uz
Feedback
رَبِيع قَلبِي🌿

رَبِيع قَلبِي🌿

Kanalga Telegram’da o‘tish

أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
220
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+230 kun
Postlar arxiv
حينَ تأويـنَ إلى ذلك الركنِ الحاني، هاربةً من وعثاء الأيّام وصخبِها إلى هدوء الخلوة، بين يديك دَفّتَي كتاب الله، تُزَمِّلينَ
حينَ تأويـنَ إلى ذلك الركنِ الحاني، هاربةً من وعثاء الأيّام وصخبِها إلى هدوء الخلوة، بين يديك دَفّتَي كتاب الله، تُزَمِّلينَ به قلبكِ المتعب، وتَبُثِّينَ فيه آيات الأُنس والطمأنينة. تارةً تحفظين، وتارةً تراجعين، ثم ترتِّلين… حتى تهدأَ الروحُ وتسكن النفس، فإنَّ هذا الركنَ الصغير الذي تفرّين إليه من أعباءِ الحياة، يُهذِّبُك ويرفعُك، ويغمُرُك نورًا وانشراحًا؛ تُحَفُّك فيه الملائكة وتَغشاك الرحمة وتتنزَّلُ عليك السكينة، فيا لسعدِ قلبٍ أقبلَ على القرآن، وجعله ملاذَه ودواءَه، يُصلِحُ به ما بينَ جنبيهِ، ويستضيءُ به في دروبِ الحياة.

sticker.webp0.24 KB

كثرة تكرار الآيات والمراجعة المستمرة تُعينك جدًا على ضبط المتشابهات..

إنجاز عظيم ولذيذ إذا كنت تعرف "وتثبت "مواضع المتشابهات في السور..

"‏قالت لنا عن ضعف معاهدة القرآن: هي ثلاثة أسباب: "(الغفلة، والتسويف، والقراءة بلا وعي). وقبل كل شيء تبرأي من حولك وقوتك واستعيني بالله."

الله! آسر هذا المعنى!
الله! آسر هذا المعنى!

«إنَّ القرآنَ لا يطلب منك مجردِ المرور، بل يطلبُ صُحبةً تُبدّلُ ليلَ قلبك نهاراً، وتسري في عروقك سريانَ الروحِ في الجسد. فليس "صاحبُ القرآن" مَن رتّلَ حروفَه وعطّلَ حدودَه، إنما هو مَن إذا رمقَ الجبالَ الرواسي أبصرَ فيها ثباتَ الحقِّ وتثبيتَ الربّ، وإذا شاخصَ ببصرِهِ إلى السماءِ استشعرَ عظمةَ البناءِ ودقّةَ التدبير؛ هو مَن إذا مرت به آياتُ الكونِ، خفقَ لها جنانُه قبلَ أن يطرقَ سمعَه بيانُه. وصُحبةُ الكتابِ كما فقهَها السلفُ الأوائل ليست لسانًا يلهجُ فحسب، بل هي قلبٌ يخشعُ حضوراً، وفكرٌ يغوصُ تدبُّراً، وجوارحُ تنقادُ امتثالاً. فمَن لم توقظه المواعظُ من رقدةِ الغفلة، ولم تردعه الزواجرُ عن هُوّةِ الزلل، فليعلم أنَّ بينه وبين صُحبةِ القرآنِ حجاباً لم يخرقه بعد. وإنَّ من عظيمِ الخذلانِ وأدوى الداء، أن يشهدَ العبدُ آياتِ اللهِ مبثوثةً في الآفاقِ وفي خلجاتِ نفسه، ثم يظلُّ قلبه جامداً لا تهزُّه آية؛ فكأنما القرآنُ يُتلى عليه كقصص الأولين، لا كروحٍ به يحيا، ونورٍ به يهتدي.»

