الضِّياء ~
Kanalga Telegram’da o‘tish
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
207
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-630 kun
Postlar arxiv
208
لا تعليق على فكرة الطّول صراحة..
+ هذا باب فتنة كبير جدًا، وانتوا بعدكم صغار، انصحيها وحاولي معها.
تواصل أكيد لأ.
تجنّب التقاء.
القُرب الزّائد هذا فائض جدًا جدًا.
المواضيع الجانبية لأ.
ولو بتقدر ما تتواجد بهذاك المكان ما تتواجد.
انصحيها وخلّيكِ معها بالحُسنى.
الإنسان بغفل وبتوه وبقع.. لكن راح تدرك لاحقًا بس تكبر كم سنة، انّه هذا كلّه هبل كان، مهما كانت حاسّة حاليًا بصدقه.
ادعيلها كثير.
الله يعفو عنّا ويغفر لنا..
الإنسان مش معصوم عن الخطأ، لكن واجبك تنصحيها وتذكّريها، خصوصًا كونها صاحبتك، احرصي عليها..
208
لبعض الوقت..
لو كان هناك أسئلة تحرّم العقل، يا حبّذا..
https://ngl.link/aldiaa_qu/dealbreaker
كنا قد حذفنا الرّابط وعزمنا على عدم العَودة، لكنّها النّفس.
208
📌 قبسات من وِرد اليوم | معالم في الطّريق 1
• الأمة المُسلمة ليست أرضًا كان يعيشُ فيها الإسلام، وليست قومًا كان أجدادهم في عصر من عصور التّاريخ يعيشون بالنّظام الإسلاميّ، إنّما الأمّة المُسلمة جماعةٌ من البشر تنبثق حياتهم وتصوّراتهم وأوضاعهم وأنظمتهم وقيمهم وموازينهم كلّها من المنهج الإسلاميّ.
• لا بدّ من إعادة وجود هذه الأمّة لكي يؤدي الإسلام دوره المُرتقب في قيادة البشريّة مرّة أُخرى.
• في المنهج الإسلامي وحده يتحرّر النّاس جميعًا من عبادة بعضهم البعض، بعبادة الله وحده، والتلقّي من الله وحده، والخضوعِ لله وحده.
• لا بدّ من طليعةٍ تعزم هذه العزمة [عمليّة البعث الإسلامي]، وتمضي في الطّريق، تمضي في خضم الجاهليّة الضّاربة الأطناب في أرجاء الأرض جميعًا.
#وأعدوا
208
نبدأ اليوم كتابًا جديدًا بعون الله، لأحد أعلام الدّعوة، وصاحب التّفسير الشّهير..
فما هو الكتاب بتوقّعكم؟ :)
208
تمّ بفضل الله البارحة الكتاب الخامس من سلسلة #وأعدوا.
رافقنا كتاب -مقاومة التّفاهة- الّذي وصف لنا هذه الظّاهرة وأشار إلى أسبابها وتأثيرها وآثارها، وأخيرًا أنار الطّريق إلى كيفيّة التّعامل معها.
الحمدُ لله ربّ العالمين.
الأربعاء | 12.8.2026 | 29 صفَر 1448.
208
Repost from N/a
تَبقى تطرقُ أبوابًا ليسَت لَك، وإن كانت قد فُتحت لكَ من قبلُ فرأيتَ نَعيمَ ما فيها، ثُمَّ أوصِدَت في وَجهِكَ.. تظلُّ تُرابطُ عَلى أعتابِها، تنحتُ أرضيّتها جسدكَ المُنيخِ أمامها، يغبرُّ وجهِكَ بتُرابِها، تصيرُ أشعثَ أغبرَ من طولِ انتظارِك، تهمدُ طاقتُكَ في مُحاولاتِكَ الحثيثة في الطّلب، يبقى الأملُ الطّويلُ وحدَهُ موجِعًا، رُغم علمِكَ اليقينيّ بزَيفه.
