رَبِيع قَلبِي🌿
Kanalga Telegram’da o‘tish
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
220
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+230 kun
Postlar arxiv
"لكلِّ معلِّمِ قرآنٍ اصطفاه الله لهذا المقام العظيم
لتعليم أمة محمدٍ ﷺ كتاب ربها
بدايةً:
حين تقود حلقةً لحفظ القرآن أو لمراجعته أو لتصويب تلاوته
فاعلم أن أول ما ينبغي أن تتحلّى به
هو خُلُقُ القرآن قبل علمه.
فإذا كان بين طلابك من هو ضعيفُ الحيلة قليلُ الزاد
يتقوّى بعونك بعد الله على حفظ كتابه
فإياك أن تكون المعلم الشديد
أو كثيرَ الملاحظات الجارحة
فإن البدايات تحتاج إلى سندٍ لا إلى قسوة
وإلى احتواءٍ لا إلى تثقيل.
كن له عونًا ربّت على قلبه قبل أن تُقوِّم لسانه وخفّف عنه قبل أن تُطالبه
وامسك بيده وسِرْ معه خطوةً خطوة.
لا تحطّم أمله ولا تستبعده من الحلقة لضعف مستواه
فأنت قد تنسى موقفك معه،
أما هو… فلن ينسى.
وسيحمل الخوف في قلبه كلما همّ بالانضمام إلى حلقة جديدة.
أهل القرآن أهلُ قلبٍ واحد
وإن اختلفت مستوياتهم وتباينت قدراتهم
فكن قدوةً لأهل القرآن وسندًا لهم،
وجسرَ رحمةٍ يعبرون به إلى كتاب الله"
وربيع قلبي لست أصبر دونهُ
صفحاته عندي أعز و أغلى
ما طابت الدنيا سوى بتلاوةٍ
لكلام رب العالمين الأعلى
لا تمنحوا القرآن فضلة وقتكم
ولتجعلوا القرآن أوْلى الأوْلى
-
أمل الشيخ
القرآن كله خيرُ وبركات..🌴
فيا سعد من عاش مع القرآن و جعل قلبه معلّقًا به ..
• قال بعض أهل العلم : " اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات "
•
فمن أقبل على القرآن و اشتغل به علمًا و فهمًا و تدبراً و عملاً غمرته البركات في أوقاته و ماله و ولده و علمه ..
أقبل فما زال لديك نفسُ يتردد و قلبُ ينبض ..📚⏰
"مرحبًا..
جئت أُذكّرك بالحُلم الذي كتبته على ورقةٍ ذات يوم، أنّك [الحافظ لكتاب الله]، وأنّك سَتُتِمّ القرآن حفظًا، تبلغ الآية الأخيرة، وتقرأ من محفوظ صدرك! تذكر هذا الحلم؟ إن كُنت ساعيًا له فأتَمَّ الله سَعيَك، وإن نَسيت الحُلم، فقد ذَكَّرتُك به"
الأعذار لمُصاحبة القرآن قد نفدت؛ فالأعمى حفظ، والأصمّ تلا، والمريض تشبّث بالقرآن على وهنٍ من جسده وقوّةٍ في عزمه.
فلم يبقَ للتارك بلا عذرٍ ما يحتجّ به.
فأين يقف إذا قيل له: اقرأ وارتق؟ وأيُّ منزلةٍ يرجو بين يدي الله، والقرآن كان قريبًا منه فأعرض؟
إنّ القرآن لا يُترك لعجزٍ في الجسد، ولكن لوَهَنٍ في العزم؛ وما وُفِّق حافظٌ إلا بعونٍ من الله، ولا حُرِمَهُ تاركٌ إلا حين خذلته نفسُه .
أشتاقُ للتحفيظِ يدعو وثبتي
أنْ أدركي ركبَ العبادِ الخُشَّعِ
ويغيثني بأخوّةٍ يصحو بها
قلبٌ غفا معْ صحبةٍ لم تنفعِ
الحبُّ في الرحمن بين ظلالهِ
ما ثَمَّ أحقادٌ وما من مَطمعِ
هو حُجْرَةٌ لكنَّـهُ لي جَـنّـةٌ
فوق السَّما لا في الجهاتِ الأربعِ
أتْـرابُـنا في البيت بعد دروسهم
واختارنا المولى لأحسنِ موضعِ
وأقامَنا من نومةِ العصرِ التي
لَتَـلـذّ للقومِ النيام الهُجَّـعِ
وكأنّ صوتًا قد حدا أرواحَنا
هيا ارتقي وعلى الكتاب تجمّعي
ويجيء دوري كي أرتل سورةً
عيني تسابق في التلاوة أصبعي
أتلو بقلقلةٍ ومدٍّ واجبٍ
أُعطي الحروفَ حقوقها لم أمنعِ
تشتاقُ روحي للقران يحثها :
هيا اقنتي ولتسجدي ولتركعي
يا شوقُ لا هدَأَ اللهيبُ ولا انطفى
هذا اللظى ، أضْرِمْ بناركَ أضلعي !
"القرآن وحده كفيل بتجييش الجيوش، وحشد الطاقات، وتوجيه النواصي والأقدام، وبث الروح المعنوية، ورسم الدليل العملي، ووضع الخطط المحكمة، وتحقيق سنن الله في الكون على أيدي المؤمنين به
لكن أكثرنا تائه بينما يحمل الخارطة في جيبه!"
أَمَا اشتقتِ كما اشتقْنا
لِعَذبِ الصّوتِ والآيِ؟
بِجوفِ الليـلِ لُقيانـا
على القـرآنِ والهَـدْيِ
إذا رَتَّلـْتِ يا خِلِّــي
بِمـهْلٍ دونَمَـا عَجلِ
سمـا قلبي كما طيرٍ
بِلا تعَبٍ ولا مللِ🤍
فَلا غابَـت تلاوتُـكِ
عنِ الخفَّاقِ يا عسلِي
فَأُنسِـي في رُبى الآيِ
دواءُ القلبِ مِنْ عِـللِ
أميمة أحمد
صلّوا عليه فكل همٍّ ينجلي
وبها تُجابُ دعاؤنا وتُسدَّدُ
ما خاب عبدٌ أكثرَ التصليةَ
إلّا أتى والفضلُ منه يُشهَدُ ﷺ
رقِّق قَلبَك قَبل حلُولِ رمضان..!
•يقول ابن القيم:
ومرض القلب إذا لم يجد في القلب قرآنًا يتلى ويتدبر فإنه يفتك فيه، وسرعان ما تخرج الأمراض بعد التزود من القرآن، فصاحب القرآن أسرع الناس شفاءً حال مرض قلبه، وأضعف الناس من حيث تأثير المرض عليه ببركة القرآن ..
