Seeker of knowledge
Kanalga Telegram’da o‘tish
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
215
Obunachilar
-124 soatlar
+27 kun
+630 kun
Postlar arxiv
Repost from Seeker of knowledge
فيودور دوستويفسكي بعمر ال١٧ سنة قُتِل أبوه على يد الفلاحين الّلي يعملون عنده، لأنه كان جِدًّا سيئ بالتعامل معهم.
والد دوستويفسكي كان رجل سكير صارم تجاه أبناءه فلمّا قُتِل أبوه كان دوستويفسكي يحسّ بالذنب بإعتباره هل كان يتمنى موت أبوه وبالنهاية منو الّلي لازم يتحمل الذنب، الأب السكير أم الفلاحين الّلي كرهوا ذاك الأب.
حاول وقتها دوستويفسكي ان يفسّر شعور الذنب عند الإنسان ويفهمه بإعتباره دافع بشري غامض، دوستويفسكي وبخصوص شعور الذنب بعد افتعال الجريمة يشوف ان الموضوع ما يتعلق بالبراءة من القانون فممكن انت طبيعي تحصل براءة من القانون رغم هذا وان كنت بالفعل مرتكب جريمة فأنت هنا تكون بالمواجهة مع نفسك قبل أيّ أحد خاصةً بكونك مرتكب الجريمة وأُخذ الأمر بإعتبار تحصيلك البراءة من القانون لكنه ما يحصل براءة من داخل نفسه البشرية، واذكر دائمًا الّلي يُقال بالإنجيل،
"لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله
وخسر نفسه؟"
وبمثل احد أقوال شكسبير بإحدى مسرحياته يكول الأب لابنه، "يا ولدي قد تنجو من إحتقار الآخرين إليك، لكنك لن تنجو من احتقارك لذاتك". وطبعًا هذا إذا كان ضميرك ما يزال حي.
احدى الإجابات عن تساؤل، سبب الإيمان عند الانسان موجودة عند سورين كيركجارد،
الإنسان بصورة عامة بالنسبة لكيركجارد بأثناء حياته يمر بثلاث مراحل أساسية، تكشف هالمراحل ضعف الإنسان وكيانه الداخلي لنفسه، وهنا الإنسان المفروض يكون ملزم بمسؤولية الاختيار، بين الايمان وعدمه،
وحتى بكتاب (إما أو) كذلك يبين فكرة مسؤولية الاختيار بحياة الانسان، فالإنسان قبل كل شي يكون كدام خيارين، إما ان يختار طريق او الآخر فيكون الانسان بإختياره لأمر يخسر الآخر
والإنسان بوجود الاختيار الدائم بالمفاضلة ما بين إما، أو يبقى يعيش طول حياته متحمل مسؤولية حريته،
وهالشي يظهر عجز الإنسان عن الجمع ما بين هالخيارين فيصير الإنسان بحالة قلق وبحالة بحث عن المعنى حتى يكون افضل بشكل مباشر او غير مباشر ممكن بالإختيار ما بين خيار وآخر،
المراحل الثلاثة عند سورين كيركجارد هي المرحلة الاولى، الجمالية او الحسّية والثانية هي المرحلة الأخلاقية والثالثة هي الدينية،
بالمرحلة الاولى الانسان يهرب من التفكير والقلق بالتمتع بالملذّات الحسّية، الجمالية الموجودة، بالمتع المادية،
وهالمرحلة بالنسبة لكيركجارد هي ادنى المراحل الّلي يكون بيها الانسان، لأنها ما تقدم اله ايّ شي عدا كونها زائلة،
وهنا الانسان إما يبقى بهالمرحلة الدنيئة او يحاول الوصول لمرحلة تخرجه منها،
المرحلة الثانية، هي مرحلة الواجب الأخلاقي الّلي الإنسان يعيش بيها ملتزم اخلاقيًّا وقانونيًا، بصورة عامة بالقوانين الّلي تحكمه بالجانب، الأخلاقي، السياسي وحتى الاجتماعي وغيرها…
وهنا الإنسان يكون مجرد اداة يتم استعمالها بشكل غير مباشر وما يمتلك حريته، وهنا كذلك الانسان إما انه يبقى بهالحال من التحريك الغير مباشر بواسطة الواجبات المفروضة، او انه يشوف بقراراته وافعاله قبل كل شي نفسه، كذلك ممكن لو بقى فيفتعل الخطيئة ويرتكب هواي اخطاء لأن بالنهاية المفروض عليه مو من كمال، هو هم ما ممكن يكون كامل بس رغم هذا يمتلك الحرية بأنه ينظر للأمور من أبعاد مختلفة،
والمرحلة الثالثة هي المرحلة الدينية، مرحلة الايمان، وهي المرحلة الّلي تخلّي الإنسان اقل قلقًا وخوف من التفكير بالمعنى، بأنه يفكر بمطلق اكبر من محدودياته بالتالي هالشي يحقق اله التجربة العميقة بالشعور والسلام اكثر من ناحية قلق الانسان بحياته وتفكيره، بالإيمان الّلي هو يشوفه ويحقق اله هالتجربة بصورة اعمق.