تبقى تطرُقُ أبوابًا ليسَت لك، تُطرَدُ من مواطِئِها مرارًا وبشتّى الطُّرُق، تسمَعُ بينَ الحينِ والآخَرِ حفيفًا فتظنُّهُ تلبيةً لك، يتّقدُ التّرقبُّ الكامنُ فيك، تَبقى تَستجدي استجابةً لنداءاتكَ حتّى بُحَّ صوتِك، تَرتَجي ولو انفراجَة في دفَّةِ البابِ حتّى كلَّت يَدُك، تتضرَّعُ كمُشرَّدٍ لا يملكُ شيئًا..
تظنُّ أنّ تلك الأبوابِ موطِنُك، لكنّها -يا هذا- ليسَت لك.
-
الأربعاء | 12.8.2026 | 19:26 | 29 صفر 1448.
208
وِردُ اليوم 📚
مقاومة التّفاهة | أحمد السّيّد.
- تتمّة فصل كيف نتعامل مع مشكلة التّفاهة ونعالجها.
#وأعدوا
208
#أن_يضيء | 12 آب.
لكلّ واحدٍ منّا مجالاتٌ تحمل وزنًا مختلفًا في حياته، لكنّ أهمية الشيء لدينا لا تعني دائمًا أننا نمنحه سعيًا يوازيها.
حدّد المجالات الأكثر أهميةً في حياتك، ثم اسأل نفسك في كلّ واحدٍ منها: إلى أين أريد أن أصل؟ وما الذي أسعى إلى بنائه أو تحقيقه فيه؟
بعدها انظر إلى واقعك اليوم: ما الذي تفعله فعلًا في سبيل ذلك؟ هل عاداتك، وقراراتك، ووقتك تقرّبك منها؟ ما هي خطّتك للوصول إلى تلك الأهداف؟
الأهداف تمنحنا وجهة، لكنّ أفعالنا هي التي تحدّد إن كنّا نسير نحوها فعلًا.
208
#أن_يضيء | 11 آب.
نسعى جميعًا لأن نُحسن ما نفعل، لكنّ السعي إلى الأفضل قد يتحوّل أحيانًا إلى مطالبةٍ مستمرة للنفس بأن تكون بلا نقصٍ ولا خطأ.
تأمّل حياتك وابحث عن المواضع التي تظهر فيها الكماليّة لديك؛
هل تسمح لنفسك أن تخطئ؟ كيف تتعامل معها حين تُقصّر أو تفشل؟ هل يكفيك أن يكون الشيء جيّدًا، أم يصعب عليك تقبّله إن لم يكن كما تخيّلته تمامًا؟ وهل تطلب من نفسك ما كنت ستطلبه من شخصٍ تحبّه لو كان مكانك؟
فكّر أين يدفعك سعيك نحو الأفضل إلى الأمام، وأين يتحوّل إلى عبءٍ يجعلك أقسى على نفسك.
ربما لا يكون التحدّي أن تكون الأفضل دائمًا، بل أن تتعلّم كيف تتقبّل نفسك أيضًا حين لا تكون في أفضل حالاتها.
-النّقصُ أقربُ للكمالِ من الكَمال-
208
#أن_يضيء | 10 آب [البارحة]
لكلّ منّا مساحاتٌ نعود إليها حين تثقل علينا الحياة؛ نجد فيها شيئًا من الراحة والأمان، ونشعر أننا نستطيع أن نُرخي دفاعاتنا ونكون كما نحن، دون تكلّفٍ أو حذر.
قد تكون هذه المساحة مكانًا، أو شخصًا، أو نشاطًا، أو وقتًا من اليوم، أو حتى لحظاتٍ نقضيها وحدنا.
تأمّل حياتك وعدّد مساحات راحتك وأمانك: أين ترتاح؟ مع مَن تشعر بالأمان؟ ماذا تفعل حين تحتاج أن تستعيد هدوءك؟ وأين تستطيع أن تكون على طبيعتك دون خوفٍ من الحكم عليك؟
ثم تأمّل ما الذي يجمع بينها: ما الذي يجعل هذه الأشياء تحديدًا مصدرًا للراحة والأمان بالنسبة إليك؟ وهل تمنحها حيّزًا كافيًا في حياتك؟
أن نعرف أين نجد راحتنا وأماننا، هو أن نعرف شيئًا عمّا تحتاجه نفوسنا لتطمئن.