•| القُرآنُ لا يُتلى وحسبْ بل يُعاشْ |• نحن لا نُبصر الآيات كما هي، بل نمرّ بها من وراء حُجُبٍ رقيقة؛ حُجُبٍ من العادة، ومن التكرار، ومن الاعتياد الذي يُطفئ الدهشة. وكلّما أرخى الإنسان سمع قلبه، أدرك أن تفاصيل يومه – تلك التي يظنّها عابرة – ليست إلا رحمةً من الله، وتذكيرًا متكرّرًا بأن القرآن لا يُتلى فحسب، بل يُعاش. الحياة كلّها، بتفاصيلها الصغيرة، وبأيامها المألوفة، تومئ إلى القرآن إيماءً خفيًّا، وتستدعي آياته من بين السطور، حتى يغدو اليوم العادي مرآةً لمعنى قرآنيٍّ عميق، لو صفا القلب لالتقطه. في كلّ مرةٍ ننغمس في ترتيبٍ عميقٍ للبيت، ساعاتٍ طويلة نُفرغ فيها طاقتنا، ثم ننام مثقلين، كأن الجسد يحمل آثار يومٍ كاملٍ من العناء؛ يحدث أمرٌ لافت: ما إن يزول ثقل التعب، حتى يزول أثره من الذاكرة. نستيقظ، وقد بقي الجسد، وغاب الإحساس، كأن ما كان لم يكن. وهنا يبدأ القرآن في فتح نافذةٍ أخرى للفهم: ﴿أُولٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ليس “بما عملوا”، بل بما كانوا يعملون؛ صيغةٌ لا تحبس العمل في لحظة، ولا تُغلقه عند نهاية، بل تُبقيه جاريًا، ممتدًّا، كطريقٍ يُسلك حتى آخر خطوة، ثم لا يُطلب من صاحبه أكثر من أن يصل… فيرتاح. رحمة الله هنا لا تظهر في الجزاء وحده، بل في الطريقة. أن تعمل، وتبذل، وتقوم، وتتعب لله، ثم يمنحك نعمة النسيان؛ تنسى ثقل ما مضى، فلا تحمل الأمس معك، ولا تُثقل به يومك الجديد. تنام، فيُطوى التعب، وتبقى الصحيفة. قال بعض السلف كلمةً لا تُفهم إلا بالتجربة: التعب يمضي ويُنسى، والأجر يبقى. وهذا سرٌّ لا يُدرَك بالشرح، بل بالذوق. هذه سنّة الله: يُنسيك الشاقّ لتُعيده، ولو أبقاه حاضرًا فيك لما استمرّ بك السير. ومن هنا يخطئ من يظنّ أن دوام العمل لله عبءٌ ثقيل، كأعباء الدنيا الأخرى؛ فالطاعة – لمن عرف ربّه – ليست حملًا، بل جناح،ليست قيدًا، بل فسحة، هي أحلى من العسل لمن ذاقها، وأخفّ من السحاب لمن سلّم قلبه. ومن هنا يخطئ من يظنّ أن دوام الطاعة عبء،وأن الاستمرار مع الله استنزاف. أما رأيت من يُقيم الليل؟ كيف يُخفّف الله عنه الساعات، حتى تمرّ عليه كأنّها لحظة؟ جسده واقف، وروحه في مدارٍ آخر. فالطاعة لم تكن يومًا عبئًا علينا؛ نحن الذين حملناها تصوّرًا خاطئًا. العبادة لم تُشرَع لتُثقِل كاهلنا، ولا لتزيد في ملك الله شيئًا؛ شُرعت لأننا لا نستقيم بدونها، ولا نكمل يومنا، ولا نُحسن حمل الحياة، إلا بأن نعود إلى الله في مفاصل الوقت، في الصلاة، وفي الوقوف بين يديه. الصلاة ليست إضافةً على الحياة، بل هي ما يجعل الحياة ممكنة. نحفظها فتحفظنا، ولولاها لتكسّرنا تحت ثقل الأيام. الصلاة ما فُرضت لتُثقِل وقتنا، بل لتجمع شتاتنا، ولا لتقطع يومنا، بل لتُظلِّله. نرجع فيها إلى الله؛ فنستطيع بعدها أن نرجع إلى الحياة .
✍🏻

بركة القرآن🍃🌸🕯️.
+1
بركة القرآن🍃🌸🕯️.

