مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
196
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kun
-1130 kun
Postlar arxiv
ثَانِي شَيْءٍ هُوَ اسْتِقْبَالُ الشَّهْرِ بِالتَّوْبَةِ، وَإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الاسْتِعْدَادَاتِ لِشَهْرِ رَمَضَانَ هِيَ؛ مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ، وَالاسْتِغْفَارُ، وَتَرْكُ الإِصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ، حَتَّىٰ يَدْخُلَ الإِنْسَانُ هٰذَا الشَّهْرَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ،
وثَالِثًا اسْتِقْبَالُ الشَّهْرِ بِالدُّعَاءِ، فَقَدْ وَرَدَ فِي خُطْبَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فِي اسْتِقْبَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ:
«أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللَّهِ بِالبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ...»
إِلَىٰ أَنْ يَقُولَ: «وَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ، وَقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِصِيَامِهِ وَتِلَاوَةِ كِتَابِهِ» ¹.
عِنْدَ الابْتِدَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ عَلَىٰ مَعْرِفَةٍ فِي حَقِيقَةِ هٰذَا الشَّهْرِ الفَضِيلِ، فَقَد قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ:
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»
- سُورَةُ البَقَرَةِ - 183.
فَإِنَّ الغَايَةَ مِنَ الصِّيَامِ هِيَ الوُصُولُ إِلَى التَّقْوَىٰ؛ أَيْ أَنْ يَعِيشَ الإِنْسَانُ حَالَةَ المُرَاقَبَةِ لِلَّهِ تَعَالَىٰ فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ .
أعلنَ مكتبُ سَماحةِ السَيّد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف، أنَ يومَ غدٍ الأربعاء؛ هوَ المكمّل لشَهر شعبان، ويومَ الخَميسِ الموافق (٢٠٢٦/٢/١٩ م) هوَ الأول مِن شَهر رَمَضَان المُبَارك لِعام ١٤٤٧ للهِجرة .
جَميع المَصادِر؛
¹ الغَيْبَةُ لِلنُّعْمَانِيِّ – ص 319 – ب 19 – ح 2. ² المَلَاحِمُ وَالفِتَنُ لِلسَّيِّدِ ابْنِ طَاوُوسٍ – ص 138 – ب 131 – ح 158. ³ الغَيْبَةُ لِلنُّعْمَانِيِّ – ج ١ – ص ٢٢٤–٢٢٥. ⁴ بِحَارُ الأَنْوَارِ – ج ٥٢ – ص ٣٠٨. ⁵ الغَيْبَةُ لِلطُّوسِيِّ – ج ١ – ص ٤٧٦. ⁶ دَلَائِلُ الأَئِمَّةِ لِلطَّبَرِيِّ الإِمَامِيِّ – ص ٣١٠. وَفِي يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ – البَاب ٦٨ – ص ٤١٣. ⁷ مُسْتَدْرَكُ الوَسَائِلِ – ج ١١ – ص ١١٤. ⁸ بِحَارُ الأَنْوَارِ – ج ٥٢ – ص ٣٠٤.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
«إِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ القَائِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ قُطِعَ عَنْكُمْ مُدَّةُ الجَبَّارِينَ، وَوَلِيُّ الأَمْرِ خَيْرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، فَأَلْحِقُوا بِمَكَّةَ،
فَيَخْرُجُ النُّجَبَاءُ مِنْ مِصْرَ، وَالأَبْدَالُ مِنَ الشَّامِ، وَعَصَائِبُ العِرَاقِ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ، كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الحَدِيدِ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ ». ⁸
مِنْ كِتَابِ الغَيْبَةِ لِلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَىٰ الفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
فِي حَدِيثٍ فِي أَصْحَابِ القَائِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«وَهُمْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مُشْفِقُونَ، يَدْعُونَ بِالشَّهَادَةِ، وَيَتَمَنَّوْنَ أَنْ يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، شِعَارُهُمْ: يَا لِثَارَاتِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، إِذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أَمَامَهُمْ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ». ⁷
عَنْ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ عِدَّتَهُمْ وَبِلَادَهُمْ إِلَىٰ أَنْ قَالَ:
«وَهُمْ النُّجَبَاءُ، وَالقُضَاةُ، وَالحُكَّامُ، وَالفُقَهَاءُ فِي الدِّينِ، يَمْسَحُ اللَّهُ بُطُونَهُمْ وَظُهُورَهُمْ فَلَا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِمْ حُكْمٌ». ⁶
وعَنْ كِتَابِ الدُّرَرِ المُنَظَّمِ قَالَ:
«وَيُبَايِعُهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الأَخْيَارِ، كُلُّهُمْ شُبَّانٌ، لَا كَهْلَ فِيهِمْ…».
هُنَاكَ اخْتِلَافٌ مِنْ حَيْثُ دَرَجَاتِ الكَمَالِ فِي العِلْمِ، وَالشَّجَاعَةِ، وَالعِبَادَةِ، وَالتَّفْكِيرِ، وَالتَّدْبِيرِ، فَلَا مَحَالَةَ يَكُونُ هٰذَا الاخْتِلَافُ فِي أَصْحَابِ المَهْدِيِّ عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ، وَلِذٰلِكَ يَسْتَعِينُ الإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَسَبَ المُوَاصَفَاتِ المَوْجُودَةِ فِيهِ، لٰكِنْ يَجْمَعُهُمْ مَا وَرَدَ فِي الرِّوَايَاتِ مِنَ الصِّفَاتِ الكَمَالِيَّةِ حَيْثُ تَتَوَفَّرُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنَ البَعْضِ الآخَرِ،
عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«أَصْحَابَ المَهْدِيِّ شَبَابٌ لَا كُهُولَ فِيهِمْ، إِلَّا مِثْلَ كُحْلِ العَيْنِ، وَالمِلْحِ فِي الزَّادِ، وَأَقَلُّ الزَّادِ المِلْحُ». ⁵
