رَبِيع قَلبِي🌿
Kanalga Telegram’da o‘tish
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
220
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+330 kun
Postlar arxiv
"الجروح التي يُداويها القُرآن
جبرها طويل المَدى"
وابن القيّم له كَلام بدِيع في ذلك، يقول:
"لمّا كان الهمّ والحُزن والغم يضاد حياة القلب واستنارته، سأل الرسول ﷺ أن يكون ذهابها بالقرآن فإنها أحرى ألّا تعود، وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحّة أو دنيا أو جاه أو غير ذلك فإنها تعود بذهاب ذلك"
من آنسَ بأنوارِ القرآنِ غاضت عن قلبِه ظُلَمُ القلق، واهتدتْ خُطاهُ إلى سواءِ السَّبيل،
فليسَ القرآنُ مجرّدَ تلاوةٍ تُرتَّل بالألسُن، بل هوَ روحٌ تُغذِّي الأرواح، ونورٌ يُجلّي غياهبَ الدُّروب،
من استضاءَ به لم يَضلّ، ومن استمسكَ به لن يَزِلّ 🌱
تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد.
📖 التبصرة لابن الجوزي.
«كان النبيّ ﷺ يُحب المدينة أشدَّ الحب، وكان ﷺ إذا قدِم من سفرٍ فنظر إلى جُدرات المدينة حرّك دابته من حُبّها»
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهم ارزقني جوار نبيك ﷺ في المحيا والممات وفي الفردوس الأعلى من الجنة، ولا تحرمنا بفضلك ورحمتك
"صلّوا على المختارِ ما تلتِ الورى
آياتِ ربٍّ واضحِ البرهانِ
ما رنَّ صوتُ الحرفِ من أفواهِنا
وتعانقَ الترتيلُ بالألحانِ
صلّوا عليه وانهلوا من نورِه
فالقرآنُ معراجُ القلوبِ الحاني"
تُضيئ النفس وتُشـرق الروح حين يكون صاحب القرآن مسابقًا لمن حوله من الحُفاظ، لا يملُّ ولا يكل من تناغمٍ وتدبّر، فهنيئاً لِمَن أزهـرَ ربيع عمره يتلو ويترنم بالقرآن.
اللهمَّ اجعلنا ممن أُُشربوا في قلوبهم حُبَّ القرآن
اللهم أدبًا نجالسُ بهِ كتابك، وحبا له نداوي به
جراحنا، ويقينا صادقا نعبر به هذهِ الحياة
اللهمَّ املأ قلبي شغفًا عميقًا لفَهْم كتابك،
اللهم اجعل حياتنا شاهدةً على نور هذا القرآن، وأفعالنا ناطقةً بجماله.❣️
متى يــاربُّ أتلوهُ طرِيًّا؟
وتنسابُ المعاني كالَّآلي
متى أحياهُ في قلبي شعورًا؟
عذوبةَ حرفه مثل الزُّلالِ
" التضلُّع بمعاني القرآن يجعلك ترى الحياة بعينيّ قلبك، تلك العين تُبصر الأمور بحجمها الطبيعي، فلا حزن لفوات حطام، ولا طمع فيما بأيدي الناس".
ٰ
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن.
ٰ
حتى قراءة وجه واحد من القـرآن
توفيق من الله، فغيرك لديه فراغ
كبير ولم يوفق لقراءة آية من القـرآن!
فاسألوا الله التوفيق والسداد فمن وجد التوفيق فاز في الدنيا والآخرة.
يمر على قلبي شعور بالحنين الجارف ناحية القرآن، وأودّ لو طويته ووضعته بقلبي على وجه الحقيقة لا المجاز، فيستوعبه قلبي وأرى أثر النور في روحي !
أسأل الله أن يعفو عن تقصيري في حقه، ويسامح غفلتي عنه، وأن يقبضني وأنا واسعة الخطو في السير إليه🍃
مما يعين الحفاظ للحفظّ:
كثرة الاستغفار، فالاستغفار يقوي الحفظ، وتأملوا ما جاء في كتاب ربنا عن نبي الله هود - عليه السلام - أنه قال لقومه: (ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم)
فالاستغفار يزيد العبد قوة حسية ومعنوية.
حِفظُ القرَانِ بدايةٌ لِنجاحِ
ونتيجةٌ لِعزيمةٍ وكِفاحِ
وتوجُّةٌ للعِلم ليس يَشُوبهُ
كدرُ الظنونِ ولا هُبوب رِياحِ
وثمارهُ: أجرٌ وعلمٌ راسخٌ
وبلوغ مجدٍ شامخٍ وصلاحِ
والحفظُ لا يكفي بدونِ براعةٍ
ومزيدٍ عَرْضٍ خاضِعٍ لِنَجاحِ
وتعمُّدٍ بتلاوةٍ وتَدارس
في جُنحٍ ليلٍ وانبثاقِ صباحِ
وتفكرِ في آيهِ وتدبُّرِ
وتزوُّدٍ مِن فقهِهِ بِسلاحِ
وتخلُّقٍ وتقيُّدٍ بأوامرٍ
وتحرُّز مِن لَوثةٍ بِجُناحِ
وهناكَ فاقصد كلَّ عِلمٍ نافعٍ
واستغنِ عن مستغلقٍ بِمُتاحِ
تُلفِ العلومَ ذَلولَةً مُنقادَةً
تَرقَى أعاليَ نَجْدِها بِجَناح
د. محمد الأنصاري.
"المرحلة التي يعيشها الشباب والفتيات في حفظ القرآن لها نكهة خاصة تبقى في الذاكرة عالقة!
التحضير للحلقة، حبس النفس، عدم الغياب، التكرار والإعادة، الشوق إلى حفظ سورة جديدة، لذة المراجعة، ترتيل السُّور من الذّاكرة في الصلوات، الفرح مع إخوانك، سعادةُ شيخك بك، حتى المشقّة لها نكهة خاصة"
«مَن لم يُجرِّب العيش في أكناف حِلَق القُرآن بَعد، فقد فاتهُ شطر جَمال الحياة ونعيمها الأسمى، مَرفأ يحشوه الحبور، ودوحة تغشاها السَّكينة، تشعر بعدها أن أركان روحك استحالت نورًا وطمأنينة وحياة🤎»