‏ما رأيتُ أحدًا تعلّق بالقرآن إخلاصًا وصدقًا إلّا أُفيض عليه من الله مهابة في القلوب ، ومحبّة في النفوس، وسعة في الرزق والعقل، وبركة في العمر، وطيب عشرة وحُسن خُلق

هي الآيات أتلوها وقلبي بالهُدى يَجِبُ فلا الأحزانُ تهزمني وليِ من حبلِه سبَبُ ولا الظّلماتُ تغشاني فمِنه النّور منصبُّ معي رب
هي الآيات أتلوها وقلبي بالهُدى يَجِبُ فلا الأحزانُ تهزمني وليِ من حبلِه سبَبُ ولا الظّلماتُ تغشاني فمِنه النّور منصبُّ معي ربّي وقرآني وهانَ الجُهدُ والنَّصَبُ🤍! #قصاصة_شجن

"قد حُكِي عن جماعة كثيرة ممن أدركه الأجل، وهو حريص طالب للقرآن، أنه رُئِي بعد موته، وأخبر أنه في تكميل مطلوبه وأنه يتعلم في البرزخ؛ فإن العبد يموت على ما عاش عليه".
ابن القيم | طريق الهجرتين ط: عطاءات العلم (٣٨٦/١)

‏"المجدُ حَقًّا يا ابنَ آدمَ أن ترى أبويْكَ معْ أهلِ الكريمِ الشّاري أن تحفظَ القُرآن عبدًا مُخلِصًا وتكونَ بعدَهُما الـمَعينَ الجاري ‏أن ترفَعَ اسمَ الوالِدَينِ على الورى فيحلِّقا في زمرةِ الأخيارِ ويُنادَيا باسميْهما ليُكَرَّما والكُلُّ ينظُرُ لحظَةَ الإكبارِ ‏الأنبيا وملائِكُ الرَّحمنِ والـشْـ ــهدا الكِرامُ .. وسائِرُ الأبرارِ قوما إلى التِّيجانِ والحُلَلِ التي أُورِثْتُموها بالفتى الذّكّارِ ‏المجدُ حينَ يُسائِلانِ اللهَ: ما هذا العطا؟ نِعماهُ مِن مدرارِ! بِمَ يا كريمُ حَبَوْتَنا بكرامةٍ وغَشيتَنا بالحُسْنِ والأنوارِ؟ ‏فيقولُ رَبُّكَ .. والخلائِقُ حولَهُ والسَّمعُ مَلْقِيٌّ معَ الأبصارِ هذا بأَخذِ فتاكما القُرآن يا نِعْمَ ابنكُمْ مِن حافظٍ شكّارِ ‏أعليْتَ باسْمِكَ يا فتى رأسيهِما واللهُ كلَّلها بِتاجِ وقارِ الله أكبرُ ! هكذا، أو لا .. أيا مَن رُمْتَ فخرًا لا كأَيِّ فخارِ يا حافِظَ القُرآنِ أنتَ قبيلةٌ والنّاسُ عن يُسراكَ كالأصفارِ 🌸🤍"

