THE DEN 🥼
Kanalga Telegram’da o‘tish
من لم يجتهد في صغره ، لم يجد الراحة في كبرهِ .
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
330
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
330
الآن...
كمن يعود من حرب طويلة،
ليضع رأسه وينسى كل ما كان
حينَ أكونُ معكِ…
أسقطُ كلَّ أسلحتي،
وأعودُ طفلًا
لا يعرفُ من الحربِ شيئًا
وأنا حين أكون معك...
أضع قلبي جانباء وأستريح
أحتاجُ إليكِ…
كي أستريحَ منّي، خذيني ...
كما أنا بلا أسلحة ... ولا انتصارات.
دعيني أضع رأسي على صمتك قليلاً، فإني تعبت من الكلام وتعبت من أن أكون قويا.
لا أريد من العالم شيئا،
سوى لحظة هدوء
تشبهك
330
ما بيني وبينكِ ليس بعدُ المسافة…
بل ضجيجُ العيون التي تترصّد،
وأصواتٌ لا تكفّ عن الوقوف بيننا.
أريدكِ كما يريد الغريقُ شاطئًا،
لكن كلّما اقتربتُ،
مدّت الدنيا بيننا ألفَ حاجزٍ،
كأنها تخشى أن نلتقي.
لسنا عاجزين عن الوصول،
لكننا مُثقَلون بما حولنا،
بأشخاصٍ يظنّون أن قلوبنا شأنٌ يخصّهم،
وبظروفٍ تكتب علينا الفراق قبل اللقاء.
وما أقسى أن تحبّ،
وأنت ترى الطريق واضحًا…
لكنك لا تملكه.
فإن سألوني عنكِ،
قلتُ: هي قريبةٌ حدّ الألم،
بعيدةٌ حدّ العجز،
وما بين القرب والبعد… قلبي عالقٌ بها.
فإن لم نلتقِ يومًا،
فليشهد الله…
أنني أحببتكِ رغم كلّ ما حال بيني وبينك....
330
وفي ابتسامتها سرٌّ يُحيِّرُني
هل الربيعُ بها أم فيها نورُهُ قد انتقلا؟
تقولُ القلوبُ إذا مرَّ طيفُها:
هنا المعجزاتُ، وهنا الهوى اختطفا
تمُرُّ كأنَّ الهواءَ استراحَ بخُطاها
وكأنَّ الزمانَ أمامَها تعثَّرُا
أراكِ، فيغدو الكلامُ ارتباكًا على فمي
كأنَّني قبلَ عينيكِ ما جرّبتُ الأدبا
ما الذي فعلتِهِ بي…
حتى صارَ صدري بابًا مفتوحًا لكِ
لم يكنِ الأمرُ نظرًا عابرًا،
كانَ شيئًا يشبهُ الغزو،
لكنَّهُ غزوٌ بلا حربٍ… بلا سيوفٍ… بلا أثرٍ ظاهر
كيفَ استطعتِ
أن تعرفي الطريقَ إلى قلبي؟
330
يا خجولةَ العينِ، يا همسَ الزهرْ
يا حياءً في ملامحِكِ انتشرْ
تمشينَ كالحلمِ إذا ما اقتربْ
يخجلُ الضوءُ ويغفو القمرْ
في وجنتيكِ حكايةُ وردٍ
وحديثُ الصمتِ أحلى وأثرْ
وإذا نظرتِ... تواريتِ فجأةً
كأنكِ سرٌّ لا يُفسَّرْ
صوتكِ الخافتُ مثلُ الدعاء
ينسابُ حبًّا في صدري انهمرْ
يا رقيقةً... حتى الخجلُ
فيكِ صارَ أجملَ ما يُفتخرْ
