الضِّياء ~
Kanalga Telegram’da o‘tish
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
207
Obunachilar
-124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-630 kunlar
Postlar arxiv
207
نبدأ اليوم كتابًا جديدًا بعون الله، لأحد أعلام الدّعوة، وصاحب التّفسير الشّهير..
فما هو الكتاب بتوقّعكم؟ :)
207
تمّ بفضل الله البارحة الكتاب الخامس من سلسلة #وأعدوا.
رافقنا كتاب -مقاومة التّفاهة- الّذي وصف لنا هذه الظّاهرة وأشار إلى أسبابها وتأثيرها وآثارها، وأخيرًا أنار الطّريق إلى كيفيّة التّعامل معها.
الحمدُ لله ربّ العالمين.
الأربعاء | 12.8.2026 | 29 صفَر 1448.
207
Repost from N/a
تَبقى تطرقُ أبوابًا ليسَت لَك، وإن كانت قد فُتحت لكَ من قبلُ فرأيتَ نَعيمَ ما فيها، ثُمَّ أوصِدَت في وَجهِكَ.. تظلُّ تُرابطُ عَلى أعتابِها، تنحتُ أرضيّتها جسدكَ المُنيخِ أمامها، يغبرُّ وجهِكَ بتُرابِها، تصيرُ أشعثَ أغبرَ من طولِ انتظارِك، تهمدُ طاقتُكَ في مُحاولاتِكَ الحثيثة في الطّلب، يبقى الأملُ الطّويلُ وحدَهُ موجِعًا، رُغم علمِكَ اليقينيّ بزَيفه.
تبقى تطرُقُ أبوابًا ليسَت لك، تُطرَدُ من مواطِئِها مرارًا وبشتّى الطُّرُق، تسمَعُ بينَ الحينِ والآخَرِ حفيفًا فتظنُّهُ تلبيةً لك، يتّقدُ التّرقبُّ الكامنُ فيك، تَبقى تَستجدي استجابةً لنداءاتكَ حتّى بُحَّ صوتِك، تَرتَجي ولو انفراجَة في دفَّةِ البابِ حتّى كلَّت يَدُك، تتضرَّعُ كمُشرَّدٍ لا يملكُ شيئًا..
تظنُّ أنّ تلك الأبوابِ موطِنُك، لكنّها -يا هذا- ليسَت لك.
-
الأربعاء | 12.8.2026 | 19:26 | 29 صفر 1448.
207
وِردُ اليوم 📚
مقاومة التّفاهة | أحمد السّيّد.
- تتمّة فصل كيف نتعامل مع مشكلة التّفاهة ونعالجها.
#وأعدوا
207
#أن_يضيء | 12 آب.
لكلّ واحدٍ منّا مجالاتٌ تحمل وزنًا مختلفًا في حياته، لكنّ أهمية الشيء لدينا لا تعني دائمًا أننا نمنحه سعيًا يوازيها.
حدّد المجالات الأكثر أهميةً في حياتك، ثم اسأل نفسك في كلّ واحدٍ منها: إلى أين أريد أن أصل؟ وما الذي أسعى إلى بنائه أو تحقيقه فيه؟
بعدها انظر إلى واقعك اليوم: ما الذي تفعله فعلًا في سبيل ذلك؟ هل عاداتك، وقراراتك، ووقتك تقرّبك منها؟ ما هي خطّتك للوصول إلى تلك الأهداف؟
الأهداف تمنحنا وجهة، لكنّ أفعالنا هي التي تحدّد إن كنّا نسير نحوها فعلًا.
207
#أن_يضيء | 11 آب.
نسعى جميعًا لأن نُحسن ما نفعل، لكنّ السعي إلى الأفضل قد يتحوّل أحيانًا إلى مطالبةٍ مستمرة للنفس بأن تكون بلا نقصٍ ولا خطأ.
تأمّل حياتك وابحث عن المواضع التي تظهر فيها الكماليّة لديك؛
هل تسمح لنفسك أن تخطئ؟ كيف تتعامل معها حين تُقصّر أو تفشل؟ هل يكفيك أن يكون الشيء جيّدًا، أم يصعب عليك تقبّله إن لم يكن كما تخيّلته تمامًا؟ وهل تطلب من نفسك ما كنت ستطلبه من شخصٍ تحبّه لو كان مكانك؟
فكّر أين يدفعك سعيك نحو الأفضل إلى الأمام، وأين يتحوّل إلى عبءٍ يجعلك أقسى على نفسك.
ربما لا يكون التحدّي أن تكون الأفضل دائمًا، بل أن تتعلّم كيف تتقبّل نفسك أيضًا حين لا تكون في أفضل حالاتها.
