"ارتواء"🖤✨
Kanalga Telegram’da o‘tish
لنرتوي معاً من شلال قلمي......🖤✨ https://t.me/+pEu6TskJ3Bo1NGU0
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
190
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-1830 kun
Postlar arxiv
190
حين ينضج عقلك، ويتسع صدرك، سترى في كل إنسان قيمة، وفي كل مهنة فناً، وفي كل عمل صالح عبادة،الوعي يجعلك تدرك أننا نُكمل بعضنا بعضاً، ولا أحد أفضل من أحد إلا بأثره،لذلك، كن واثقاً من نفسك، مركزاً على هدفك، ولا تلتفت لصياح الآخرين.
190
#جمعتكم_مباركة
صلوا على الحبيب.
اللهم صلِ وسلم وبارك على
سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد
وعلى آله الطيبين الطاهرين.♥️
190
قنوات دينية بقدر شعر رأسي والله اقلبها بتقصد فقط لأرى مدى الوعي في أهلنا وشعبنا وأمتنا والله غالبها لم يذكره،أوجه سؤالاً لكل قناة دينية أتابعها لماذا الإمام الحسين غير موجود في محتواكم لماذا تحذفونه ؟!
لماذا تخافون ذكره؟!
قال أبي مره كلاماً لا أنساه لكن قلت له بالحرف الواحد: أنا لا أفكر مثلك وأعتقد أن الناس تحتاج للتبرير لمعرفة الخيار والطريق الصحيح لا إنتظارهم أن يجدوا طريقهم بأنفسهم يجب مساعدتهم.
لكن اليوم أجد أن كل شيء موجود لكل من يريد معرفة الحقيقة يمكنه ذلك ،إذاً لماذا هذا التغييب لماذا ؟!
الآن القنوات الدينية أتمنى أن تحذفوا قنواتكم وتتوقفوا عن تمثيل الدين وتمثيل الأخلاق الرفيعة.
190
لا أريد لكربلاء أن تُحذف من التقويم الهجري لأنها لا تساير عقول السطحيين أصحاب النهج الأحمق،النرجسيون،العنصريون ،كربلاء مهما حاول المحرفون حذفها وإستبدالها بقضايا أخرى إلا أنها ستظل حية رغماً عنهم ،كل صاحب قناة تعمد حذف مظلومية الحسين بينما استطاع تذكر نجاة سيدنا موسى عليه السلام ماهو إلا قاصر يحاول أن يعيش دور الكبار،فالإنسان يجب أن يعرف كل الجوانب لا أن يحفظ نصف جانب ويبقي النصف الآخر للآخرين لتذكيره ،الإمام الحسين ومظلوميته يخصنا جميعاً وإن من يخاف أو يشعر بالرهبة من ذكره لأنه يعتقد أنه لايخصه أنصحه بإعادة النظر إلى إنسانيته وأخلاقياته قبل أي شيء آخر ،السير خلف ركب محاربوا البدع الذين رأينا صمتهم في كل مظالم أمتنا،غزة حين بكت وسالت دماها وجاعت وعطشت لم نسمع حتى نفساً من أنفاسهم ،أما قضية الإمام الحسين التي تمس اسطورتهم المتمثلة بالدولة الأموية الظالمة فقد وضعوا الفتاوي والتفاسير فقط لتكميم تلك الحادثة لكن دون جدوى،من يملك فائضاً من التبريرات لتبريد دماء آل البيت وتعطيشهم في الماضي، وصمتاً مطبقاً تجاه إبادة المسلمين وعطشهم في الحاضر، فقد سقطت إنسانيته قبل تدينه.
190
أظن أنني غطيت الحادثة ووضحت جوانب الشكوك التي تغلب المجتمع الغير واعي لماهية ثورة كربلاء ولازلت جاهزة لتصحيح أي فكرة عامة وسائدة بينكم بإرسالها إلى بوت قناتي وقد قال البعض لي لماذا أكتب واتحدث في هذا الموضوع ،لماذا اخوضه بسلبياته وإيجابياته،لماذا أساساً يجب الخوض فيه وتوضيح مسارات الصح والخطأ فيه،ودعوتكم للفهم والقراءة حوله ؟!
