uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

Kanalga Telegram’da o‘tish

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
196
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-230 kun
Postlar arxiv
photo content

مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ وحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما غَدوْنا عن الأسْر
مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ وحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما غَدوْنا عن الأسْرى نَعفُّ ونصفَح فحسْبُكُمُ هذا التَّفاوتُ بيْنَنا وكلُّ إِناءٍ بالذي فيهِ يَنْضَحُ

اِحتَجَبتُ بِنورِ وَجهِ اللهِ القَديمِ الكامِل وتَحَصَّنتُ بحِصِنِ اللهِ القَوِيّ الشّامِلِ وَرَمَيتُ مَن بَغى علىَّ بِسَهِمِ الله وَسَيفِهِ القاتِلِ اَللّهُمَ يا غالباً عَلى اَمِرِه ويا قائمِاً فَوقَ خَلقِهِ وَيا حائلاً بَينَ المَرءِ وَقَلَبِهِ حُل بَيني وَبَينَ الشيَطانِ وَنَزغِهِ وَبينَ ما لا طاقَةَ لي بِهِ مِن اَحدٍ مِن عِبادِكَ كُفَّ عَنّي اَلسِنَتَهم وَاغلل اَيَديَهم وَاَرجُلَهم وَاجعَل بَيني وَبَينَهم سَدّاً مِن نورِ عظمتِكَ وَحِجاباً مِن قُوَّتك وَجُنداً مِن سُلطانِكَ فَاِنَّكَ حَيَّ قادِرٌ اَللهمَّ اغشَ عَنّي اَبصارَ الناظِرينَ حَتى اَرِدَ الموَارِدَ وَاغشَ عَنّي اَبصارَ النورِ وَاَبصارَ الظّلمِةَ وَابَصارَ المريدينَ لَي السّوءَ حَتّى لا أُبالي مِن اَبصارِهِم

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. أعزّتي المؤمنين.. من المشاكل التي وقع بها كثير من الناس أنهم فصلوا بين الحسين (ع) وبين القرآن، حيث نجد أن كثيراً من الناس يعيش حالة "التجزئة"؛ يقرأ القرآن للثواب، ويحضر عاشوراء كحالة وجدانية، بينما مدرسة أهل البيت (ع) قامت على مبدأ وحدة الثقلين، لا على التفكيك بينهما. النبي (ص) لم يقل: "كتاب الله" فقط، بل قال:
«إني تاركٌ فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي».
يعني القضية ليست ثقلين منفصلين، بل حقيقة واحدة لا تُفهم إلا بالاثنين معاً. حتى في زيارة آل ياسين نقرأ: (السَّلامُ عَلَيْكَ يا تالِيَ كِتابِ الله وَتَرْجُمانَهُ) يعني أن الإمام ليس شخصيةً موازية للقرآن، بل هو المعيار لفهمه. من هنا، لا يمكن قراءة كربلاء كحادثة سياسية أو مأساة تاريخية معزولة عن البناء القرآني. حين يقول تعالى:
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
فالآية لا تتحدث عن فضيلة أخلاقية عامة فقط، بل عن موقعٍ اصطفائي له امتداد في مشروع الهداية. ولهذا يصبح الاعتداء على الحسين (ع) اعتداءً على الامتداد الحافظ للدين نفسه، لا على شخصٍ ذي مكانة اجتماعية فحسب. وكذلك قوله تعالى:
﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾.
المودة هنا ليست حالة شعورية مجردة، وإلا لما كانت "أجراً" للرسالة. بل المقصود بها الارتباط الواعي بخط أهل البيت، والالتزام بالموقف الذي يمثلونه. فالسؤال ليس: "هل نحزن على الحسين؟" بل: هل نفهم ما الذي كان يمثله الحسين في معادلة الدين؟ أعزّتي.. القرآن ليس مجرد كلمات تُقرأ، بل حقيقة تُجسَّد في الواقع، وأوضح تجليات هذا المعنى هو الحسين (ع). القرآن حين يتحدث عن الصبر، لا يطرحه بوصفه تحملاً سلبياً للألم، بل ثباتاً على التكليف رغم شدة الابتلاء. من الخطأ أن تُقرأ كربلاء قراءة عاطفية مجردة عن بعدها الرسالي. حين تقرأ قوله تعالى:
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾
فإنك ترى معناها يوم عاشوراء، حين تتوالى المصائب على الحسين (ع) وهو يقول:
«هون عليَّ ما نزل بي أنه بعين الله».
وكذلك قوله تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾
فالاطمئنان هنا ليس هدوءاً نفسياً عادياً، بل حالة انسجام كامل بين إرادة العبد وإرادة الله، حتى في ذروة الفقد. ولهذا كانت كربلاء مدرسةً في التكليف، لا في الحزن فقط. حتى مفهوم الانتصار في عاشوراء لا يُفهم إلا قرآنياً. المنطق المادي يقيّم النتائج بالعدد والسلطة والبقاء الظاهري، أما القرآن فيربط النصر ببقاء الحق وانكشاف الباطل. يقول تعالى:
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾.
أن عاشوراء – رغم قلة الناصر – كانت لحظة سقوط المشروع الأموي أخلاقياً ومعنوياً، حتى وإن بقيت السلطة بأيديهم زمناً. ولذا أيضاً قال تعالى:
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ﴾.
فالذي واجهه بنو أمية لم يكن شخص الحسين فقط، بل النور الذي يحمله. ومن هنا بقي الحسين، وسقطت أسماء قاتليه في مزبلة التاريخ. وحين تقرأ:
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾
فإنك ترى التفسير العملي الكامل لها في كربلاء. الحسين (ع) لم يكن مجرد رجلٍ صالح قُتل مظلوماً، بل كان تجسيداً حياً لقيم القرآن. هنا نفهم لماذا لا تكفي العاطفة وحدها. لأن الإنسان إذا عزل الحسين عن القرآن، تحول العزاء عنده إلى تأثر مؤقت، أما إذا فهم أن الحسين هو الامتداد العملي للقرآن، فإن القضية تتحول إلى وعيٍ ومنهج حياة. فبعض الناس يقرأ القرآن كثيراً، لكن لا يرى أثره في سلوكه، لأنه تعامل معه كألفاظ، لا كمنهج. وبالمقابل، بعض الناس يحضر المجالس ويبكي، لكن لا يتغير، لأنه لم يربط الحسين بالمشروع الإلهي الذي خرج من أجله. أعزّتي.. إذا أردنا أن نقرأ الحسين قراءةً صحيحة، فعلينا أن ننتقل من ثقافة "السرد" إلى ثقافة "الفهم". يعني حين نسمع موقفاً من مواقف كربلاء، لا نسأل فقط: ماذا حدث؟ بل نسأل: ـ أي أصل قرآني كان الحسين يحفظه هنا؟ ـ أي قيمة كان يجسدها؟ ـ ما الذي أراد تثبيته في وعي الأمة؟ بهذا تتحول عاشوراء من ذكرى موسمية إلى منهجٍ لفهم الدين والإنسان والموقف. نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، وأن يجعل الحسين (ع) طريقاً لفهم كتابه والعمل به. والحمد لله رب العالمين. #يقظة_الاستعداد_قبل_فجيعة_السواد

