ياسَمَن
Kanalga Telegram’da o‘tish
سائرةٌ على نهجِ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد مُواليةٌ لأوليائِهم | مُعاديةٌ لأعدائِهم خُويدِمةٌ.. طالبةُ هُدى أشهَدُ أنَّ علي بن أبي طالب بالحقِّ وليُّ الله ادعوا لي بالشهادة، جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ💛. @Yalliosm9902bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
226
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
226
اللهم صلِّ على محمدٍ وآله، وافتح مسامعَ قلبي لذكرك، وثبّتني على دينك، ولا تُزِغْ قلبي بعد إذ هديتني، وهبْ لي من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب.
226
ياأبا الحَسَنِ ياموسَىٰ بنَ جَعفَرٍ، أيُّها الكاظِمُ
يا بنَ رَسولِ الله يا حُجَّةَ الله عَلى خَلقِهِ
يا سَيِّدَنا وَمَولانا، إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا
وَتَوَسَّلنا بِكَ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكَ بَينَ يَدَي
حاجاتِنا، ياوَجيهاً عِندَ الله اشفَع لَنا عِندَ اللهِ.
226
قال الإمَام الرضا (عليه السَلام)
-لَو لا مُصيبة جَدي الحُسين في كَربلاء
لَكانَت مُصيبة أَبي الكاظِم مِن أَعظَمْ المَصَائِب.
226
"يَا هِشَامُ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ
وَذَا لِسَانَيْنِ يُطْرِي أَخَاهُ إِذَا شَاهَدَهُ وَيَأْكُلُهُ
إِذَا غَابَ عَنْهُ إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَ إِنِ ابْتُلِيَ
خَذَلَهُ".
- من وصايا الإمام الكاظم عليه السّلام.
226
يقولُ سماحَة السيّد حسَن نصر الله:
كُنَّا في التّسعينات لدينا صعوبات متنوعة، وكنتُ شابًا حينها والحمل المُلقىٰ عليَّ كان أكبر من طاقتي، وكنتُ أذهبُ إلىٰ إيران بين الحين والآخر عند سماحة السيّد الخامنئي، فأطلعته بالأمر وقلتُ له ماذا أفعل؟ فقال لي:
«أنتَ ما زلتَ شابًا، لحيتُكَ كلّها سوداء، ماذا أقولُ أنا عن التَّعب ولحيتي كلّها بيضاء!
طبيعي أنَّ الإنسان في حركتهِ يواجه التّحديات والمخاطر، أحيانًا من الأعداء وأحيانًا من الأصدقاء، وغالبًا ما يكون إزعاج الأصدقاء مؤذٍ أكثر.. وفي نهاية المطاف الإنسان يتعب، فيحتاج من يُدلّه، ويُعَلمُه، ومن يأخذُ بيدَيه ويسكنّهُ ويقوّيه ويشدُّ في عزيمتِه، وفي كلّ ما نحتاجُ إليه نحنُ لدينَا الله سبحانَهُ وتعالىٰ، والله سبحانَه من رحمتِهِ ولطفِه بنا أجازَ لنا أن ندعوه ونخاطبُه في أيّ وقتٍ وفي أيّ مكانٍ وفي أيّ حال».
ولذلك عندَما تشعرُ بالتّعبِ أو أيّ شعورٍ صعب، أنا أنصحُك أن تُجرب هذهِ الطَّريقة:
تدخلُ إلىٰ غرفةٍ ما، تخلو بنفسِك وتتحدثُ مع الله سبحانَه وتعالىٰ..
226
إنّ صاحب الزّمان (عجّل الله فرجه) مراقبٌ لنا وشاهدُ علىٰ أعمالنا، يتألّم علىٰ الفساد والانحطاط والاضطرابات، ويرىٰ العذاب والويلات، إنه ينتظر أن يكون لدينا الاستعداد؛ حتّىٰ يتحقّق الظّهور، وينشر نهجه المقدّس في هذا العالم.
-
الشّهيد الدّكتور مُصطفَىٰ شمران.