لأنني أرى أن رفد الوعي وتصحيح التاريخ وإفشال محاولة زرع الطائفية مسؤولية عامة تختص بالجميع وأن رفع وعي شخص واحد وفتح عينيه عن شيء لم يكن يراه لنعمة عظيمة،وإلى جانب كل ذلك فأنا أرى أن تصحيح التاريخ يعتبر النقطة الأهم والخطوة الأولى نحو معرفة محاور التشتت في أمتنا ،بهذه الطريقة بالضبط تستطيع الأمة أن تحل قضاياها العقيمة والتي عجزت فيها عن إقناع المجتمع المسلم أنه مجتمع موحد وذو قضايا موحدة ،بهذه الطريقة بالذات سيصافح السني الشيعي وسينتهي الخلاف الممتد منذ قرون حول قضية الإمام الحسين ،فعندما تجتمع المجتمعات الحاضرة وتقر بعمق الجرح القديم وحله وفهمه والتجاوب معه سيمكنها ذلك من التصافح بسلام دون الخوف من التهمه بالخيانة أو التهمة المذهبية السائدة،أحاول بكل طريقة أن أصنع طريقاً مشتركاً لجوانبي أولاً التي ترا الحقيقة مقسمة بين طوائف الإسلام ثم لجوانب أي فرد يعي كلامي و يستنتج مقاصدي وآمل أن أغير ولو فرد واحد ذو عقلية متعصبة إلى عقلية أكثر سلاماً وأكثر إنفتاحاً نحو القبول بالآخر بقاعدة واحدة وهي الدين الإسلامي الحنيف الغير قابل للتأطير في نطاق المذهبية المهينة لجوهر هذا الدين العظيم.
براءة. 🖤✨
190
أما الطامة الكبرى، فهي تصوير من حاصر الحسين وعطش أطفاله وقطع رأسه وسبى نساءه، بأنه (أراد نفع المسلمين بمنظوره) إن هذا التبرير يمثل شرعنة لكل استبداد سياسي عبر التاريخ القرآن الكريم يسمي الأشياء بمسمياتها، والعدل الإلهي يرفض أن يُساوى بين مدرسة الحسين التي خرجت للإصلاح وحفظ كرامة الأمة، ومدرسة يزيد التي قامت على السيف والتوريث بالقوة،القضية ليست صراعاً طائفياً نشتم فيه أحداً، بل قضية مبادئ إما أن ننحاز لدم الحسين وقيم العدالة، أو نختلق الأعذار الفقهية لمن قتلوه وكما قلت في المقال السابق الحق يبقى حقاً، والتاريخ والقصة أمامنا.
براءة.🖤✨
190
تخيلوا اعزائي الآن أقلب في بعض القنوات ووجدت شيئاً صادماً،يعتقدون أن هذه الأدلة التي سأضعها أمامكم الآن كافية للصمت عن حادثة مقتل الحسين حيث أن أدلتهم مايأتي وسنوضح كل دليل وواقعته التاريخية دون لعب أو لف أو دوران لأنني أثق بصحة طرحي وأدعو كل مشكك للبحث والتنقيب عن الحق أينما كان وأن يعترف به حتى لو خالف أهله وقبيلته لأن الحق هو أحق بالاعتراف أكثر من إنتمائك أياً كان
بعد كل شيء ذكرته يقول البعض مستشهداً بالأيات الكريمة:
{ تِلۡكَ أُمَّةࣱ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٤١]
وحديث:
روى البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا).
آمنا بالله ورسوله.