من كرامات مقتل أولاد مسلم بن عقيل نقل في بعض المصادر : ان اللعين الحارث لما قتل محمد بن مسلم بن عقيل وقطع راسه الشريف رمى بجث
من كرامات مقتل أولاد مسلم بن عقيل نقل في بعض المصادر : ان اللعين الحارث لما قتل محمد بن مسلم بن عقيل وقطع راسه الشريف رمى بجثته الى النهر فبقت الجثة على وجه الماء ! وكأنها تنتظر شيئا ً فلما ألحقها بجثة أخيها أبراهيم ووصلت اليها، كلاهما فتح باعه و أعتنق الآخر وهما من دون رأسين. وغطسا في الماء ! ولم يفترقا حتى بعد مقتلهما. وفي ذلك يقول السيد عبد الحسين الشرع (ره) أخذ واحد كطع راسه وذب جثته على جاريها تمت موچبه علماي واخيها يعاين عليها لحكها بجثة الثاني ولوليها اعتنت ليها وهي علماي شبكتها وبي غطت بساعتها ياريت الفرات يغور مايه وينشف ازلاله اللوحة من عام ١٩٦٩ وهي موجوده في مرقد اولاد مسلم (ع) ونسخة اخرى في متحف الامام الرضا (ع) ملاحظة//القصة التاريخية لاستشهادهما والفاجعة ثابتة في كتب التراث، أما "طفو الجثتين واعتناقهما" اظنها تصوير وجداني نابع من الأدب الشعري و(لسان الحال) لبيان فداحة المصيبة، ولم ترد في أمّهات المصادر التاريخية والله العالم.

السلام على أولاد مسلم ابن عقيل السلام على اليتيمين الصغيرين لعن الله من ظلمكم وأذاكم
السلام على أولاد مسلم ابن عقيل السلام على اليتيمين الصغيرين لعن الله من ظلمكم وأذاكم

قصة استشهاد اولاد مسلم ابن عقيل .. تفجع القلب .

من تحلّى بالورع والتواضع وترك المراء، بلغ منزلة العلماء الأتقياء.

