Khamenei
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
290
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-130 kun
Postlar arxiv
290
تعزية الحاج قاسم سليماني للشهيد علي رشم إليك يا أخي الصغير بلغنا خبر شهادتك وغمرنا الفرح لأجل شهادتك, لكن الدموع سالت من العيون عندما عرضوا علي الإخوة صورك بكل حزن وألم أخاطبك أخي في العالم الآخر نادي على القاسم بن الحسن (عليه السلام) وقل له انا من جيشك جيش الشباب..
•ذكرى عروج الشهيد علي رشم
290
تعزية الشهيد السيد حسن نصر الله بشهادة السيدة الرضية المرضية التقية النقية الزكية العالمة غير المعلمة الفاهمة غير المفهمة الجليلة الفاضلة " الأم الحنون " فاطمة الزهراء عليها السلام ...
290
الأمّ أيًّا يكن ما تفعله،
فإنّ الأبناء يتعلّمون منها.
فمثلًا، إن أصبحت “شهيدةً”…
#نحن_أبناء_الزهراء
290
لم يُوصِ أحدٌ المقاتلين بارتداء عصابة "يا زهراء (عليها السلام)". ولكن مهما بدت المعركة ، خلال فترة الدفاع المقدس يُبرز اسم السيدة الزهراء (عليها السلام) المبارك أكثر من سائر الأسماء المقدسة والمباركة..! هذا دليل على البركة؛ دليل على عناية السيدة الزهراء .
#الدفاع_المقدس
#نحن_ابناء_الزهراء
290
هذه المشاهد مأخوذة من فيلمٍ مؤثر، غير أنّها واقعية، فقد شاهدتُ مثلها من قبل؛ مشاهدُ لمجاهدين يقرؤون اللطميات بخشوعٍ حتى تعرُجَت أرواحُهم إلى السماء.
ولمن يرغب في مشاهدة الفيلم، فإليكم رابطُه
https://youtu.be/KhhddcpPqBs?si=Vqdzwobx1yGuEi-o
290
يا إلهي! ما أعظم هذه المنزلة عند المجاهدين! كانوا يقرؤون عن الحسين وفاطمة، وفي اللحظة نفسها عَرَجَت أرواحُهم إلى سيّدِ شبابِ أهلِ الجنة،
وذلك خلال عمليات كربلاء ٥ في معركة الدفاع المقدّس
290
+2
المكتبة الدينية ، هي بيتُ النور والعِلم، ومجلسُ الأرواح العاشقة للمعرفة الإلهية.
هنا تسكن كلمات العلماء، وتفوح من الصفحات رائحة الإيمان،
ومن بين السطور تسمع نداء الحسين، وصبر زينب، ووصايا الأئمة الأطهار.
كل كتابٍ فيها نافذةٌ إلى الله،
وكل صفحةٍ تُقلبُ فيها دعوةٌ للتأمل، وللثبات على طريق الحق…
290
+1
لا ترفعوا رؤوسكم في الشارع ولا تتكلموا بصوت عال أمام الأجانب اسعوا كي يتغلل الحياء في باطنكم. إذا تكلمتم مع الأجانب بدون سبب سيقل من الحياء الذي تملكونه جوهر المرأة العفة والحياء..
الشهيد هادي ذو الفقاري
290
رأيتُ في المنام ـ وهي رؤيا أقرب إلى الحقيقة ـ الشهيد وسام العلياوي، وكأنه جالسٌ في غرفتي، وكان يرتدي ملابسه العسكرية التي كان يذهب بها إلى سوريا، وقد كُتب على صدره: “كلّنا عباسكِ يا زينب”، وعلى الجهة اليمنى شعار “إخوة زينب”.
وفي الغرفة كان هناك تلفاز يعرض قصيدة باسم الكربلائي التي يقول فيها:
“دمع زينب على زنودك دمع، ينزل عتب يحمل على وعودك…”،
وبينما كنت أستمع إلى القصيدة، رأيت الشهيد وسام يلتفت نحوي ويخاطبني ويقول: انتم مقربين مني من الجنة ونفس المنزلة أيضًا ..
وقال لي ان اضع راية السيدة زينب فوق صورته التي وضعتها في غرفتي
كانت رؤيا صادقة .. والحمدلله ان شاء الله حسن العاقبة