وآية أخرى لإثبات كلامهم:
{ وَإِن طَاۤىِٕفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱقۡتَتَلُوا۟ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِی تَبۡغِی حَتَّىٰ تَفِیۤءَ إِلَىٰۤ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَاۤءَتۡ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوۤا۟ۖ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِینَ (٩) إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةࣱ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَ أَخَوَیۡكُمۡۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (١٠) }
[سُورَةُ الحُجُرَاتِ: ٩-١٠]
وأضيف إلى هذه الآية تفسير المستشهد الخاص حيث قال:
"فسماهم كلهم مؤمنين مع وجود القتال بينهم، ورغم وجود فئة باغية، مخطئة، لكنها أردات الخير ونفع المسلمين بمنظورها بينهم فإنه عزوجل ربطهم بالإخوة الدينية والإيمانية سبحانه وتعالى"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الإقتباس والآن تبدأ الحقيقة ركزوا معي:
الرد على الدليل الأول هذه الآية نزعت السياسة سياقها فالآية نزلت في سورة البقرة للرد على اليهود والنصارى الذين كانوا يجادلون النبي والمسلمين بانتسابهم لإبراهيم وإسحاق ويعقوب، ويقولون إن الجنة حكر عليهم لأنهم أحفاد الأنبياء فقال الله لهم: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} أي أن انتسابكم للأنبياء لن ينفعكم ما لم تؤمنوا، ولن تُحاسبوا على أعمالهم،فالآية لم تنزل لتنهى المسلمين عن دراسة تاريخهم، أو التمييز بين الحق والباطل، أو استلهام العِبر ومحاربة الظلم لو كان التاريخ أمة خلت لا تعنينا لما امتص القرآن الكريم أكثر من ثلثه في قصص الأمم السابقة وصراعاتها لنعتبر بها!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد على الدليل الثاني:
الحديث صحيح، لكن توظيفه لحماية القتلة والطغاة مغالطة تاريخية وجناية أخلاقية فالسب والشتم شيء، والنقد التاريخي وإحقاق الحق وإدانة المجرم شيء آخر تماماً....
النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم ينهنا عن تسمية الظالم ظالماً والقاتل قاتلاً،هل يعقل أن نطبق هذا الحديث على فرعون، أو أبي لهب، أو قتلة الأنبياء، أو قتلة عثمان وعلي والحسين ونقول أفضوا إلى ما قدموا فلا نذكر جرائمهم؟!!!! إذا صمتنا عن جرائم التاريخ بحجة أن أصحابها ماتوا، فكيف ستتعلم الأجيال الفرق بين العدل والظلم؟!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد على الدليل الثالث ووضعه في السياق الصحيح دون لعب بالمسميات:
هنا يكمن التحريف الخطير الكاتب يقول: "رغم وجود فئة باغية مخطئة لكنها أرادت الخير ونفع المسلمين بمنظورها"
ماهذا؟!!!!!!
هل قتل سبط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وتعطيش الأطفال والنساء، وفصل رأس الحسين عن جسده، وسبي بنات بيت النبوة، كان "منظوراً لنفع المسلمين"؟! هل إجبار الناس على بيعة يزيد بالسيف كان طلباً للخير؟!
الآية تقول: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ}.. الجيش الأموي في كربلاء لم يفئ إلى أمر الله، بل أمعن في البغي والقتل والتمثيل بالجسد الطاهر ووصف هذه الجريمة النكراء بأنها مجرد "خطأ في وجهات النظر لمؤمنين أرادوا الخير" هو استخفاف بدم الحسين، وتبرير مبطن لكل طاغية عبر التاريخ ليقتل المصلحين ويدعي أنه "أراد نفع المسلمين بمنظوره"
ماهذا بالله عليكم ؟!
بالمختصر آية {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ} نزلت في سياق الرد على ادعاءات بني إسرائيل بالخلاص لمجرد انتسابهم للأنبياء، ولم تنزل لتمنع المسلمين من قراءة تاريخهم، أو فرز الحق من الباطل، والاستفادة من سنن السقوط والنهوض.
نقد الطغاة والقتلة في التاريخ وإدانتهم ليس سباً للأموات المحظور أخلاقياً، بل هو إحقاق للحق وإلا لصار الحديث عن جرائم فرعون أو قتلة الأنبياء والصحابة محرماً التاريخ يُكتب ليميز المحسن من المسيء، لا لمساواة القاتل بالمقتول.
190
وبالفعل تجويع وتعطيش المسلمين اليوم في غزة ماهو إلا صورة أخرى للظلم وتجسيد مشابه لحادثة عاشوراء.
