مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
196
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-1130 kun
Postlar arxiv
آخيرًا تَذَكَر؛
مَهمَا كَانَت ذُنوْبَك أرَجَع لَرَّبِ العَالَميْن، مَثلاً تُوسَّل بِالحُسَيْن ومَنزِلتَه عِنْد رَبَّ العَالَميْن وكُونَوا عَلىٰ ثِقَه رَبْكُم رَاح يِقبَل تُوبَتكُم ورَاح يِقَربكُم مِن عندَه وْيهَديكُم لَطَريق الصَح طَريْق الهِدَايه الأمَامْ الحُسَيْن (عَلَيْهِ السَّلامُ) هُوَ بَابُ الرَحمَه ، النَبيْ صَلَّىٰ اللهُ عَليَّهِ وآلِهِ وسَّلَم لَما عَرَج ألَىٰ السَمَاءْ لَكَه مَكتُوبْ عَلىٰ سَاقْ العَرْش إنَ الحُسَيْن مُصَبَاح اَلْهُدَىٰ وسَفَينَة النَجَاةْ ، شَوفوا شَكَد عَظمَة الأمَامْ عَند رَبَّ العَالَميْن فَتخَيِل انتْ تَتوْسَل لَربَك بالأمَامْ الحُسَيْن تتَوقعَه يِرَّدَك ومَيقبَّل تُوبْتَك؟ لا وألِف لا .. لَكِن بْشَرط أنَ تَكُون تُوبَتَك قَولاً وَفِعلاً ودَائِميَه مَو وَقت عَندَك مَصلحَه يَمْ رَبَّ العَالَميْن وَقت أمتحَاناتْ وَقَت أسْتَلام نَتِيجَه وتِجَي وتَتوسَّل بَربْ العَالَميْن لا تَوبوْا تَوبَةً نَصوحَه حَتىٰ رَبكُم يَوفقْكُم ويَرحَمكُم .
- الِاقْتِدَاءُ بِهِمْ: يُوصَى بِالِاقْتِدَاءِ بِهِمْ فِي أُمُورِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، لِأَنَّهُمْ مَصْدَرُ الْعِلْمِ الصَّحِيحِ، كَمَا وَرَدَ فِي وَصَايَا الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
- التَّعَلُّمُ مِنْهُمْ: يَجِبُ أَخْذُ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ مِنْهُمْ مُبَاشَرَةً، وَلَا يَجُوزُ الأَخْذُ إِلَّا عَنْهُمْ، فَهُمْ بَابُ الْعِلْمِ الَّذِي يُفْتَحُ لِلنَّاسِ، كَمَا قَالَ الإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «لَا تَأْخُذْ إِلَّا عَنَّا تَكُنْ مِنَّا».
- اتِّبَاعُ تَعَالِيمِهِمْ: مِنْ خِلَالِ اتِّبَاعِ تَعَالِيمِهِمْ وَأَحَادِيثِهِمْ، يَتَجَنَّبُ الْمُسْلِمُ الضَّلَالَ وَيَسْتَقِيمُ عَلَىٰ صِرَاطِ اللهِ الْمُسْتَقِيمِ، لِأَنَّهُمْ وَرَثَةُ عِلْمِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ).
ثَانيًا؛ بَابُ الْعِلْمِ وَمَعْدِنُ الْحِكْمَةِ: هُمْ الأَبْوَابُ الَّتِي تُفْتَحُ مِنْهَا أَبْوَابُ الْعِلْمِ الإِلَهِيِّ، وَمَنْ يَأْخُذْ مِنْهُمْ يَأْخُذْ مِنَ الأَصْلِ مُبَاشَرَةً.
ثَالِثًا؛ نُورُ الْهِدَايَةِ: هُمُ النُّورُ الَّذِي يُضِيءُ دُرُوبَ النَّاسِ، وَهُمْ مَنَارَةٌ يَهْتَدِي بِهَا الْمُؤْمِنُونَ، وَيُعَدُّونَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ؛ فَمَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ.
