uz
Feedback
لَيث

لَيث

Kanalga Telegram’da o‘tish

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
271
Obunachilar
+624 soatlar
+167 kunlar
+1630 kunlar
Postlar arxiv
كلّما رتّبتُ لغةً تليقُ بكِ، تآكلتْ الحروف في فمي.

سيتوقفُ العازفُ في منتصف الحفلِ مذهولًا، لأنَّ أوتارهُ أصدرتْ نغمةً لم يكتبها في النوتة… ​لن يعترفَ للجمهورِ بأنَّ الطيورَ التي حطّتْ على نافذة غرفته، كانت تحملُ إيقاعَ نبضكِ الخائفِ من الغد. ​وفي السحر، حين تضعين رأسكِ على الوسادة مستسلمة، يبرأُ آلافُ الساهرين من أرقهم… لأنَّ نغمتكِ الهاربة، حلّتْ لغزَ قلقهم الطويل.

ـ رُبما فوضى عارمة، وسكونٌ يولد في عينيكِ، واختصارٌ لكل تاريخ الأرض: أنتِ والسلام

أود لو أتنفسكِ، لتستقرّي في رئتي كجزءٍ لا يتجزأ من بقائي، فلا يفصلني عنكِ حتى الشهيق.

ليتني أستطيع إغلاق جفوني عليكِ، لنعيش في عتمةٍ دافئة، نبتكر فيها ضوءنا الخاص بلمسةِ يد.

لا أطلب وطناً شاسعاً، بل جغرافيا ضيقة جداً.. حدودها ذراعاكِ، وسكانها أنا وأنتِ والسكينة.

Repost from قوقعة.
أنتِ شمسي، قمري، وكل نجومي.

أرى في عينيك حشداً من النجوم.. فرّت من بردِ السماءِ لتستدفئ.

لم تُخلق جميلة، بل الجمالُ تأنّث بها.

Repost from فراغ || Empty
لا بأس علينا، من الحزن والخوف والرجفة وصداع الرأس لا بأس علينا، كل هذا سيمر لا بأس سنكون بخير.

قلبي يسير في أرضٍ لم تطأها قدم، خائفٌ من أن يصل فلا يجد أحدًا، وأخوف من أن يظل يركض للأبد.

الاتفاق بسيط: كلما شعرتِ بالغربة في هذا العالم، التفتِ إليّ، وكلما التفتِ، أعدتُ ترتيب الأرض لأجلكِ.

في ملامحها، يستريح تعب العالم.

ماذا يتبقى من ملامحي حين ينطفئ في الأفقِ.. كوكباكِ؟ أتعثرُ بخطواتي كعابرٍ أضاعَ جِهاتِ الأرض، ولم يلمسني نبيذٌ، ولم تسقط عليّ سماءٌ طائشة. كلُّ ما في الأمرِ أن العتمةَ استبدّت، والأشجارُ خَلعت ظِلالَها وهَربت، والوقتُ يجمدُ في عُروقِ الساعاتِ كصقيعٍ لا يرحم. بيني وبينكِ مَجرّاتٌ من الصَّمت، وهذا الغيابُ الشاسع.. يَجتثُّ عقلي من جُذوره!

أنا هنا.. أذوبُ ببطءٍ في الفراغ، انظري إليّ، لكي أتكثّفَ مجدداً.

​صَوتُكِ هو المَلاذُ الأخِير.. لِقلبٍ لم يَعُد يَقوى على سَماعِ دقاتِه.

أين تختبئ الألفة التي كانت بيننا؟ لا يمكن لشيء بهذا الحجم أن يتبخر دون أثر.

23:39

قَـالَتْ .. أَدْعُـو عَلَيْـكَ بِأَنْ تُـصَابَ بِدَائِي وَتَمُـوتَ شَوْقـاً مِـيتَةَ الأَحْـيَـاءِ ​وَتَسِـيرَ بَيْنَ الْعَاشِقِـينَ مُـعَـذَّبـاً ظَمْآنَ مِثْـلِي دُونَ رَشْـفَةِ مَـاءِ ​فَـ قَـالَ .. أَهْـلاً بِـدَاءٍ أَنْـتِ مِـنْـهُ دَوَائِـي فِي عِـشْـقِـكُمْ مَا أَجْـمَـلَ بَلْـوَائِـي! ​يَـا مَعْـشَرَ الْعُـشَّاقِ إِنِّـي مَـيِّـتٌ فِـيهَا وَفِـيهَا لَا أُرِيدُ عَـزَائِـي !

أنا غريقٌ، وموجي خصلةٌ من شعركِ.