190
Repost from •إنسانٌ وكفى²|
16:19
04:19الجمعة
2|محرم|1447هـالموافق
27|6|2025“يا هلال المحرم”، إطلالة شعرية للشاعر والباحث الفلسطيني تميم البرغوثي، يستذكر فيها شهداء أهل البيت عليهم السلام، مع اقتراب شهر المحرم الحرام وذكرى واقعة الطف في كربلاء. وتستلهم من واقعة الطف دروساً وعبر، تؤكد أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام قدوة تاريخية لكل زمان ومكان، في التضحية والشجاعة في سبيل الحق.
"يـا هـلال الـمُــحــرم--يـا غـريبَ التبسـُمِ كم حسيناً شهدتَ في_جـمعه مـفرد الدمِ ويــزيــد ابــن عــمـه--ربُّ مُـلْـكٍ مُـعَـظَـمِ مات والناس خُـشَــعٍ--فـي فراش مُـنَـعَـمِ وبــجــســمٍ مُــجَـمَـعٍ--وبــرأسٍ مُــعــمَــمِ لم يخض فـي دمـائه--عــربيٌ وأعـجـمـي لـم يـمـت وهـو جائعٌ--لا ولا كان بالظـمي لم يضـع مـنـه والـــدٌ--بحسـام ابن مـلجمِ وأخ بـــعـــد والــــــدٍ--بــطعام مُــســمــمِ وأخ بــــعـــــد ذا وذا--يـسـتقي نهر علقَمِ حــامــلاً قــربــةً إلــى--أخته في المُخيـمِ ورضــيـع رمــاهُ نــذلٌ--بـسهـمٍ وما رُمِــي دمــه فــوق نـــحـــره--مثل نقش مُـنمـنَمِ كم فـتـىً كَـرَّمَ الردى--في الردى لم يُكرَمِ سـبـعـة بـعـد عـشـرة--مـن بـدورٍ وأنـجُـمِ كـلـهم يـدمــع الـورى--لاسمه حين ينتمي مُـقــبـلاً لا مـبــالـــيــاً--بـالسنان الـمحطمِ ذا فُـضول كـأن مــن--يُدرِكَ الموت يَسلَمِ قــصــةً كــم تــكـررتْ--مـثـل رِقٍ مُـخـتَـمِ خــلــت الــدهـر كــلــه--وجه عَبدٍ مُـوشَّـمِ هل تبـسمـتَ يـا أخـي--مـن قبيل التهكمِ! صـامـتاً تُـخبِـرُ الـورى--ما أصول التَـكـلُـمِ إذ تــرى خــيـرَ أمــــةٍ--كرغـيفٍ مُـقَــسَــمِ وعـلـى كـل قـطـعـــة--ظالمَ الكف والـفمِ حـاكــم غـيـر حـاكـم--مُـسْلِم غير مُـسْـلِمِ ظــهــرهـا ظـهـر تــلـة--قلبها قلب مـنـجمِ ورفـاقـاً لــنـا قــضــوا--في زنازيـن عُـتَّـمِ قَـتَــلَـتْــهــم آمـالــهــم--فـإذا لُمــتَهـم لُــمِ قـال صـبـراً ولا يــكـن--ســفـكم بالـمُـثَّلَـمِ بـدم القــوم عُــمِــرَتْ--هذه الأرض فاعلمِ ملكوا الأرض والسما--سِرْ فَـيَـمِّـن وشَـئِمِ جعلوا الأرض صفحة--في كتاب ومعجمِ اكـسـر الـنـذل ينكسر--آلـم الـوغـدَ يألـــمِ واطلب الحق لايضع-واشهد الحرب تغنمِ وادع بالـخبز يـومـها--ثـم قَـسِّـم وأطـعـمِ واحـفـظـوهـا وصيةً--مـن هـلال الـمحرمِ شــهـــداكـــم أهـلــةً--لـيلـهم غـيـر مُـظلِمِ لـيس مـوتً مُـحَتَـمٍ--يا أخـي بـالـمُحَتَـمِ"
16:1930|ذو الحجة|1445هـ الموافق الأحد18|6|2023
190
وهل الإمام الحسين انتصر فعلاً رغم أنه قُتل؟!