رَابعًا؛ الْهِدَايَةُ الْخَاصَّةُ وَالْمُبَيِّنَةُ: لَهُمْ هِدَايَةٌ خَاصَّةٌ لَا تَخْرُجُ عَنْ إِرَاءَةِ الطَّرِيقِ، وَيُخَاطِبُونَ النَّاسَ عَلَىٰ قَدْرِ عُقُولِهِمْ، وَيُعَلِّمُونَهُمْ مَا يَتَعَلَّقُ بِتَمَامِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا .
الْهِدَايَةُ لِأَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) تَعْنِي أَنَّهُمْ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَمَصْدَرُ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، وَسَفِينَةُ النَّجَاةِ الَّتِي يَهْتَدِي بِهَا الْمُسْلِمُونَ إِلَىٰ طَرِيقِ الْحَقِّ وَالصَّوَابِ، وَيُفَسِّرُونَ الدِّينَ وَيُعَلِّمُونَ النَّاسَ كَيْفَ يَتَّبِعُونَ تَعَالِيمَ اللهِ وَالسُّنَّةَ النَّبَوِيَّةَ، وَهُمْ السَّبِيلُ لِتَجَنُّبِ الضَّلَالِ
أَوَّلًا؛ الدَّعْوَةُ إِلَىٰ اللّٰهِ: الأَئِمَّةُ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) يَهْدُونَ النَّاسَ عَنْ طَرِيقِ إِرْشَادِهِمْ إِلَىٰ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ وَبَيَانِ الشَّرِيعَةِ، فَهُمْ يَدْعُونَ إِلَىٰ دِينِ اللهِ بِإِذْنِهِ، قَالَ تَعَالَىٰ: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا» .
ثَانِيًا؛ تَحَمُّلُ الْمَسْؤُولِيَّةِ الأَخْلَاقِيَّةِ وَمُحَاسَبَةُ النَّفْسِ، فَيَبْتَعِدُ الإِنْسَانُ عَنْ تَبْرِيرِ الذَّنْبِ وَيُقْبِلُ عَلَىٰ التَّوْبَةِ، لِأَنَّ الْقَلْبَ الْمُهْتَدِيَ يَتَأَثَّرُ بِالْمَعْصِيَةِ وَيَسْعَىٰ لِلتَّطْهِيرِ.
ثَالِثًا؛ الْمَوَاقِفُ وَالِالْتِزَامُ بِالْحَقِّ دُونَ التَّلَوُّنِ بِالْمَصَالِحِ، إِذْ يُصْبِحُ مِعْيَارُ الإِنْسَانِ هُوَ الْحَقَّ نَفْسَهُ، فَإِنَّ الْهِدَايَةَ الْحَقِيقِيَّةَ تُنْتِجُ أَخْلَاقَ الرَّحْمَةِ وَالْإِنْصَافِ، لَا الْقَسْوَةَ وَالتَّعَالِي، لِأَنَّ الْمُهْتَدِيَ يَكُونُ مَظْهَرًا لِقِيَمِ أَهْلِ الْبَيْتِ فِي السُّلُوكِ، كَمَا أَوْصَىٰ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «كُونُوا زَيْنًا لَنَا وَلَا تَكُونُوا شَيْنًا عَلَيْنَا» .
• الْكَافِي - جَ 2 - صَ 77.