-النّقصُ أقربُ للكمالِ من الكَمال-
207
#أن_يضيء | 10 آب [البارحة]
لكلّ منّا مساحاتٌ نعود إليها حين تثقل علينا الحياة؛ نجد فيها شيئًا من الراحة والأمان، ونشعر أننا نستطيع أن نُرخي دفاعاتنا ونكون كما نحن، دون تكلّفٍ أو حذر.
قد تكون هذه المساحة مكانًا، أو شخصًا، أو نشاطًا، أو وقتًا من اليوم، أو حتى لحظاتٍ نقضيها وحدنا.
تأمّل حياتك وعدّد مساحات راحتك وأمانك: أين ترتاح؟ مع مَن تشعر بالأمان؟ ماذا تفعل حين تحتاج أن تستعيد هدوءك؟ وأين تستطيع أن تكون على طبيعتك دون خوفٍ من الحكم عليك؟
ثم تأمّل ما الذي يجمع بينها: ما الذي يجعل هذه الأشياء تحديدًا مصدرًا للراحة والأمان بالنسبة إليك؟ وهل تمنحها حيّزًا كافيًا في حياتك؟
أن نعرف أين نجد راحتنا وأماننا، هو أن نعرف شيئًا عمّا تحتاجه نفوسنا لتطمئن.
207
وِردُ اليوم 📚
مقاومة التّفاهة | أحمد السّيّد.
- فصل كيف نتعامل مع مشكلة التّفاهة [حتّى صفحة 67/69].
#وأعدوا
207
وِردُ اليوم 📚
مقاومة التّفاهة | أحمد السّيّد.
- تتمّة فصل أسباب انتشار مشكلة التّفاهة وتأثيرها [ثالثًا].
- فصل آثار المشكلة ومآلاتها.
#وأعدوا
207
#أن_يضيء | 9 آب.
كثيرٌ من النِّعم نعتادُ وجودها، حتّى تصبح مألوفة إلى درجة أن ننسى كيف ستكون حياتنا من دونها.
تأمّل حياتك اليوم، واكتب الأشياء التي تشعر بالامتنان لوجودها فيها؛ أشخاصًا، وصحّة، وفرصًا، وتجارب، وأماكن، وقدرات، ولحظات، وحتى التفاصيل الصغيرة التي اعتدت وجودها.
لا تبحث فقط عن الأمور الكبيرة؛ فكّر أيضًا فيما تملكه اليوم وكنت تتمناه يومًا، وفي الأشياء التي لم تخترها لكنك سعيدٌ أنها كانت جزءًا من حياتك.
قد لا نحتاج دائمًا إلى المزيد، بقدر ما نحتاج إلى أن نرى ما لدينا بعيونٍ جديدة.
207
برد هون طيّب، مش أسهل؟ 😁
- عم بحاول أفهم الأمر حتى أجيب بما يُناسبه..
لكن، فاهمتك جدًا، انّنا عايشين بغُربة، حتّى مع أقرب النّاس لنا، وقلّة لما تلاقي إنسان بفهم شو انت بتمرق وبرحمك عليه..
بذات الوقت، يمكن أحيانًا بوصل الإنسان لمرحلة بعرف انه الحياة هيك، وانه الكل عايش نفس الشيء، وانه مش لازم يفرق عنده رأي البقية أو كلامهم، ولا لازم يئذيه..
يمكن اه مرات كثيرة بكون بحاجة بس شخص يسمعه ويفهمه ويرحم ما فيه.. انه يرجع بآخر اليوم بكلّ تعبه يلاقي مكان آمن يحتضنه ويحتويه..
بس هذا مش دائمًا مُتاح، أو غالبًا مش مُتاح..
فلو كان بقدر انّه يغيّر اللي فيه وبقلبه بنفسه، فليفعل.. ولو بتغيير نفسه قليلًا ليستطيع حمله، أو ليستطيع دفعه..
207
بتعرفي؟
لما قريت سؤالك خطرلي انه بنفع نشعر بالضيق، مش لازم دايمًا الأمور تكون مثالية، ولا لازم دايمًا نهرب من الشعور ونحاول إزالته مباشرة.. أحيانًا بنفع نظلّ فيه شوي، مش غلط..
بس ايش بعمل بالضيق؟
بحاول أعمل أشياء بتسعدني أو بتريّحني أو أنام، أو بحاول ما أضغط على نفسي زيادة وأطالبها بعمل شغلات كثيرة..
ما في شيء محدد..
لكن - أشياء بتساعد: اسمعوا قرآن، وصلّوا على رسول الله كثير كثير..
خفّف الله عنكم ما تلاقونه.