هذا السؤال هو جوهر فكرة كربلاء بأكملها، والإجابة عليه تلخص معنى النصر والخلود في ميزان المبادئ والتاريخ...
بالمقياس العسكري والمادي المباشر، هُزم الحسين عليه السلام؛ فقد قُتل، وقُتل أولاده وأصحابه، وسُبيت نساؤه. لكن بمقياس المبادئ، والتاريخ، والأثر الممتد، حقق الحسين انتصاراً ساحقاً وعظيماً... فالحسين لم يكن خارجاً باحثاً عن نصر عسكري خاطف، بل خرج لطلب الإصلاح وصناعة هزة عنيفة ترج ضمير الأمة الذي بدأ يستسلم للظلم والملك العضوض والاستبداد...
بقبول الحسين للمواجهة حتى الموت، أثبت أن المبدأ والكرامة أغلى من الحياة نفسها، هذا الثبات الأسطوري هو الذي جعل زعماء وأحراراً من غير المسلمين، كغاندي يقولون: "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر"؛ لأن المظلوم الذي يموت متمسكاً بحقه، يسلب الظالم شرعيته وأخلاقياته للأبد فالجيش الأموي ربح المعركة عسكرياً على الأرض، لكنه خسر كل شيء أخلاقياً وسياسياً وتاريخياً. مقتل سبط الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بتلك الطريقة البشعة نزع الشرعية عن دولة بني أمية في قلوب عامة المسلمين، فصارت كربلاء هي الشرارة والوقود لكل الثورات النبيلة التي تلتها (مثل ثورة التوابين، وثورة أهل المدينة في الحرة، وثورة زيد بن علي)، حتى تهاوت وسقطت الدولة الأموية بأكملها تحت شعار "الرضا من آل محمد" وصيحات "يا لثارات الحسين!" وهنا تجب الإشارة والتوضيح لنقطة بالغة الأهمية فرغم وضوح المشهد، لازال البعض في واقعنا المعاصر يغلق عينيه ويطلق عبارات الترضي الجاهزة والمعممة (رضي الله عنهم جميعاً) على القاتل والمقتول، والظالم والمظلوم، تحت لافتة تجنب الفتنة أو الترحم على ذلك العصر بأكمله
لكن الحق يبقى حقاً، والقصة والتاريخ والمنطق القرآني كلها أمامنا واضحة وضوح الشمس لنعرف من يستحق الرضا ومن يستحق السخط والندم...
فالعدل الإلهي يرفض تمييع الحقائق، ومحاولة خلط الأوراق وسحب حصانة مذهبية على من استباح دماء آل البيت واقتحم مدينة الرسول هو تمويه للوعي، لا يمكن أن يستوي في كفة واحدة من قدم نفسه وأهله رخيصة لحفظ كرامة الأمة، ومن أمر بمحاصرته وتعطيش أطفاله وقتله،فالنصر الحقيقي والشرعية الأخلاقية يقاسان بالبقاء والخلود...
أين يزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، وجيشهم اليوم؟!!!
لقد طواهم التاريخ في صفحات الخزي والنسيان، ولا يذكرهم التاريخ أو الوجدان الإسلامي إلا باللعنة والذم والندم، بينما الإمام الحسين تحول عبر العصور إلى رمز عالمي متجدد للحرية والعدالة، يلهم كل ثائر ومظلوم في الأرض (مسلماً كان أو غير مسلم)فالقاتل قد يملك السيف والمؤسسة والآلة الإعلامية للحظات عابرة، لكن المقتول صاحب الحق يملك التاريخ والمستقبل الحسين انتصر لأنه حول دمه الزكي إلى منارة ومدرسة خالدة للرفض والحرية، وهذا هو أعظم نصر يمكن لضمير إنسان أن يحققه ولا يمكن أن نسمح بحذفه فقد وجدت كل القنوات تتحدث عن عاشوراء دون أن يتطرقوا لأعظم حادثة فيه إن التعامي عن هذه الحادثة كي لا يتهمكم أحد بالتشيع ماهو إلا جبن وقلة وعي وفهم وماهو إلا ظلم بحق سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين رضوان الله عليه،أنت بفهمك لهذه القصة لا يجعلك شيعياً لأن الحسين ليس للشيعة بل للمسلمين جميعاً،بل يجعلك مسلماً يفهم جزئيات وأحداث تاريخ دينه.
