Diario
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
206
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
+530 kun
Postlar arxiv
206
ولمْ أكنْ أعرفُ أنّ وجوهَ الناسِ ملَوّنةٌ بالخداعِ
آه مِنْ ألمِ هذا العالمِ المخادعِ
بوجوهٍ تنتشلُني
وهذه أنا.. امرأةٌ متعبةٌ مِنَ الخداعِ والمكرِ
فروغ فرخزاد
206
Repost from N/a
قِدَم العالم
يرى ابن رشد كما رأى أرسطو أن العالم قديم، أي ليس له بداية،و أنه لم يزل موجوداً مع الله تعالى، ومعلولاً له، ومساوقاً له غير متأخر عنه بالزمان مساوقة المعلول للعلة، ومساوقة النور للشمس، وأن تقدم الباري على العالم كتقدم العلة على المعلول، وهو تقدم بالذات والرتّبة، لا بالزمان
ودليلهم على ذلك :
١ - استحالة صدور حادث عن قديم مطلقاً.
بمعنى (العالم عنده معلول لله، أي أن وجوده متوقف على الله)
هو يقول إن العالم معلول لله، لكن ليس من الضروري أن يكون المعلول متأخرًا عن علته بالزمان ،لا نحتاج نفترض أن العالم كان معدومًا زمانيًا ثم ظهر
الله والعالم متلازمان في الزمان، لكن الله متقدم على العالم بالعلية والرتبة.
٢ - لو كان الباري متقدماً بالزمان على العالم، لكان قبل الزمان زمان، وهذا خلف.
إذا كان الله موجودًا قبل العالم، فأين كان هذا الـ«قبل»؟
لأن «قبل» و«بعد» مفهومان زمانيان، فإذا كان الزمان نفسه غير منفصل عن العالم، فلا يمكن افتراض زمان سابق على العالم
لأن الزمان نفسه مرتبط بالعالم، وليس شيئًا نفترض وجوده قبل العالم
الله والعالم متلازمان في الزمان، لكن الله متقدم على العالم بالعلية والرتبة.
٣ - إمكان العالم كان موجوداً، فالعالم لم يزل ممكن الحدوث.
«إمكان العالم»
الإمكان يعني أن الشيء ليس واجب الوجود بذاته؛ يعني وجوده مو ضروري من نفسه، وكان من الممكن أن يوجد أو لا يوجد من حيث ذاته.
( أي أن العالم ممكن في ذاته، وليس واجب الوجود بذاته، وهذا الإمكان لم يبدأ في لحظة معينة؛ فكون العالم ممكنًا لا يعني أنه كان معدومًا ثم حدث)
فالعالم عند ابن رشد ممكن الوجود، لأنه لا يوجد بذاته، وإنما يحتاج إلى الله
٤ - كل حادث تسبقه مادة، إذ لا يستغني الحادث عن مادة، فالمادة إذن قديمة، فالعالم قديم.
الفلاسفة القدماء يقولون: لا يوجد حدوث من العدم المحض؛ بل كل شيء حادث تكون له مادة سابقة
إذا كانت كل الأشياء الحادثة تحتاج إلى مادة سابقة، فمادة الأشياء لا تكون حادثة من العدم المحض، بل تكون أصلًا سابقًا لها من حيث العلية، لا بالضرورة من حيث الزمان
لذلك يرى ابن رشد أن المادة لا يمكن أن تكون حادثة لها بداية، بل هي قديمة
إذا قلنا إن العالم بدأ من العدم،ف السؤال: كيف حدث؟ ومن أي شيء؟ فإذا قلتم من لا شيء، فأنتم جعلتم الحادث بلا مادة. وإذا قلتم من مادة، فهذه المادة أقدم من العالم الحادث. وإذا جعلتم المادة حادثة أيضًا، احتجنا إلى مادة قبلها، وهكذا بلا نهاية
وخلاصة الرأي عند ابن رشد أنه «إن كانت حرركات الأجرام السماوية وما يلزم عنها أفعالاً لموجود أزلي، غير داخل وجوده في الزمان الماضي، فواجب أن تكون افعاله غير داخلة في الزمان الماضي»
ويؤيد ابن رشد رأي الفلاسفة هذا بقوله أنه «يمتنع عندهم أن ينعدم الشيء إلى لا موجوداً أصلاً، لأنه لو كان كذلك، لكان الفاعل يتعلّق فعله بالعدم أولاً بالذات»
