رَبِيع قَلبِي🌿
Kanalga Telegram’da o‘tish
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
220
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
+230 kun
Postlar arxiv
"أُقسمُ باللهِ الذي يُبدّلُ القلوب ويُقيلُ العثرات، ما استقامت نفسٌ بعد اعوجاج، ولا طابت روحٌ بعد وهن، إلا حين آنست بالقرآن أنسَ من وجد فيه ملاذه الأخير.
وإذا طال المكوث في حمى القرآن، نشأت في النفس مهابةٌ لا تُفسَّر، كأنها تخجل أن تُقابل ربّها بذنبٍ وهي تحفظ كلامه، ينزع الشهوة من موضعها دون صدام، ويُطفئ جذوة الذنب دون ضجيج، حتى تكتشف أنك تغيّرت دون أن تخوض حربًا.
وإن أثقلتك المعصية، فلا تُجاهدها وحدك؛ بل انزل ضيفًا على كلام الله، وستُؤخذ بلطف إلى حيث كنت تظن أنك لا تصل، القرآن ياصاحبي وحده يُعلّمك أن تحبّ الطهارة، حتى من أضعف الذنوب"
"إن شعرت يومًا بالضياع، بأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، كرر المحفوظ ولا تعجل..وسترى كيف يدلّك على طريق السعادة والطمأنينة."
و في قلبي رجَاءٌ أن يغرس الله القرآن في قلبي أبدًا ،فيُثمر اخضرار العمل في خُطواتي .
يـاربّ
قال الزركشي واصفًا القرآن:" أندى على الأكباد من قطر الندى، وألذ في الأجفان من سِنة الكرى، يملأ القلوب بشرًا، ويبعث القرائح عبيرًا ونشرًا “
وإنّا، واللهِ، إذا ضاقت بنا الأرضُ بما رحُبت، وتزاحمت الهمومُ والأثقال، نفرُّ إلى القرآن كما يفرُّ الظمآن إلى المورد العذب؛ نفرُّ من هجير الدنيا ولهيبها إلى ظلال آياته، إلى رياضهِ الوارفة، نستظلّ ببردها، ونتعطّر بنداها. فهناك، في حضرة كلام الله، تهدأ النفس، ويطمئنّ القلب، وتزهر الروح، لا تسليةً عابرة، بل هدايةٌ ربانيّة، وسكينةٌ يُنزلها الله في صدور عباده، فينقشع بها ضيقهم، ويستنير بها طريقهم، ويثبت بها الإيمان في قلوبهم. فما إن يذوق القلب لذّة القرب من القرآن، حتى يتعلّق به، ويتّخذه زادًا لا يُستغنى عنه؛ يقوّيه إذا ضعف، ويثبّته إذا اضطرب، ويشحنه بالإيمان واليقين، فيصمد أمام الفتن، ولا ينهار عند تقلّبات الحياة.
فاللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا. علّق قلوبنا به، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، على الوجه الذي يرضيك عنّا، يا أرحم الراحمين.
في طريقِ حفظِك لكتابِ ربّك؛ سَتَجِد بعض الابتلاءات، والعَقَبات، والقواطِع والشّواغِل ..
لكنّ صاحب الوجهةِ لا يَلتَفِتُ لِبُنيّاتِ الطّريق، لأنّه قد حَدَّد هَدَفه ووجهته؛ فَلَم يَقنَع بما دون النُّجوم..
والهِمّةُ على قدرِ الهَمّ
ومَن أتعب قدماه؛ قَدّمتاه
والعزيز لا يُؤتى إلّا لعزيز
اُصدُقِ المعاملة، وأبشر بالفتح!
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا}
اختاركِ الله من بين خلقٍ كثير ليرفعك ويُعطيك ويبارك لك في حياتك بهذا القرآن !💜
تمسّكي بهذهِ النعمة ولا تفرطي فيها
واحمدي الله كثيرًا على هذا الاصطفاء
القرآنَ عزيز إن تتركيهُ يتركك
وإن تُقبلي عليه يُقبل عليك!
خُذِي الكتابَ بِقُوَّة و أري الله من نفسك خيرًا
"إن ضاع وردك من القرآن فتفقد قلبك؛ فما ينقطع العبد عن كتاب ربه إلا بخطيئةٍ أظلمت، أو غفلةٍ استحكمت، أو دنيا تزاحمت.
ارجع بنية صادقة، فإن الرجوع صلحُ بعد جفاء" .
"فالقرآنُ والحديثُ يعملانِ في حياةِ أهلِ الأرضِ بنُورٍ مُتمّمٍ لما يَعملهُ نُورُ الشَّمسِ والقمر!"
الرّحلة مع القُرآن مُختلفة..
رحلة نُور تبدأ من أوّل وجه
مُروراً بهِ كاملاً...🌧️، ثمّ تُحصد الثَّمرة العظيمة العزيزة!
حـين يقال لك
«اقرأ وارتقِ..
فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها»
☁️أيّ رحلة أعظـــم منها؟
☁️وأيّ رفيق أكثر بَركـة من القرآن؟
☁️وأيَّ وصول أجمل من الجنَّـــة؟
قال رسول الله ﷺ: “يُقالُ لصاحبِ القرآنِ: اقرأْ وارتقِ، ورتِّلْ كما كنتَ تُرَتِّلُ في الدنيا، فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها” [رواه أبو داود والترمذي]