براءة.🖤✨
190
لذلك القول الحق هو الحسين للجميع!!!!
إن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوعي وإنصاف هي الحسين يجب أن يكون للجميع.
تحجيم الحسين وجعله شعاراً احتكارياً لطرف واحد هو ظلم ثانٍ له، وتغييبه وإسقاطه من الوعي هو طمس لمعالم العزة في ديننا. إن مواجهة محاولات التزييف والتغييب لا تكون بالدخول في معارك طائفية، بل بإعادة إحياء القصة بنقائها الإنساني والإسلامي الواسع.
يحق لكل مسلم، بل لكل حر في هذا العالم، أن يحزن لمصاب الحسين، وأن يستلهم من شجاعته، وأن يرفض الظلم الذي وقع عليه، دون توجس أو حاجة للاصطفاف خلف مسمى طائفي. فالمبادئ التي استشهد من أجلها الحسين كانت مبادئ عالمية، ودماؤه الزكية أسست لرفض الطغيان في كل زمان ومكان.
190
الحسين ثورة الإنسان التي لا تقبل الاحتكار أو التغييب تأتي ذكرى عاشوراء في العاشر من محرم من كل عام، لتفتح في الوجدان الإسلامي جرحاً تاريخياً وإنسانياً لا يندمل لكن الأزمة الحقيقية التي نعيشها اليوم ليست في طبيعة الفاجعة التي حدثت في كربلاء قبل قرون، بل في المحاولات المستمرة لتأطير هذه الفاجعة وحصرها في زاوية طائفية ضيقة، وكأن الحسين عليه السلام خرج من أجل فئة دون أخرى، أو كأن دمه الطاهر يعود لمذهب دون غيره.
إن القراءة المنصفة والعميقة تعيد قضية الإمام الحسين إلى مربعها الأول والأصيل قضية إنسانية، ومبدأ تحرري عالمي يخص كل مسلم، بل وكل إنسان حر في هذا العالم،فإن قصة الإمام الحسين في كربلاء ليست مجرد حادثة سياسية عابرة في طيات التاريخ، بل هي ملحمة إنسانية فريدة، هي تجسيد حي لرفض الظلم والفساد مهما كان الثمن، حيث يقف القائد مع ثلة من أهل بيته وأصحابه، يواجهون جيشاً جراراً، ليس بحثاً عن سلطة أو غنيمة، بل انتصاراً للمبدأ، وحمايةً لكرامة الأمة، وطلبًا للإصلاح في أمة جده...
هذه التضحية، وهذا الثبات، وتلك التفاصيل المؤثرة لعطش الأطفال والنساء واستبسال الأبطال في مواجهة الطغيان، تملك من القوة العاطفية والرمزية ما يجعلها تهز الوجدان الإنساني بأسره.
لأحدثكم عن كيف أزاحت السياسة كربلاء؟!!
ولكي نفهم كيف عُزلت قصة الحسين عن مكانها الطبيعي في الوجدان العام لدى قطاع واسع من المسلمين، لا بد من العودة إلى جذور التاريخ وتفكيك الأدوات السياسية التي تلاعبت بالوعي,
تاريخياً، وقعت فاجعة كربلاء في يوم العاشر من محرم (سنة 61 هـ). وفي الموروث الإسلامي القديم، كان هذا اليوم يتزامن قدراً مع ذكرى نجاة نبي الله موسى عليه السلام من فرعون. بعد مقتل الحسين، سادت حالة من الصدمة والغضب والندم العارم في مختلف الحواضر الإسلامية، وشعرت السلطة الأموية آنذاك بتهديد شرعي وسياسي كبير نتيجة لبشاعة الجريمة.
