meow
Kanalga Telegram’da o‘tish
310
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
-230 kun
Postlar arxiv
311
Repost from N/a
Forward this message and I will give you an aesthetic from wiki-aesthetic that fits your vibe
Priv channels in the bot
311
“I’m just a girl” is a humiliation ritual and it proves the amount of internalised misogyny that’s projected onto us from the external world but yall ain’t ready for that discussion
311
Repost from N/a
“I’m just a girl
A sentence i think is a huge part of new patriarchal propaganda
في السنوات الأخيرة
انتشر على السوشيال ميديا ترند “I’m just a girl” بدأ في كثير من الأحيان كمزحة خفيفة أو طريقة للسخرية من المواقف اليومية
لكنه مع الوقت تحول إلى مبرر لكل شيء مثل الجهل والإهمال وضعف المهارات وحتى التهرب من المسؤولية.
“I’m just a girl.”
A sentence that is increasingly being used as if being a woman is by itself, an excuse.
المشكلة ليست في المزحة بحد ذاتها
بل في الرسالة التي تتكرر آلاف المرات حتى تصبح مألوفة.
عندما تقول امرأة إنها لا تعرف القيادة أو لا تفهم التكنولوجيا أو لا تستطيع اتخاذ قرار لأنها
“just a girl"
فهي حتى لو لم تقصد تعيد إنتاج الصورة النمطية التي ظل النظام الأبوي يروج لها لعقود.
The patriarchy used to say that women are weak.
Now sometimes women say it for the patriarchy
لم يعد أحد يستطيع أن يقول علنًا إن النساء أقل ذكاءً أو أقل قدرة دون أن يواجه انتقادات
لذلك تغيرت اللغة لكن بقيت الفكرة نفسها.
أصبح الخطاب يأتي مغلفًا بالكوميديا بالaesthetics وبال trends.
واليوم نسمع عبارات مثل:
“طاقة الانوثة تزداد بالبيت"
"اني ضد البنية تشتغل وتتعب"
"البنية لازم تكعد بالبيت وتتدلل"
جميعها تبدو مختلفة لكنها تشترك في شيء واحد
اختزال المرأة في الضعف والراحة والاعتماد على الآخرين
وكأن الاستقلال أو الطموح أو الكفاءة صفات تُنقص من أنوثتها.
The old propaganda is no longer convincing.
So now it wears pink soft music and cute captions.
Instead of saying “women belong in the home,” it says “protect your feminine energy.”
Instead of saying “women shouldn’t work” it says “a real woman lets a man provide.”
The message changed.
The goal didn’t.
لا أحد يطالب المرأة بأن تكون خارقة أو ألا تخطئ. الجميع يخطئ رجالًا ونساءً لكن الخطأ يصبح مشكلة عندما يُربط بالجنس
وعندما تتحول الأنوثة إلى عذر دائم بدلاً من أن تكون مجرد جزء من هوية الإنسان.
Being a woman should never mean being incapable.
Femininity is not incompetence.
And equality is not achieved by romanticizing dependence.
إذا أردنا فعلًا كسر الصور النمطية
فلا ينبغي أن نعيد تدويرها بألوان أكثر لطفًا أو بكلمات ألطف.
لأن الدعاية لا تتوقف عن كونها دعاية لمجرد أنها أصبحت ترندًا على TikTok
311
Repost from N/a
لماذا تُطالَب النساء بأن يكنَّ أشبه بالأطفال؟
في عصرنا الحالي تحاصر النساء معايير جمالية لا تبدو طبيعية بقدر ما تبدو مفروضة.
فشركات التجميل والأزياء والإعلانات لا تكتفي ببيع المنتجات
بل تبيع صورة محددة لما يجب أن تكون عليه “الأنوثة”
وكلما اقتربت المرأة من هذه الصورة، اعتُبرت أكثر جمالًا وأنوثة.
لكن يبرز هنا سؤال
لماذا تتشابه الكثير من هذه المعايير مع الصفات الجسدية والسلوكية للأطفال؟
فالمطلوب من المرأة أن تكون:
1-خالية تماماً من شعر الجسم او الوجه
2-ذات بشرة ناعمة وصافية منعدمة التجاعيد
3-بوجه طفولي
4-شفاه وردية ممتلئة
5-قصيرة القامة ونحيلة
6-رقيقة مطيعة واقل خبرة
وعند النظر إلى هذه الصفات مجتمعة يصعب تجاهل أنها صفات ترتبط أيضًا بمرحلة الطفولة.
وقد دفع هذا التشابه بعض الباحثين والناشطات النسويات إلى التساؤل
عمّا إذا كانت معايير الجمال الحديثة تُكافئ المظهر الطفولي لدى النساء أكثر من ملامح النضج؟
ولا يقتصر الأمر على المظهر بل يمتد إلى لغة التسويق نفسها.
فكثير من الإعلانات تعد المستهلكة ببشرة
As smooth as a baby’s skin
أو بشفاه وردية “كشفاه الأطفال”
أو بوجه طفولي “baby face”
وكأن معيار الجمال المثالي هو الابتعاد عن أي علامة تدل على البلوغ أو التقدم في العمر.
وتلاحظ ان فعلياً اطباء التجميل في الغالب يستهدفون النساء في حملات تسويقهم
اذ الطبيب الذي يجعل المرأة تبدو اصغر عمراً هو. "أشطر دكتور"
كما تُصوَّر المرأة المثالية في العديد من الأعمال والإعلانات على أنها خجولة ساذجة ومطيعة وتنتظر من يقودها أو يقرر عنها
Because she’s “just a girl”
وهي صفات تُنسب تقليديًا للأطفال أكثر مما تُنسب للبالغين.
من هنا يطرح البعض تساؤلًا حول الجهات التي صنعت هذه المعايير.
فمن اللافت أن صناعة التجميل والأزياء
رغم استهدافها النساء ظلّت لعقود طويلة تُدار من قبل رجال يشغلون المناصب العليا في كبرى الشركات
وكان لبعض الشخصيات البارزة في هذه الصناعات سجل من اتهامات أو إدانات تتعلق بالتحرش أو الاعتداء الجنسي.
إلا أن ذلك لا يعني أن جميع الشركات أو جميع المعايير نتجت عن الدوافع نفسها
بل يدعو إلى التساؤل حول طبيعة السلطة التي شكّلت مفهوم الجمال السائد.
ومن الأمثلة شركة Victoria’s Secret
التي أسسها رجل ثم أصبحت واحدة من أكثر العلامات التجارية تأثيرًا في تشكيل صورة “الجسد المثالي” للمرأة.
وقد تعرضت الشركة لاحقًا لانتقادات واسعة بسبب تقديمها نموذجًا ضيقًا للجمال
ولارتباط بعض قياداتها بشخصيات واجهت اتهامات خطيرة بالاستغلال والانتهاكات
وهو ما أعاد فتح النقاش حول كيفية صناعة معايير الجمال ومن يملك حق تعريفها.
ربما لا تكون كل معايير الجمال ذات جذور واحدة وربما لا يكون تفسيرها بسيطًا.
لكن السؤال يبقى مشروعًا
لماذا يُحتفى بالمرأة كلما اقترب مظهرها وسلوكها من سمات الطفولة
بينما تُنتقد كلما بدت أكثر نضجًا واستقلالًا؟
311
“I killed myself and went to heaven and yeah, it's really good in heaven. But I regret it, cause I wanted to live on earth a little longer. You remain dead for all eternity, but you're alive only a for brief moment.”
Lilja 4-ever
