالعمَل الّذي أُمرَ به، عساهُ يستحقُّ الرّحمةَ والغفرانَ من ربِّه؛ فيدخلُ جنّته.
فاللّٰهَ فاللّٰه في أنفسِنا، لنستعن باللّٰه ونشمّر؛ فإنّها -واللّٰه- دُنيا، مهما طالَت ستزولُ وتنقَضي، والموفَّقُ مَن أدرَك ذلك، وسارَ للّٰه -كما قال السّلفُ رحِمهم اللّٰه- كالطّائر، جناحاهُ الخوفُ والرّجاء، ورأسهُ المحبّة.
اللّٰهمّ حرِّم وجوهنا عن النّار، وارزُقنا الجنَّةَ بلا حسابٍ ولا سابقةِ عذَاب.
233
-
«وكنتُ قد عاهدتُ اللّٰهَ ألّا أرى محزونًا حتَّى أقفَ أمامهُ وقفةَ المساعدِ إنِ استطَعت، أوِ الباكِي إن عجِزت؛ فلا مثوبةَ يقدّمُها المرءُ بينَ يدي ربِّهِ يومَ جزائهِ أفضلُ مِن مواساةِ البائِس وتفريجِ كربةِ المكرُوب.»
-المنفلوطيّ.
233
-
«يا لَيلُ ما لَكَ لا تَرِقُّ لِحالَتي
أَتُراكَ وَالأَيّامُ مِن أَعدائِي؟!
يا لَيلُ حَسبِيَ ما لَقيتُ مِنَ الشَّقا
رُحماكَ لَستُ بِصَخرَةٍ صَمّاءِ!»
-إيليَا أبو مَاضِي.