أَوَّلًا؛ إِنَارَةُ الْقَلْبِ بِنُورِ الإِيمَانِ، وَهٰذَا النُّورُ هُوَ الَّذِي يَمْنَحُ الإِنْسَانَ طُمَأْنِينَةً دَاخِلِيَّةً وَيَقِينًا ثَابِتًا، كَمَا وَرَدَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنَّ الإِيمَانَ نُورٌ يَقْذِفُهُ اللهُ فِي قَلْبِ مَنْ يَشَاءُ» ¹
فَيَكْتَسِبُ الإِنْسَانُ بَصِيرَةً تُمَيِّزُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَلَا يَضْطَرِبُ فِي زَمَنِ الْفِتَنِ،
وَمِنْ آثَارِ الْهِدَايَةِ كَذٰلِكَ تَحَرُّرُ الإِنْسَانِ مِنَ الْخُضُوعِ لِلْأَهْوَاءِ وَالنَّاسِ، فَيَخْضَعُ لِلْحَقِّ وَحْدَهُ، وَهُوَ مَا عَبَّرَ عَنْهُ الإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِقَوْلِهِ: «لَا تَكُنْ عَبْدَ غَيْرِكَ وَقَدْ جَعَلَكَ اللهُ حُرًّا» ².
¹- الْكَافِي - جَ 2 - صَ 16. ²- نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - الكِتَاب 31 .
- مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ: مُقَاوَمَةُ الشَّهَوَاتِ وَالشُّبُهَاتِ، وَالْعَمَلُ عَلَىٰ تَزْكِيَةِ النَّفْسِ، وَتَعَلُّمُ الْعِلْمِ وَالدَّعْوَةُ إِلَيْهِ.
- اتِّبَاعُ الرَّسُولِ وَمِلَّتِهِ: الِاقْتِدَاءُ بِالنَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَأَهْلِ بَيْتِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ؛ لِأَنَّ اتِّبَاعَهُمْ دَلِيلُ الْهِدَايَةِ.
- التَّفَكُّرُ فِي الْكَوْنِ: أيّ التَّأَمُّلُ فِي آيَاتِ اللهِ فِي خَلْقِهِ وَعَلَامَاتِ قُدْرَتِهِ لِزِيَادَةِ الْيَقِينِ.
- الْبُعْدُ عَنِ الْمَعَاصِي: فَالذُّنُوبُ تُغْشِي الْقَلْبَ وَتَمْنَعُ وُصُولَ نُورِ الْهِدَايَةِ، قَالَ تَعَالَىٰ: «كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (الْمُطَفِّفِينَ - آية 14) .
- الدُّعَاءُ: الإِلْحَاحُ عَلَى اللهِ بِطَلَبِ الْهِدَايَةِ.
- الْعِلْمُ: طَلَبُ الْعِلْمِ بِاللهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَحُضُورُ مَجَالِسِ الْعِلْمِ.
- الإِيمَانُ وَالْعَمَلُ: التَّصْدِيقُ بِالْقَلْبِ، وَالْقَوْلُ بِاللِّسَانِ، وَالْعَمَلُ بِالْجَوَارِحِ، وَالْقِيَامُ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
- التَّوْبَةُ: الإِنَابَةُ إِلَىٰ اللهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْعَوْدَةُ إِلَيْهِ، فَالتَّوْبَةُ تَجْلِبُ الْهِدَايَةَ .
قَالَ الإِمَامُ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».
• الْكَافِي - ج 2 - صَ 435 .
الهِدَايَةُ لُغَةً :- الدِّلَالَةُ وَالإِرْشَادُ وَإِظْهَارُ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.
شَرْعًا :- هِيَ تَوْجِيهُ اللهِ لِعِبَادِهِ إِلَىٰ مَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، سَوَاءً كَانَتْ هِدَايَةً عَامَّةً تَشْمَلُ كُلَّ الْمَخْلُوقَاتِ، أَوْ هِدَايَةً خَاصَّةً بِالْبَيَانِ وَالإِرْشَادِ (الْأَنْبِيَاءُ وَالْكُتُبُ)، أَوْ هِدَايَةَ التَّوْفِيقِ وَالإِلْهَامِ الَّتِي تُوصِلُ إِلَىٰ الْجَنَّةِ.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«الْهِدَايَةُ سُلُوكُ الطَّرِيقِ، وَالضَّلَالَةُ مُفَارَقَتُهُ».
• نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، الْحِكْمَةُ 167.