آفة العلم السطحي والمراء حين يحصل بعض الشباب على قدر يسير من العلم، أو يطلعون على بعض الكتب، تتسلل إلى نفوسهم نزعة الغرور، مستغلين انتشار الجهل من حولهم ليقنعوا أنفسهم بأنهم أرفع شأنًا من عامة الناس. فتتوق نفوسهم إلى إظهار ذلك القدر الضئيل من العلم عبر مجادلة العوام، إذ يعجزون عن مجادلة أهل العلم الحقيقي. ومنهم من ابتلي بالجهل المركب، فيدعي الإلمام بمسائل لم يدرسها قط، لأن الاعتراف بالجهل يبدو له ضربًا من الإهانة. وكيف لمتكبر أن يُقدم نفسه أمام الناس بصورة الضعيف؟ فيمضون أوقاتهم ليلاً ونهارًا في مجادلة أهل الأهواء، فتقسو قلوبهم شيئًا فشيئًا حتى تصير كالحجارة أو أشد قسوة، وتتمكن منهم آفة الغفلة، فلا يعود علمهم يحركهم إلى العمل بما تعلموا، لأنهم أفسدوا الوعاء الذي كان العلم يسكنه، فصار كأرض جرداء لا تنبت شيئًا. والعلم السطحي الذي يستقيه الشباب من يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي يوهمهم أنهم يصنعون شيئًا ذا قيمة، وأنهم في مرتبة أعلى ممن يشاهد الأفلام أو يسمع الأغاني. بيد أنهم في الحقيقة منغمسون فيما هو أشد ضررًا، غير أن آفة الغفلة تحول دون إدراكهم لهذه الحقيقة. وهذا تمامًا ما صُممت من أجله خوارزميات التواصل الاجتماعي؛ لدفع الناس إلى متابعة المزيد من النقاشات ومقاطع الردود، لأن هذا النوع من المحتوى يستفز المشاعر ويسيطر على الانتباه بفاعلية بالغة. أما سلاسل محاضرات العلماء الصادقين المخلصين، فتجد النفس فيها ثقلًا ومللًا. ومن يسبح بلا هدف في ما يُسمى بالمحتوى الإسلامي على منصات التواصل، فسيجد عقله آخذًا في التراجع، وقلبه مستنبتًا أمراضًا وشبهات هي أخطر بكثير من أمراض الشهوات. وما أقل أولئك الذين يطلبون العلم بإخلاص، ويقللون من الجدال، ويُعظمون النفع بعلمهم، متصفين بتواضع حقيقي لا تصنع فيه. فهؤلاء تزيدهم المعرفة شوقًا إلى مزيد منها، لأنهم يُقرون في قرارة أنفسهم بقصورهم وتقصيرهم فطالب العلم الحق لا تُروى غلته من طلبه. تزكية النفس

كم اكره التحدث بهذه الأمور أصبح هم الشيعي لا الصواريخ التي تنسف رؤوس الاطفال الشيعة او نزوح الشيعة من جنوب لبنان او قتل علماء الشيعة همه الوحيد هي تلك الكلمات المذكوره اعلاه حتى تعرف إلى اين نخرت القشرية في المذهب الشيعي وإلى اي حال وصلنا اليه ايهما اعظم مقام الامامة ام مقام المرجعية ؟ الإمام علي بعظمته حينما لم تجتمع عدة أمور لأخذ الخلافة ترك الأمر وقدم ما تبكي العين لهُ دماً حفاظاً على بيضة الإسلام وحفظ المسلمين رغم انفكاكهم عنه لأنه كان يريد الحفاظ على الرسالة السماوية من الزيغ فالأن نحن نواجه خطر محدق خطر يمس الشيعة من تحريف وتوجيه وتغليف للباطل وتشويه للحقائق وقتل وتهجير وسفك دماء فلا نجد الا تلك النداءات الفارغة والشعارات الرنانة حتى تعرف كيف ان خمسين سنه بين الغدير وكربلاء كانت كفيلة بقتل الحسين وسبي نساء اهل بيت النبوة وهم أئمة يملكون علم الأولين و الآخرين فكيف بعلماء لا يملكون الا ما ظهر من علوم اهل البيت ... في العين قذى وفي الحلق شجى

تشييع الشيخ الراحل إلى رضوان ربه بحضور أساتذة حوزة الشريف الرضي والسيد الشرع ادامهم الله في مدينة الكاظمية المقدسة

photo content

الملتقى عند الحسين إن شاء الله

عجيب!

{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}

لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا، فأخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه. فشاع ذلك وطار في البلاد، فبلغ ذلك أحدهم، فأتى رسول الله على ناقة له حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال:يا محمد، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك، وأمرتنا أن نصلي خمساً فقبلناه، ونزكي فقبلناه، ونصوم رمضان فقبلناه، ونحج فقبلناه، ثم لم ترضَ بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا وقلت: مَن كنت مولاه فعلي مولاه! فهذا شيء منك أم من الله؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): والذي لا إله إلا هو، إن هذا من الله. فولى يريد راحلته وهو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فما وصل إلى راحلته حتى رماه الله بحجر سقط على هامته فخرج من دبره وقتله، وأنزل الله تعالى: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ}

نعمَ الراحل والزمان والمرحول إليه.
نعمَ الراحل والزمان والمرحول إليه.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الحوزة العلمية رحيل علم من أعلامها الشاخصة، وثلمة لا يسدها شيء؛ آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره الشريف). لقد تخرّجت على يديه أجيال الفضلاء، وجسّد بزهده وانقطاعه في أزقة النجف الأشرف سيرة الصالحين، ليعرج إلى ربه في يوم الغدير بعد عمرٍ حافلٍ بالجهاد العلمي وتشييد أركان المذهب. عظّم الله أجورنا وأجوركم بهذا الرزء الجليل، وحشره الله مع أمير المؤمنين وآله الطاهرين. ​إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. لروحه الفاتحة.