أَثَرٌ طَيِّبٌ🌸🌙
Kanalga Telegram’da o‘tish
*من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر* °قبل أن تتعلم تأدب° القناة للنساء بارك الله فيكم 🪷
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
207
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+230 kun
Postlar arxiv
قال ابن الجوزي رحمه الله:
وحاسب نفسك عند كل نظرة وكلمة وخطوة؛ فإنك مسؤول عن ذلك، وعلى قدر انتفاعك بالعلم ينتفع السماعون، ومتى لم يعمل الواعظ بعلمه زلت موعظته عن القلوب، كما يزل الماء عن الحجر، فلا تعظن إلا بنية، ولا تمشين إلا بنية، ولا تأكلن لقمة إلا بنية، ومع مطالعة أخلاق السلف ينكشف لك الأمر.
صيد الخاطر
اخواني لَيْسَ الْعجب من نَائِم لم يعرف قدر مَا مر من يَوْمه وَإِنَّمَا الْعجب من نَائِم فِي يقظة عمره
أما وَالله لَو عرف الْأَنَام لما خلقُوا لما غفلوا وناموا
لقد خلقُوا لما لَو أبصرته عُيُون قُلُوبهم ساحوا
وهاموا .
المدهش لابن الجوزي
إذا رأيتُ أثر الشَّمس حين تُشرق في إحياء الأرض ؛ لاح لي أثر القرآن والحديث في إحياء القلوب إذا استجابت لهما؛ فانفخوا الحياةَ في قلوبكم بما يُحييها من آيات القرآن والحديث النَّبويِّ، وهو في قول الله: ﴿یـٰۤأَیُّها الذینَ ءَامنوا ٱستجیبوا للَّهِ وللرَّسولِ إِذا دعاكم لما یُحییكم﴾.
٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
Repost from تَـذكِــــࢪَة🌱
تسألني بعض الطالبات عن كيفية تنظيم الوقت للحفظ والمراجعة وهل في ذلك جدول يساعد؟
اقول لك يا طالبة العلم وليس بعد كلام المشايخ ما يقال !
لكن ....
التنظيم قد يعيق ولا يعين !
فربما جعلت لنفسك ساعة من نهار للمراجعة لم تدركيها بسبب مرض او تعب او ضيوف او غيرها من الأسباب بينما كان عندك متسع من الوقت قبل ذلك فلم تفعلي شيئا وبل أجلت مراجعتك وحفظك إلى ساعة المراجعة فبدلا من أن يكون وقتك كله ثمينا وغاليا جعلت لك ساعة واحدة ثمينة !
بل راجعي متى ما تيسر لك .. وانت تطبخين وانت تقومين بأشغال البيت وانت تسيرين إلى المسجد او في نزهة او في سفر ولا تنتظري ان تأتي ساعة المراجعة فربما لا تدركينها الا وانت في تعب وقد ضاع يومك في فراغ أديم!
لا تجدولي يومك ..
الجدولة تعيقك ..
تثبطك وتربطك..
وقتك كله ثمين فإحرصي على ان تغتنميه في الخير
والله المستعان
#زاد_القلوب_إلى_مناهل_العلوم
الحلقة الثانية من سلسلة:
الأختيار أولاً
🏡 " بيوت مطمئنة "
🎙الشيخ عزيز العنزي حفظه الله
سِلسلةُ الشيخ عزيز فرحان العنزي -حفظه الله- الَّتي سمَّاها "بيوت مُطمئنَّة" جميلةٌ جدّاً جدّاً جدّاً، وقد ثنّى فيها بمقطع سمّاه:"الاختيار أوّلاً" وهذا يدلُّ على ذكاء الشّيخ!
لأنّ البيوت المُطمئنّة إن كان أصحابُها مستمسكين بالدّين فلن يُخاف عليهم -إن شاء الله-؛ ذلك لأنّ الدِّين يردُّ صاحبَه إلى الطّريق القويم مهما حصل، وقد قال الشيخُ -وفّقه الله- خِلال هذه الحلقة ما نصّه:
"أما الأساسُ الذي يقوم عليه البناء وينبغي أن يكون في أول سُلَّم اهتمامات الزوج واهتمام الزوجة هو الدين. لماذا الدين؟ لأن الجمال قد يَذبل، والمال قد يذهب، والنسب لا يصنع خلقًا، والمناصب تتبدل، أما الدين فإذا رسخ في القلب بقِيَ صاحبه يراقب الله -عزَّ وجلَّ- حين يغيب الرقيب، ويؤدي الحقوق حين لا يطالبه أحد بها، ويعفو إذا غضب، ويصبر إذا ابتُلي، ويُحسن إذا قدِر، ويَستغفر إذا أخطأ.
صاحبة الدين لا تحفظ نفسها فحسب، بل تحفظ زوجَها في غيبته، وتحفظ أولادها في تربيتهم، وتحفظ بيتها من أسباب الانهيار. صاحبة الدين هكذا تتعامل لأنّها تراقب الله -عزَّ وجلَّ- في الخلوة والجلوة، والسر والعلانية. لأنَّها تعلم أن بناء الأسرة عبادة قبل أن يكون عادة.
ولهذا كانت وصية النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- التي ينبغي أن تكون عنوانًا عريضًا، وأن يضعها كل زوج وكل زوجة أيضًا بين عينيه:«فاظفر بذات الدين تربت يداك».
ونلاحظ كلمة «فاظفر»، يعني الكلمة حقيقة ليست كلمة عابرة هكذا، وإنَّما تصور أن صاحب الدين هو الغنيمة الحقيقية، يعني دائمًا الظفر يكون فيه كأنه في مغالبة، الظفر على شيء لم يكن الحصول عليه بسهولة، ولذلك قال: «فاظفر بذات الدين تربت يداك»".
أنصحكم بها.
بدأَت سِلسلةُ الشيخ عزيز فرحان العنزي -حفظه الله- بعنوان «البيوت المطمئنة» أوّل حلقاتِها، وهي سِلسلةٌ تختصُّ بالنُّصح لإصلاح البيوت وإرشادِها لِمَا فيه طمأنينتُها وسكينتها، ومن المعلوم أنّ صلاح البيوت أكبر عون لصلاح الأُمَّة؛ فالبيوت هي الأساس في ترسيخ العقيدة والأخلاق السَّامية الرَّفيعة، وعليه أنصح إخواني وأخواتي بمُشاهدة هذه السِّلسلة والانتفاع بها، سواء كنتم أصحاب بيوت أم لا...
والحلقة الأولى الَّتي نشرها لا تتعدّى عشرين دقيقة!!
اللهمَّ علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا واجعلنا هُداةً مُهتدين.
رابط قناته -وفّقه الله-:
https://youtube.com/@azizfrhaan?si=i2ZbGgn67Rrqz3SZ
كانَ أوائلُنا يخافونَ من شهرتِهِم في الخيرِ؛ كي لا يغترُّوا أو يَغرُّوا، ثمَّ رأينا قومًا يفرحونَ بشهرتِهِم في الشَّرِّ، فتثقُلُ سيئاتُهم بفعلِهِم لها، وفعلِ من يقتدي بهم، فقُبِّحتْ شُهرةٌ تجرُّ صاحبَها إلى النَّار، وتُنزِلُه منازلَ الفُجَّار.
١٨ ربيع الأول ١٤٤٨
📝 الشيخ صالح العصيمي
