قلم التأويــل | ابن بندر
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿إِذۡ قَالَ یُوسُفُ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی رَأَیۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَیۡتُهُمۡ لِی سَـٰجِدِینَ﴾ [يوسف ٤] https://t.me/iNawaf_2
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
243
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kun
+3430 kun
Postlar arxiv
#أحاديث_في_الرؤى
• عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مُحَمَّدًا قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي آكُلُ خَبِيصًا فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: " الْخَبِيصُ حَلَالٌ، وَلَا يَحِلُّ لَكَ الْأَكْلُ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ لَهُ: تُقَبِّلُ امْرَأَتَكَ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلْ».
• عَنْ سَلْمَانَ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَتَأْوِيلِهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً».
• عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ مَا يَكْرَهُ قَالَ: أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ".
• عن بُكَيْر بن أَبِي السَّمِيطِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَعَهُ سَيْفًا مُخْتَرِطَه، فَقَالَ: «وَلَدٌ ذَكَرٌ»، قَالَ: انْدَقَّ السَّيْفُ قَالَ: «يَمُوتُ».
قَالَ: وَسُئِلَ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ الْحِجَارَةِ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ:«قَسْوَةٌ»، وَسُئِلَ عَنِ الْخَشَبِ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ: «نِفَاقٌ».
• عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى ضَوْءًا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: «لَوْ كَانَ هَذَا خَيْرًا نَظَرَ إليه أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
• عن جَرِير بن حَازِمٍ قَالَ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: إِنَّ فُلَانًا لَا يَضْحَكُ، قَالَ: وَلِمَ لَا يَضْحَكُ؟ فَقَدْ ضَحِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، حُدِّثْتُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: «ضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ ضَحِكًا مَا رَأَيْتُ ضَحِكَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ»، قَالَ مُحَمَّدٌ: " وَقَدْ عَلِمْتُ مَا الرُّؤْيَا وَمَا تَأْوِيلُهَا: رَأَى كَأَنَّ رَأْسَهُ قُطِعَ فَذَهَبَ يَتْبَعُهُ، فَالرَّأْسُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يَلْحَقَ بِعَمَلِهِ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ لَا يُدْرِكُهُ".
• عن ثَابِت، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، أَوْ أَنَسًا قَالَ: «رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَخَذْتُ جَوَادَّ كَثِيرَةً فَسَلَكْتُهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوْقَ الْجَبَلِ وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى جَنْبِهِ وَجَعَلَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى عُمَرَ»، فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، مَاتَ وَاللَّهِ عُمَرُ، فَقُلْتُ: أَلَا تَكْتُبُ بِهِ إِلَى عُمَرَ؟ فَقَالَ: «مَا كُنْتُ أنعى إِلَى عُمَرَ نَفْسَهُ».
١٣ - مَا حَفِظْتُ فِيمَنْ عَبَّرَ مِنَ الْفُقَهَاءِ
• عن إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ قال: إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا أَنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أَقْسِمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَقَالَ: «إِنَّ الرَّيْحَانَ لَهُ مَنْظَرٌ وَطَعْمُهُ مُرٌّ».
• عَنْ مُجَاهِدٍ {وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ}[يوسف: ١٠١]، قَالَ: «عِبَارَةُ الرُّؤْيَا».
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، أَنَّهُ سَمِعَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ رُؤْيَا وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلَهُمْ عَنْهَا فَكَتَمُوهُ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ جَاءَ تَأْوِيلُ رُؤْيَا يُوسُفَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ» يَعْنِي سَنَةً.
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
١٢ - رُؤْيَا خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
• عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ يسجد عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الرُّوحَ لَيَلْقَى الرُّوحَ»، أَوْ قَالَ:«الرُّوحُ يَلْقَى الرُّوحَ» ـ شَكَّ يَزِيدُ ـ فَأَقْنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَسَجَدَ مِنْ خَلْفِهِ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• عن سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ أنه قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: «رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَفْتِلُ شَرِيطًا وَأَضَعُهُ إِلَى جَنْبِي ونَقَدٌ يَأْكُلنَه»، قَالَ: تَزَوَّج امْرَأَةً ذَاتَ وَلَدٍ يَأْكُلُ كَسْبَكَ، قَالَ: «وَرَأَيْتُ ثَوْرًا خَرَجَ مِنْ جُحْرٍ فَلَمْ يَسْتَطِعْ يَعُودُ فِيهِ»، قَالَ: هَذِهِ الْعَظِيمَةُ تَخْرُجُ مِنْ فِي الرَّجُلِ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرُدَّهَا، قَالَ: " وَرَأَيْتُ كَأَنَّهُ قِيلَ: الدَّجَّالُ يَخْرُجُ، فَجَعَلْتُ أَتَقَحَّمُ الْجُدُرَ، فَالْتَفَتُّ خَلْفِي فَفُرِجَتْ لِي الْأَرْضُ فَدَخَلْتُهَا "، قَالَ: تصيبك قُحَمٌ فِي دِينِكَ، وَالدَّجَّالُ عَلَى إثرك قَرِيبًا.
• عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ تَمْرًا»، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ: إِنِّي رَأَيْتُكَ تَأْكُلُ تَمْرًا وَهُوَ حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
• عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدَوِيِّ وَقَالَ: «رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَرَى عَجُوزًا كَبِيرَةً عَوْرَاءَ الْعَيْنِ، وَالْأُخْرَى قَدْ كَادَتْ تَذْهَبُ، عَلَيْهَا الزبرجد وَمن الْحِلْيَةُ شَيْءٌ عَجَبٌ»، قَالَ: " قُلْتُ: مَا أَنْتِ؟ قَالَتِ: الدُّنْيَا، قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكَ، قَالَتْ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ يعيذك الله مِنْ شَرِّي فَأَبْغِضِ الدِّرْهَمَ ".
• عن عَبْد اللَّهِ بن الْقَاسِمِ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ»، فَقَالَ: بَيْنَ شَارِبٍ وَتَارِكٍ.
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
https://x.com/o_5sa/status/2008530980802531463?s=46
هذا الرجل -محمد اللحيدان- احبّه في الله
#أحاديث_في_الرؤى
٨ - بَابٌ
• عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةٍ , مِنْهَا تَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَ بِهَا ابْنَ آدَمَ , وَمِنْهَا الْأَمْرُ يُحَدِّثُ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْيَقَظَةِ فَيَرَاهُ فِي الْمَنَامِ , وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».
• عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: حُضُورُ الشَّيْطَانِ , وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالنَّهَارِ فَيَرَاهُ بِاللَّيْلِ , وَالرُّؤْيَا الَّتِي هِيَ الرُّؤْيَا.
٩ - مَا ذُكِرَ عَنْ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرُّؤْيَا
• عَنِ امْرَأَةِ عُثْمَانَ قَالَتْ: أُغْفِيَ عُثْمَانُ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونَنِي»، قُلْتُ: كَلَّا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ:«إني رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ»، قَالَ: " فقَالُوا: أَفْطِرْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ، أَوْ قَالُوا: إِنَّكَ تُفْطِرُ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ ".
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُثْمَانَ، أَصْبَحَ يُحَدِّثُ النَّاسَ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ أَفْطِرْ عِنْدَنَا "، فَأَصْبَحَ وَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ.
١٠ - مَا ذُكِرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرُّؤْيَا
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «أُحِبُّ الْقَيْدَ فِي الْمَنَامِ، وَأَكْرَهُ الْغَلَّ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ»، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «اللَّبَنُ فِي الْمَنَامِ الْفِطْرَةُ».
١١ - رُؤْيَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
• عنْ مَسْرُوقٍ، عنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «رَأَيْتنِي عَلَى تَلٍّ كَأَنَّ حَوْلِي بَقَرًا تُنْحَر»، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونِي أَنْت هِيَ فَافْعَلِي، قَالَ: «فَابْتُلِيت بِذَلِكَ رَحِمَهَا اللَّهُ».
• عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، " أَنَّهَا قَتَلَتْ جَانًّا، فَأُتِيَتْ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقِيلَ لَهَا: أَمَ وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتِ مُسْلِمًا، قَالَتْ: فَلِمَ يَدْخُلْ عَلَى أَزْوَاج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، فَقِيلَ لَهَا: مَا يَدخُل عَلَيْكِ إِلَّا وَعَلَيْكِ ثِيَابُك، فَأَصْبَحَتْ فَزِعَةً وَأَمَرَتْ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فَجُعِلَت فِي سَبِيلِ اللَّهِ ".
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
عبّرت أسماء بنت قيس (الديك الاحمر) برجل من الأعاجم
ولون الحيوان في الرؤى غالبًا تشير الى جنسية الشخص المقصود في الرؤيا
#أحاديث_في_الرؤى
٧ - مَا عَبَّرَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
• عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أوَ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي رَأَيْتُ دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي نَقْرَتَيْنِ، وَلَا أَرَى ذَلِكَ إِلَّا حُضُورَ أَجَلِي».
• عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ السَّعْدِيِّ قَالَ: حَجَجْتُ الْعَامَ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ عُمَرُ، قَالَ: فَخَطَبَ فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا».
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: «إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ دِيكًا نَقَرَنِي وَرَأَيْتُهُ يُجْلِيهِ النَّاسُ عَنِّي»، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى قَتَلَهُ عَبْدُ الْمُغِيرَةِ أَبُو لُؤْلُؤَةَ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُنِي،فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا شَأْنِي؟ قَالَ: «أَلَسْتَ الَّذِي تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟»، قُلْتُ: فوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أُقَبِّلُ بَعْدَهَا وَأَنَا صَائِمٌ.
• عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ:حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنْ قَاضِيًا مِنْ قُضَاةِ أَهْلِ الشَّامِّ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، رَأَيْتُ رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِي، قَالَ: «مَا هِيَ؟»، قَالَ: رَأَيْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَقْتَتِلَانِ، وَالنُّجُومَ مَعَهُمَا نِصْفَيْنِ، قَالَ: «فَمَعَ أَيِّهِمَا كُنْتَ؟»، قَالَ: مَعَ الْقَمَرِ عَلَى الشَّمْسِ، قَالَ عُمَرُ: " {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} [الإسراء: ١٢] "، قَالَ: «فَانْطَلِقْ، فَوَاللَّهِ لَا تَعْمَلُ لِي عَمَلًا أَبَدًا».
• عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ فِي مَنَامِي دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي عَلَى مَعْقَد إِزَارِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ»، فَاسْتَعْبَرَتْهَا أَسْمَاءُ بِنْت قَيْسٍ فَقَالَتْ: إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ قَتَلَكَ رَجُلٌ مِنَ الْعَجَمِ.
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
٦ - مَا عَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
• عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: مَرَّ صُهَيْبٌ بِأَبِي بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ،فَقَالَ: مَالَكَ أَعْرَضْتَ عَنِّي؟ أَبْلَغَكَ شَيْءٌ تَكْرَهُهُ، قَالَ:لَا، وَاللَّهِ إِلَّا الرُّؤْيَا رَأَيْتُهَا كَرِهْتُهَا، قَالَ: وَمَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: " رَأَيْتُ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْحَشْرِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: «نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، جَمَعَ لِي دَيْنِي إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ».
• عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِأَبِيهَا: «إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حِجْرِي حَتَّى ذَكَرَتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ، يُدْفَنُ فِي بَيْتِكَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ ثَلَاثَةٌ.
• عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَبُولُ دَمًا، قَالَ: «أَرَاكَ تَأْتِي امْرَأَتَكَ وَهِيَ حَائِضٌ»، قَالَ: نَعَمْ،قَالَ: «فَاتَّقِ اللَّهَ».
• عَنْ عَامِرٍ قَالَ:أَتَى رَجُلٌ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَجْرِي ثَعْلَبًا، قَالَ: «أَنْتَ رَجُلٌ كَذُوبٌ، فَاتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ».
• عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:قَالَتْ عَائِشَةُ لِأَبِي بَكْرٍ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَقَرًا يُنْحَرْنَ حَوْلِي، قَالَ: «إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ قُتِلَتْ حَوْلَكَ فِئَةٌ».
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
• عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، وَرَأَيْتُ بقَرًا مَنْحُورَةً، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الْمَدِينَةُ، والبَقَرَ نَفَر».
• عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا، وَكَأَنَّ ضَبَّةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ، فَأَوَّلْتُ أَنِّي أَقْتُلُ صَاحِبَ الْكَتِيبَةِ»، قَالَ عَفَّانُ: كَانَ بَعْدَ هَذَا شَيْءٌ لَمْ أَدْرِ مَا هُوَ.
• عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا أُدْلِيَتْ مِنَ السَّمَاءِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ وَفِيهِ ضَعْفٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تضلع».
٥ - مَنْ قَالَ: إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ
• عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ».
• عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلرُّؤْيَا كُنًى، وَلَهَا أَسْمَاءٌ، فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا، وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا، وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ».
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَقَالَ: «رَأَيْتُ آنِفًا أَنِّي أُعْطِيتُ الْمَوَازِينَ وَالْمَقَالِيدَ، فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذِهِ الْمَفَاتِيحُ، وَأَمَّا الْمَوَازِينُ فَهِيَ الَّتِي تَزِنُونَ بِهَا، فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَرَجَحْتُ بِهِمْ، فَجِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَرَجَحَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَرَجَحَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَرَجَحَ»، ثُمَّ قَالَ: «رُفِعْتُ»،قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَأَيْنَ نَحْنُ؟ قَالَ: «حَيْثُ جَعَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ».
• عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى مَشْيَخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَجَاءَ شَيْخٌ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَصًا لَهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ:مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، قَالَ: فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ،فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْجَنَّةُ لِلَّهِ يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ، وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَا، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِي فَقَالَ لِي: انْطَلِقْ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَسَلَكَ بِي فِي مَنْهَجٍ عَظِيمٍ، فَعَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ عَنْ يَسَارِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا فَقِيلَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ عَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ عَنْ يَمِينِي، فَسَلَكْتُهَا حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلِقٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَرَجَلَ بِي، فَإِذَا أَنَا عَلَى ذُرْوَتِهِ، فَلَمْ أَتَقَارَّ وَلَمْ أَتَمَاسَكْ، وَإِذَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي ذُرْوَتِهِ حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَلَ بِي حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقَالَ: اسْتَمْسِكْ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَضَرَبَ الْعَمُودَ بِرِجْلِهِ، فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: «رَأَيْتُ خَيْرًا، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ فَالْمَحْشَرُ، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عَرَضَتْ عَنْ يَسَارِكَ فَطَرِيقُ النَّارِ وَلَسْتُ مِنْ أَهْلِهَا، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عَرَضَتْ عَنْ يَمِينِكَ فَطَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ الزَّلِقُ فَمَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ الَّتِي اسْتَمْسَكْتُ بِهَا فَعُرْوَةُ الْإِسْلَامِ، فَاسْتَمْسِكْ بِهَا حَتَّى تَمُوتَ»، قَالَ: فَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ.
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
الوان الأغنام والبهائم لها دلالة على نوع الأمة سواءًا الروم او الفرس او العرب
#أحاديث_في_الرؤى
٤ - مَا قَالُوا فِيمَا يُخْبِرُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرُّؤْيَا
• عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ رَجُلًا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ وَعَلَى رَأْسِهِ رَجُلٌ فِي يَدِهِ مِرْزَبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ، كُلَّمَا أَخْرَجَ رَأْسَهُ ضَرَبَ رَأْسَهُ فَيَدْخُلُ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانٍ آخَرَ، فَيَأْتِيهِ فَيَضْرِبُ رَأْسَهُ، قَالَ: «ذَاكَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، لَا يَزَالُ يُصْنَعُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
• عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي رَأَيْتُنِي يَتْبَعُنِي غَنَمٌ سُودٌ يَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ الْعَرَبُ تَتْبَعُكَ تَتْبَعُهَا الْعَجَمُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَلِكَ عَبَّرَهَا الْمَلَكَ».
• عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَلِكَ عَبَّرَهَا الْمَلَكُ بِالسَّحَرِ».
• عن أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: وَفَدْنَا مَعَ زِيَادٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَمَا أُعْجِبَ بِوَفْدٍ أَعْجَبَ بِنَا فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرَةَ، حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَسْأَلُ عَنْهَا فَيَقُولُ: «رَأَيْتُ مِيزَانًا أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ فِيهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتُ بِأَبِي بَكْرٍ، وَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ إِلَى السَّمَاءِ»، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ»، قَالَ: فَزُخَّ في أقفيتنا فأُخرِجنا.
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
٢ - مَا قَالُوا فِيمَنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ
• عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ زَمَنَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي، فَمَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ فَقَدْ رَآنِي».
٣ - مَا قَالُوا فِيمَا يُخْبِرُ بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الرُّؤْيَا
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأْسِي ضُرِبَ فَرَأَيْتُهُ بِيَدِي هَذِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو فَيُخْبِرُ النَّاسَ».
• عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّ رَجُلًا رَأَى رُؤْيَا: مَنْ صَلَّى اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقُولُ: «اخْرُجُوا لَا تَغْتَرُّوا فَإِنَّمَا هِيَ نَفْخَةُ شَيْطَانٍ».
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتْرَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ».
• عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ النُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ وَالرِّسَالَةُ»، فَحَرِجَ النَّاسُ فَقَالَ: «قَدْ بَقِيَتْ مُبَشِّرَاتٌ وَهِيَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ».
• عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ، قَالَ: «تِلْكَ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ».
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ الصَّادِقَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».
• عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «الرُّؤْيَا مِنَ الْمُبَشِّرَاتِ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».
• عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: ٦٤]، قَالَ: «هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ».
• عَنْ مُجَاهِدٍ {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: ٦٤]، قَالَ: «هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ».
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: ٦٤]، قَالَ: «هِيَ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ لِنَفْسِهِ أَوْ لِأَخِيهِ».
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
١ - مَا قَالُوا فِي تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا
• عَنْ أَبِي رَزِينٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ».
قَالَ: «وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: «لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ».
• عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ، كَانَ يُفْتِي بِمِصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: ٦٤]، قَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ قَبْلَكَ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ، وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ».
• عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ {الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: ٦٤]،قَالَ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ».
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».
———-
#مصنف_ابن_أبي_شيبة
#كتاب_الرؤيا
زوائد المصنف على الصحيحين
#أحاديث_في_الرؤى
• عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِأَعْرَابِيٍّ جَاءَهُ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَمْتُ أَنَّ رَأْسِي قُطِعَ، فَأَنَا أَتَّبِعُهُ. فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ : " لَا تُخْبِرْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ ".
• عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ ، فَأَوَّلْتُ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا، وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ ".
———-
ابْن طاب: هو نوع من أنواع تمر المدينة منسوب إلى ابن طاب؛ وهو رجل من أهلها.
