سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩
Kanalga Telegram’da o‘tish
-سوف تجدني دوماً في جانبك، لاتقلق انا لست مثلك". للتواصل @Gamar_71261BOT
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
193
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
Repost from هُنا وجدتُ نفسي
الأنثى رغم قساوة الشتاء القارص إلا إنها تجعله يذوب بقوتها وتمسكها بالصمود؛ لنيل ماتتمنى، فلا تسمح لصعوبات الشتاء أن تقف في وجهها، ولا ثلوجه التي تملىء طريقها أن تعيقها من المسير للأمام..
ورغم هذا كله فأنا لن أهرول مُلقيًا بحزني على
عاتق أحد، أنا أتداوى ذاتيًا، ألا يبدو هذا فعلاً
مقدسًا."
وقنعت أن يكون نصيبي في الدنيا كالطير
ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان وتعود إليها وأنا مازلت أطير".
- لم أتمنى الانتصار على أحد ، تعلمت منذ زمن طويل أن الانتصار الحقيقي ألا نؤذي مشاعر من نحب ".
ثَــالثُـهما الشّيطـان
لطالما تردد على مسامعنا حديث النبي ﷺ:
"أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ؛ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ."وكانت الخلوة تُفسَّر دائمًا على أنها غرفة مغلقة، أو سيارة بعيدة، أو مكان بعيد عن أعين الناس. لكننا ومع تطور التكنولوجيا وتقدمها، أصبحت الخلوات ذات بعدٍ إلكتروني، فصارت الغرف تغلق من خلف الشاشات، فشملت الخلوة محادثةً خاصةً أو بوت تواصل استخدم بغير ضوابط. الخلوة الإلكترونية ليست أهون من الخلوة الواقعية، بل أخطر؛ لأنها سريعة، سهلة، خفية، بلا شهود وما يُرتكب فيها يُحاسب عليه العبد بين يدي الله يوم القيامة. فالنهي عن الخلوة الإلكترونية هو من باب سد الطرق الموصلة إلى الفواحش؛ وهذا من أصول شريعتنا.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "والأصل أن كل ما كان سببا للفتنة فإنه لا يجوز، فإن الذريعة إلى الفساد يجب سدها، إذا لم يعارضها مصلحة راجحة"رسالةٌ لكل فتاة: احفظي نفسك، لا تسمحي لرسالةٍ عابرة أن تهدم خلقك أو تجرّك إلى ما لا يُحمد عقباه. ابدئي من اللحظة الأولى بحدود واضحة، وأدب رسمي، وحزم لا يتزحزح "هذا في حالة الضرورة القصوى". رسالةٌ لكل شاب: رجولتك في حفظ بصرك، وصيانة لسانك، ومروءتك التي لا تهتز أمام شهوة عابرة أو نزوة لحظية، لا في إستباحة وتعدد هذه الخلوات.
قال تعالى: ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾ وقال سبحانه: ﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ﴾ كما قال جل في علاه : ﴿ وَلَٰكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ﴾وكما قيل في أدب الاختلاط: "لا تطل النظر، ولا تستبح الحديث، وكف عن المزاح، والزم الكلفة، واجتنب حدوث الألفة،
وإياك والخلوة ! والكلام ذي المعنيان، واترك مسافة كافية.
وإلا؟ فاحفظ نفسك ونفوس من حولك ولا تختلط.
وتذكر الذنوب التي تُرتكب سراً! تُعاقب عليها جهراً.
فلا تحسبن هذه المعصية يسيرةً، لربما هي الأثقل في ميزانك يوم القيامة.
احفظوا أنفسكم، واضبطوا كلامكم، وأغلقوا كل باب يُدخل الشيطان إلى قلوبكم عبر شاشةٍ باردة لا روح فيها.
فالخلوة الإلكترونية ليست مجرد محادثة، بل امتحانٌ حقيقي لقيمكم، وسبيل للوقوع في ما لا يُغفر إلا بالتوبة الخالصة.#نحو_الصلاح
أتمنى أن تشفع لي يوماً رقة قلبي ومحاولاتي لأكون طيباً ولطيفاً في زمن اختفى فيه اللطف أتمنى أن لا أؤذِي حتى وإن تأذيت وألا اقسو حين يُقسى عليّ وألا أسئ لأحدٍ حتى للمسيئين أنفسهم".
