مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
196
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
سَأَلَتِ السَيّدَةِ الزَّهْراءُ (عَلَيْها السَّلامُ) أَنَّ ابْني هذا سَيُقْتَلُ وَلا يُقامُ لَهُ عَزاءٌ ؟ فَقالَ لَهَا النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، إِنَّ اللهَ سَيَخْلُقُ لَهُ شيعَةً يَنْدُبونَهُ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ،
عَنْ رَسولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): أَنَّهُ لَمَّا أَخْبَرَ فاطِمَةَ بِقَتْلِ وَلَدِهَا الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) وَما يَجْري عَلَيْهِ مِنَ المِحَنِ، بَكَتْ فاطِمَةُ بُكاءً شَديداً، وَقالَتْ: يا أَبَتِ! مَتى يَكونُ ذلِكَ؟
قالَ:- في زَمانٍ خالٍ مِنّي وَمِنْكِ وَمِنْ عَلي، فَاشْتَدَّ بُكاؤُها، وَقالَتْ: يا أَبَتِ! فَمَنْ يَبْكي عَلَيْهِ، وَمَنْ يَلْتَزِمُ بِإِقامَةِ العَزاءِ لَهُ؟ فَقالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):- يا فاطِمَةُ! إِنَّ نِساءَ أُمَّتي يَبْكونَ عَلى نِساءِ أَهْلِ بَيْتي، وَرِجالَهُمْ يَبْكونَ عَلى رِجالِ أَهْلِ بَيْتي، وَيُجَدِّدونَ العَزاءَ جيلاً بَعْدَ جيلٍ في كُلِّ سَنَةٍ، فَإِذا كانَ القِيامَةُ تَشْفَعينَ أَنْتِ لِلنِّساءِ وَأَنا أَشْفَعُ لِلرِّجالِ، وَكُلُّ مَنْ بَكى مِنْهُمْ عَلى مُصابِ الحُسَيْنِ أَخَذْنا بِيَدِهِ وَأَدْخَلْناهُ الجَنَّةَ».
📚 بحار الأنوار، جَ 44، صَ293.
عَنِ الإِمامِ الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ): «مَن عَلَّقَ عَلَماً أَسْوَدَ عَلى بابِ دارِهِ، أَو سَطْحِ بَيْتِهِ في أَيّامِ عَزاءِ جَدِّي الإِمامِ الحُسَيْنِ (عَلَيهِ السَّلامُ)، دَعَتْ لَهُ وَلِأَهْلِهِ أُمُّنا فاطِمَةُ الزَّهْراءُ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيْها) صَباحاً وَمَساءً».
📚مَخطوطَةُ مُبْكِي العُيُون، صَ١١١.
تُرْفَعُ رايةُ الحُزنِ، لِتُعلنَ بَدءَ مَوسمِ العزاءِ، نُعزِّي صَاحبَ الزَّمانِ (عجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ الشَّريفَ) والأمَّةَ الإسلاميَّةَ بِهذا المُصابِ، اللهمَّ اجعلْ هذهِ الرايةَ التي تُرفَعُ رمزاً لِانتصارِ الحقِّ على الباطلِ، واجعلْنا منَ الثَّابتينَ على نَهجِ صَاحبِ القُبَّةِ المَظلومةِ .
١ مُحَرم | ١٤٤٨.عظَّمَ اللهُ أجورَنا وأجورَكم بمصابِ سيِّدِ الشهداءِ (عليهِ السلامُ)، نجدِّدُ العهدَ في هذا الشهرِ المباركِ أن نكونَ على نهجِهِ ما حيينا، شهرِ الحُسينِ (عليهِ السلامُ)، نسألُ اللهَ تعالى في هذهِ الأيامِ أن يرزقَنا وإياكم بصيرةً لا نضلُّ بعدَها، وأن يجعلَنا من المتمسِّكين بنهجِ الإباءِ الذي خطَّهُ سيِّدُ الشهداءِ بدِمائِهِ، وأن يكتبَنا من السائرينَ على دربِهِ الناصرينَ لنهجِهِ في الدنيا والآخرةِ .
Repost from مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
- صّيَامُ هَذا اليَوّم : يُسّتَحَب صّيَامُ اليَوّم الأول مِن مُحَـرَم، فَفِي الروايات أنَ مَن صّامَهُ كانَ كَفارَةٌ لِذُنوبَهُ .
الصلاةُ: يُستحبُّ أن تُصلِّىٰ ركعتينِ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ سورةَ الفاتحة (الحمدِ)، وسورةَ التوحيدِ (قُل هوَ اللهُ أحدٌ) إحدى عشرةَ مرَّةً .
صلاةٌ أخرىٰ: رُويَ عن النبيِّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) أنَّهُ مَن صلَّىٰ ركعتينِ في هذهِ الليلةِ، وقرأَ في كلِّ ركعةٍ الحمدَ، وسورةَ الأنعامِ، وسألَ اللهَ تعالى أن يكفيَهُ كلَّ سوءٍ ويحفظَهُ، فإنَّهُ يُحفظُ بإذنِ اللهِ من كلِّ مكروهٍ في تلكَ السَّنةِ .
صلاةٌ ثالثةٌ: رُويَ عن الإمامِ الجوادِ (عليهِ السَّلامُ) أنَّهُ يُستحبُّ صلاةُ ركعتينِ في الليلةِ الأولى من مُحرَّمٍ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ سورةَ الحمدِ، وسورةَ التوحيدِ .
أَيَّامٌ قَلِيلَةٌ وَيُقْبِلُ عَلَيْنَا شَهْرُ الْحُزْنِ وَالْوَعْيِ، مُحَرَّمُ الْحَرَامُ، وَفِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْقَرِيبَةِ مِنْهُ، أَدْعُوكُمْ لِلْبَحْثِ وَمُتَابَعَةِ بَعْضِ الْخُطَبَاءِ، وَالْشِيِوخَِ، وَالسَّادَةِ الَّذِينَ يَرْوُونَ سِيرَةَ الْأَئِمَّةِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)، وَأَنْ تَقْرَأُوا عَنْ مُحَرَّمٍ وَعَنْ الْمَظْلُومِيَّةِ الْحُسَيْنِيَّةِ، حَاوِلُوا بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرَكِّزُوا عَلَى الْأَثَرِ الَّذِي سَتَتْرُكُهُ هَذِهِ الْمَعَارِفُ فِي نُفُوسِكُمْ، وَمَاذَا تَعَلَّمْتُمْ مِنْهَا أَوْ مِنْ مَسِيرَةِ الْأَئِمَّةِ،
مُحَرَّمٌ لَيْسَ لِمُجَرَّدِ اللَّطْمِ وَالدُّمُوعِ؛ هُوَ مُوَاسَاةٌ، وَإِدْرَاكٌ عَمِيقٌ لِلْمَظْلُومِيَّةِ الْحُسَيْنِيَّةِ، وَهُوَ نَظْرَةُ رِعَايَةٍ مِنْ السَّيِّدَةِ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)؛ فَقَلْبُهَا مَعَ ابْنِهَا، وَمَعَ كُلِّ مَنْ يُحْيِي ذِكْرَاهُ وَيَخْدُمُ فِي سَبِيلِهِ، اجْعَلُوا مِنْ مُحَرَّمٍ فُرْصَةً لِتَزْكِيَةِ أَنْفُسِكُمْ، وَتَطْهِيرِهَا، وَالْعَمَلِ بِجَوَارِحِكُمْ فِي السَّعْيِ نَحْوَ الْخَيْرِ وَالْخِدْمَةِ.