الفيلسوف سورين كيركجارد، رفض نوعين من الإيمان، الأوّل هو الإيمان العقلي، الموضوعي، والثاني هو الإيمان الشكلي، التقليدي.
رفض الأوّل، لأنه يعتبر ان الإيمان هو تجربة روحية اكثر من كونها عقلية، ترجع بتأثيرها على الشعور،
فالإيمان إذا كان يتعلق ببراهين عقلية اكثر، فهو هنا فقد جوهره لأن الإيمان مو ركيزة عقلية بكد ما هو شعورية ووجدانية، ولو جعلنا الايمان محط اعتبار عقلي ببراهين وحجج تثبت هالإيمان فأحنا هنا نقضي على الإيمان بالله.
برأي سورين كيركجارد ان الّلي يحاول يبرهن على إيمانه فهو هنا يكون ما مؤمن، فإذا أنت مؤمن ليش حتى تبرهن على إيمانك وبالتالي يفقد حتى معناه بأنه إيمان،
بكتابه (إما، أو )
بحديثه عن أمور معينة تتعلق بطرق العيش، يتحدث كيركجارد عن هالنقطة بالذات، بأن إما تؤمن، أو لا تؤمن.
والنوع الثاني من الإيمان الّلي رفضه سورين كيركجارد فهو إيمان العجائز، إيمان يكون قائم على وراثة معتقدات، والتقليد الاعمى الها، هالإيمان يكون مفتقر للتجربة الداخلية، وبيه فقدان لأساس جِدًّا مهم بالإيمان، وهو الحرية.
سورين كيركجارد يعتبر الإيمان مثل القفزة ما بين المطلق الإله، والمحدود الإنسان، فممكن بإدراكه ان الوعي البشري محدود يرفض هالنوعين من الإيمان.
أيضًا آين راند تكول، المبدأ الخلقي الّلي لازم الانسان يتبعه هو (احكم، وكن مستعدًا للحكم عليك)،
يعني احكم على الخير والشر والخطأ والصواب وبالوقت نفسه انت كون على استعداد بأن تمتلك مسؤولية الدفاع عنها،
وتذكر ان الإنسان لمّا يصدر حكم خُلقي فلازم يكون على استعداد للإجابة عن سؤال (لماذا) ويبرر لنفسه أيضًا سبب الحكم.
الفيلسوفة آين راند، بحديثها عن الأخلاق بالكتاب،
تتحدث عن موضوع بغاية الأهمية، وهو مبدأ (اللاادرية الأخلاقية) او الحياد الأخلاقي، بأن الإنسان ما لازم يعيش وهو متخذ موقف الحياد بالجانب الأخلاقي وما عنده مبدأ بالإختيار ما بين الخير والشر، والخطأ والصواب،
الإنسان المتهرب من الاختيار ما بين الخير والشر والخطأ عن الصواب هو إنسان محايد بعدم امتلاكه مسؤولية كافية للدفاع عن القيم الّلي يشوفها صحيحة وتذكر مبدأ (لا تحاكِموا حتى لا تحاكَموا) وتكول بأن هالمبدأ هو مبدأ انكار المسؤولية الأخلاقية،
الإنسان المحايد اخلاقيًا هو انسان متجه نحو الشر اكثر، لأنك في حال ما اعترضت عن فعل معين بأنه فعل شر، لا اخلاقي فأنت هنا ما منعت الفِعل بكونك اعترضت عنه وأنه فعل سيئ، هنا يكون سكوتك يخلّي منك بموضع الراضي عن هالفعل اللا اخلاقي بأنك ما امتلكت مسؤولية كافية تدافع بيها عن الاخلاقيات، والمنظومة الأخلاقية الّلي انت متخذها.
السكوت عن الباطل ما يخلّيك سويت الباطل بس يخلّيك مبتعد عن الحق، بأنك ما امتلكت مسؤولية كافية للدفاع عنه.
