ياسَمَن
Kanalga Telegram’da o‘tish
سائرةٌ على نهجِ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد مُواليةٌ لأوليائِهم | مُعاديةٌ لأعدائِهم خُويدِمةٌ.. طالبةُ هُدى أشهَدُ أنَّ علي بن أبي طالب بالحقِّ وليُّ الله ادعوا لي بالشهادة، جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ💛. @Yalliosm9902bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
227
Obunachilar
+224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-930 kun
Postlar arxiv
227
أَمَّا اَلخُروج المتزامن اَلذِي يُشَار إِلَيه فِي الرِّوايات بَيْن الخراساني والْيماني والسَّفْياني، فالْمراد بِه اَلخُروج نَحْو اَلكُوفة فِي أَغلَب الظَّنِّ، وَذلِك بَعْد سَيطرَة السُّفْيانيّ على بغْداد، وَهذَا غَيْر خُرُوج السُّفْيانيّ فِي بَادِئ أَمرَه مِن الوادي اليابس فِي رجبْ، فَفِي هذَا اَلخُروج يُكوِّن لِوحْده ولَا عَلاقَة لَه بِرايَتي الخراساني والْيماني .
227
الظُّهور يَعنِي نِهاية الغيْبة الكبْرى وَمعَه تَعوَّد إِمْكانيَّة رُؤيَة الإمَام رُوحي فَدَاه بل وَحتَّى إِمْكانيَّة أن يُرْسِل السُّفراء والْوكلاء، بِالرَّغْم مِن أنَّ ذَلِك لَم تُشِر لَه الرِّوايات، وَلكِن مِن حَيْث الإمْكان اَلعقْلِي فَإِن الأمْر يَعُد مُمْكنًا ، وَفرَق الظُّهور عن اَلخُروج أنَّ الإمَام صَلَوات اَللَّه عليْه لََا يَشرَع بِثوْرَته اَلكُبرى فَوْر ظُهوره اَلذِي يَتِم فِي لَيلَة القدر الكبْرى، وَإِنمَا يَكُون إِعلَان الثَّوْرة المهْدويَّة فِي يَوْم العاشر مِن اَلمُحرم فِي مَكَّة المكرَّمة وَهذَا هُو اليوْم اَلذِي نُطْلِق عليْه مُصطَلَح الخروج .
227
مَا هوَ الفرقُ بينَ الظهور الشرِيف وَ بينَ الخروج الموعُود لِلإمَام القَائم أرواحنا لهُ الفِداء ؟
227
لا بأسَ بالبُكاء على الشُهداء
ابكوا على الشهيد حتّى تهدأ قلوبكم
غايةُ الأمر أن تتحلّوا بالشُكر
ولا تنكروا هذه النعمة.
الشهيد السيد علي الخامنئي.
227
اَللّٰهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُمْ،
وَازْرَعِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِهِمْ،
وَانْصُرْهُمْ عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ يَا اللّٰهُ.
227
دخل حزب الله اللبناني رسمياً على خط المواجهة، معلناً تنفيذ ضربات استهدفت مواقع داخل إسرائيل، في تطورٍ ميداني يُنذر باتساع نطاق الصراع في المنطقة
227
عندمَا استشهد الدكتُّور السِّيد بَهشتي على أيدي المُنافقِين ، خلق قَلق الشعب الايرانِي ، فَطمأنهم الإمَام الخُميني رضوان الله عليه قائلًا : لَا تقلقوا رايتنَا لن تسقط حَتى يستلمها صاحبِها .