💚 ‏القرآن ... والأجهزة ‏ ‏اللوم ليس على أصحاب الغفلات الذين لم يقفوا يوماً مع النور .. ولم يتذوقوا ساعةً من الدهر طعم القرآن ، ولم يعرفوا معنى الحياة معه ؛ فهؤلاء غابت عنهم تلك المعاني وانزوت صفة المنافسة في حياتهم لأن حِسَّ الغيرة (على الوقت )عندهم مفقود ، ‏ولكن المسؤولية العظمى تكمُن على أولئك الذين كانت حياتهم بالأمس عامرة بالقران تعبداً لله سبحانه ، وتطلعا لمعاني التدبر ، وتشوقاً للفهم واحتسابا للأجر، وابتغاء للفضل ، ومنافسة للصالحين ؛ كانت ساعات أيامهم كلها معه ، ولحظات أنفاسهم جارية به .. وفجأة سقط هذا التعلق ، وغاب نُوره ، وانخسف ضوءه ؛ فإذا الحياة الملئية بالسعادة محفوفة بمخاطر الكدر وإذا العيش الصافي قد امتلأ بالنكد ‏أيُّ أحلامٍ تلك التي كانت مبنية على أساس متين ‏أي بناء عظيم كان يُنتظر لو واصل الباني ‏أي تحصيل عظيم من الأجور لو دام هذا التعلق ‏جاءت هذه الأجهزة فزاحمت أوقاتهم ، وأَكلت بركتها وصارت محلاً للغفلة إلا مَن رحم ربي ‏حتى الصالحات التي لايتم معناها إلا بالخلو معها أصبحت كاشفة هذه الأجهزة عن أسرارها ، مذهبة لبهاء الخشوع ، مُظهرة لخفاياها وأيضاً برزت للناس من خِلالها فتنة الظُّهور وقامت أمامهم أعلام الشهرة أي القوم أكثر جسارة وأقرب حيلة للظفر بمعاقدها ‏ ‏وإذا صاحب العزيمة الذي كان يسبح في الأُنس مع القرآن مُمسك ببعض وِرده ولكنه ليس ذاك التعلق المعهود فإذا مااستفتح الواجب أصبحت نفسه تحدثه متى الانتهاء، وأين موضع الخلاص ، وبإمكانك الإتمام في وقت آخر ، ولا بأس بهذا المقدار وأنت خير الناس وإياك والانقطاع واحذر فوات فهم الواقع .. وفي المقابل إن أمسك الجهاز نسى عناء النفس فقام يُكرر النظر ، ويعيد المقاطع ويُكثر النقاش ، ويُحبّر الردود ، ويستعرض كل مافيه على تنوعها ؛ في جوٍّ من الصمت مُطبق وحالة من الخشوع عجيبة ، فلا همس ولا التفات ولا تفلّت ولاتضجر ‏ ‏هنا يحق للغيور أن يسكب العبرات على فوات الفضائل يوم أن رُمي بأسهم الغفلات حتى انقطعت منه حاسة التذكر وبردت عنده عزيمة الانفراد وصار في آخر القوافل ، وطويت صُحف أيامه بأبخس الزاد وهو القادر ( بإذن الله )على الفوز والمُدرك للفضل وقد كان عارفاً بالطريق والله المستعان ‏ ‏بقلم : أحمد المُغيِّري 🎈📩🍃

من أراد الانتفاع بالقُرآن؛ فليقوم به ليلًا والنّاس نيام، فإنّ القيام وسيلة لاستجلاب رقائق القُرآن، وحتى يلتزم العبد بقيام الليل فلا بدّ له من أمرين؛ صدقه ربّه، ومُحاولته أخذ هذه النّافلة بالتّدريج. ومن تأمّل مُفتتح سورة المزمِّل؛ أيقن ولا بدّ بمَدى تأثير هذه النّافلة في أخذ القُرآن والانتفاع منه، والقليل يتبعه الكثير!

تمطر سماء الحلقات من الحسنات ما لا يعلمه إلا الله على أصحابها .. نسأل الله من فضله وإحسانه 🌸🍃

‏لن تجد شيئا يُحيِي القلب كمواعظ القرآن، ويكفيك بها تأثيرًا أنّها من كلام الرّحمن وأعظم بيان، ويتفاوت النّاس بانتفاعهم بها بقدر تفاوتهم في تدبّرها، وأحسن الله عزاءَ قلبٍ يجد منه لذّة وتأثّرا عند كلام الخلق، ونفورًا وإعراضًا عند كلام الربِّ! عِـهَـاد🌱

استمع للقرآن في هدوئك وفي زحامك؛ فربما مرّت بك آيةٌ تلامس جرحك، أو تُجيب سؤالك، فيفتح الله بها على قلبك، ويغير بها مجرى حياتك إلى ما يحبه ويرضاه

🔸إعلان🔸 افتتاح التسجيل في مقرأة الراجحي الإلكترونية لتعليم القرآن الكريم 📌 فروعنا: 1️⃣ مسار الضبط 2️⃣ مسارات الحفظ 3️⃣ مسا
🔸إعلان🔸 افتتاح التسجيل في مقرأة الراجحي الإلكترونية لتعليم القرآن الكريم 📌 فروعنا: 1️⃣ مسار الضبط 2️⃣ مسارات الحفظ 3️⃣ مسار الحلقات العامة 4️⃣ مسار تصحيح التلاوة ⏰ فترة التسجيل: من يوم 3 إلى 8 ذو القعدة الموافق 20 إلى 25 أبريل ⭐️ المقاعد محدودة وسيتم التواصل مع المرشحين 📝 رابط التسجيل : https://forms.gle/Fc7RFfq9WEqh53X56 لمتابعة آخر أخبار المقرأة عبر التيليجرام: https://t.me/grajhimaqrah