هنا تدخلت السياسة, حيث عملت الآلة الإعلامية والموالية للحكم آنذاك على إبراز وتضخيم الجانب المتعلق بنجاة موسى وصيام الشكر، وتحويل يوم عاشوراء في وعي الناس إلى يوم فرح وسرور وتوسعة، كآلية مدروسة لتشتيت الانتباه وتجفيف التعاطف مع دم الحسين النازف. ومع مرور القرون، تحور هذا التوجيه السياسي المبكر إلى نمط فقهي وخطابي سائد، أدى تدريجياً إلى تغييب قصة الحسين كلياً من المنابر والوعي العام عند أهل السنة، واستبدالها برواية تاريخية سابقة، ليمر اليوم كحدث عابر يخلو من استذكار أعظم تضحية في تاريخ الأمة،وقد استمر هذا التغييب عبر اتجاهين تيارات التزييف والحذف التي تحاول اختصار الفاجعة في خطأ سياسي أو فتنة عابرة، متجاهلة عمق المظلومية وحجم الانتهاك الذي تعرض له سبط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته،وتيارات تجفيف العاطفة وهي التي رفعت شعارات التحذير والتخوف من ذكر كربلاء بحجة "محاربة البدع" أو "تجنب إثارة الحساسيات الطائفية"، فكانت النتيجة خلق حالة من الجفاء والبرود غير الطبيعي، وصمت مطبق في المنابر والدروس، وكأن الحديث عن الحسين تهمة يفر منها الخطيب والكاتب، هذا التخويف الممنهج حرم أجيالاً كثيرة من معرفة حقيقة هذه الثورة واستلهام قيمها وشجاعتها...
وياليت المسلمين يفهمون كربلاء كما فهمها غيرهم!
العجب كل العجب، أن نرى هذا التجنب والجفاء من بعض المسلمين تجاه رمزهم العظيم، في حين وقف المفكرون والمستشرقون من غير المسلمين أمام تضحية الحسين بإجلال وإنصاف مذهل، وقرأوا الأبعاد الإنسانية للحادثة بعيداً عن عقد الطائفية حيث يقول المفكر والمؤرخ الإسكتلندي توماس كارلايل:
"أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله وقد أثبتوا بعملهم هذا أن التفوق العددي لا أثر له عندما يقف المرء في مواجهة الحق والباطل، وانتصار الحسين رغم قلة خطه يثير حيرتي!"
ويعبر الزعيم الهندي مهاتما غاندي عن استلهامه من هذه الثورة بقوله:
"لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت في صفحات كربلاء، وتوصلت إلى نتيجة مفادها: أن الهند إذا أرادت لنفسها الانتصار، فلا بد لها من السير على نهج الحسين أنا تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر."
بينما يصف المستشرق الإنجليزي إدوارد براون الأثر العاطفي الذي حاول البعض تجفيفه قائلاً:
"هل هناك قلب لا يغلبه الحزن والألم عندما يسمع بقصة كربلاء؟ حتى غير المسلمين لا يمكنهم إنكار طهارة الروح التي أُريقت في هذه المعركة."
إن هذه الشهادات من أحرار العالم تضعنا أمام مرآة الحقيقة لنسأل أنفسنا كيف يفهم غير المسلمين عمق هذه التضحية وقيمتها التحررية، بينما ننشغل نحن بتحويلها إلى جدار طائفي يفرقنا، أو نهرب منها ونصمت عنها كأنها إرث لطائفة واحدة؟!!!!
190
سأنزل مقال مهم جداً جداً لمن يريد أن يفهم معنى عاشوراء وأن يفهم جوانبه،ليس بطائفية بل كمسلم يريد أن يعرف دينه الصحيح دون تحريف أو تزييف من هذا الطرف أو ذاك ،أرجو قراءته جميعاً وإن شعرتم بالملل من طوله لكن صدقوني سيتغير شيء من وعيكم ناحية هذه الحادثة وسيدفعكم للسؤال والتحري ليس لشيء إلا للفهم والمعرفة والثقافة ومن باب أن لا يفهم غير المسلمين أكثر من المسلمين في دينهم.
190
#صباح_الخير_لكم ♥️
نحن لا ننضج بالسنوات، بل بالكسور التي تجبرها الأيام، وبالصمت الذي يختبئ خلفه ألف حديث لم يجد وجهةً عادلة،أليس كذلك يا رفاق؟!
